18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2018

غزة في انتظار العدوان القادم..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صديقي الشاب الحريص على "حماس" ويخشى عليها من ان يجانبها الصواب والحكمة، قال لي: "أنا خايف وفقدت أخوي في الحرب في 2014، أنا مرعوب، واحنا بندفع ببلاش، والله أنا فاقد الأمل، ما بدي حرب زي باقي الناس، أنا صراحة ما بدي حماس تستسلم ولا ترمي سلاحها في البحر ونصير زي الضفة الجيب يخش يخبط على أجعص شنب، وكانه في ناس في حماس يأخذوننا لخيار الحرب فقط، مش عارف إيش في إيدنا نعمل إلا ننتظر، إن شاء الله ما تكون التكاليف باهظة علينا".

يتساءل الناس في قطاع غزة عن موعد العدوان القادم أو الحرب الرابعة كما يسمونها، للأسبوع الثاني على التوالي كانوا على موعد مع تصعيد عسكري جديد وتهديد إسرائيلي بشن عملية عسكرية واسعة ومؤلمة وأكثر قسوة من المرات السابقة، وباتوا يدركون أن التصعيد الأخير لن يكون الأخير، وهم في إنتظار عدوان أخر أكثر فتكاً وتدميراً.

كما يتساءلون هل كل ما نقوم به هو المطالبة بإعادة فتح معبر "كرم أبو سالم" الذي اغلقته إسرائيل كخطوة عقابية وتشديد إضافي للحصار المفروض على القطاع؟

والسؤال الذي يثار الجدل حوله: ما هي الجدوى من التمترس خلف الموقف من إستمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، بعد أن أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا وأثرت بشكل سلبي على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية ولفت الانظار عنها، ومحاولة إسرائيل عسكرتها والتحريض ضدها بشن عدوان.

وأصبح كثير من الفلسطينيين يرون في مسيرات العودة عبئ وعمل نمطي روتيني بدون ابداع وآليات جديدة سلمية تقلل من الخسائر والضحايا، وتعمد قوات الإحتلال الاسرائيلي ايقاع اكبر عدد من الشهداء والإصابات وأعداد ذوي الإعاقة في تزايد حتى أصبح في غزة ما يسمى بـ ظاهرة أصحاب العكاكيز الذين فقدوا أطرافهم السفلى جراء بترها وعدم قدرة الطواقم الطبية على تجنب البتر نظراً للرصاص الفتاك الذي تستخدمه قوات الإحتلال.

والسؤال الكبير: كيف يتم إطلاق النار على جندي إسرائيلي في ذروة مسيرات العودة والعدد الكبير من المواطنين، وعدم توقع الرد الإسرائيلي العنيف، ووفقا للتقديرات الإسرائيلية إن إطلاق النار من قناص فلسطيني على الجندي الإسرائيلي ومقتله جاء بمبادرة أو قرار ميداني أو مجموعة من المقاومة، ولم تكن قيادة المقاومة على علم بالعملية وإطلاق النار كان أثناء تواجد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أبو العبد هنية على الحدود وأخرين من قيادات حماس، ومر هنية بموكبه من شارع جكر في نقطة متقدمة من الحدود، وكان تحت مرمى نيران القناصة الإسرائيليين، إضافة إلى ذلك إستشهد ثلاثة مقاومين من الضبط الميداني ولم يبلغوا بإخلاء مواقعهم.

حماس إرتضت ان تكون جزء من الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ووجدت ضالتها في حشد الناس بعمل سلمي، وأصبحت تقوده وتهمين على كثير من مفاصله وفعاليته وتصدر المشهد قيادات حركة حماس على حساب الفصائل الأخرى، وأصبح مشهد قيادة حماس في المسيرات يثير التساؤلات والانتقادات للطريقة الاستعراضية التي يشاركون فيها والتناقض من خلال الحضور بسيارتهم الفارهة في مشهد لا يعبر عن مشاركة حقيقية، وهي التي لم تتعود على المقاومة السلمية ولم تمارسها وفضلت المقاومة المسلحة التي تمنحها القوة والسلطة والسيطرة. وهناك شك كبير في تغيير "حماس" قناعاتها بتبني المقاومة السلمية الشعبية والقول ان هناك تحول استراتيجي لدى حماس وفصائل المقاومة ايضا في تبني المقاومة السلمية كنهج، لذا فالشك في قدرتها على الإستمرار في مسيرات العودة وعسكرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من خلال تشكيل وحدة خاصة لها بعد ان كانت عمل شعبي يقوم به الاطفال والشباب وبدأ كثيرون يفقدون صبرهم من إستمرارها ونمطيتها.

استراتيجية اسرائيل نحو غزة هي الإستمرار في الحصار والقتل والدمار والتجويع ولا حلول جذرية ولا آنية في الأفق، وتحاول اسرائيل التملص من مسؤوليتها عن الحصار ولن تقدم على رفعه طالما بقي حالنا على ما هو عليه، وجل ما تقدمه تسهيلات محدودة، ووزير الامن أفغيدور ليبرمان يحاول ابتزاز غزة وقدم عرض يتضمن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم أمام حركة البضائع وإعادة مساحة الصيد كما كانت في السابق، مقابل الحفاظ على الهدوء.

مسيرات العودة والطائرات والبالونات الحارقة فاجأت إسرائيل وخلقت في بداياتها حال من الاجماع الوطني كوسيلة سلمية غير مكلفة وشكلت نوع من الاستنزاف وعدم الشعور بالأمن في صفوف ما يسمى مستوطني غلاف غزة، والأمن هو رأس مال الحكومة الإسرائيلية والاحزاب السياسية وما نشاهده من خلافات ومزايدات حزبية وسياسة في صفوف الحكومة والمعارضة والتصعيد المتكرر هو جراء البالونات الحارقة، ويتسابق الجميع في اسرائيل على التحريض على الدم الفلسطيني والقتل.

الفلسطينيون في غزة ينتظرون موعد التصعيد القادم، واذا كان المزاج العام الفلسطيني في قطاع غزة يدرك اللحظة الحاسمة، وان موازين القوى ليست في صالحه، وانهم وحيدون في مواجهة الحصار والعدوان والتهديد الاسرائيلي، وتخاذل بني جلدتهم وفرض العقوبات من قبل السلطة، فالحكمة تتطلب إعادة النظر في مجمل السياسات التي تمارس في غزة والتوقف والقيام بمراجعات ونقاش حول الجدوى من وسائل المقاومة التي ندفع ثمنها غالياً.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية