18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2018

قمة بوتين ترامب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما تلاشى الدور الروسي (السوفيتي) عن ميدان القطبية الثنائية مطلع تسعينيات القرن الماضي مع إنهيار الإتحاد السوفيتي، والغرق في مستنقع التفكك والإنحدار نتاج الأزمة الإقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية الحادة، التي نشأت عما تقدم، وعن تشظي وغياب المنظومة الإشتراكية، يمكن التأكيد، أن الدب الروسي بدأ في إستعادة عافيته ودوره مطلع 2014، عندما أخذ في الخروج من دائرة ترتيب شؤون البيت الروسي إلى الفضاء الأوسع، إلى فرض حضوره الإقليمي والدولي مع فرض السيطرة على جزيرة القرم في ال19 من آذار/ مارس ذلك العام، وإرغام أوكرانيا على إعادة نظر في سياساتها مع أوروبا الغربية والولايات المتحدة، وعدم تجاوز موقعها الجيوبوليتكي. ثم مع التدخل المباشر في ايلول/ سبتمبر 2015 في سوريا، وفرض الأجندة الروسية على الولايات المتحدة ودول وأقطاب العالم، حتى بات الدب الروسي، هو صاحب الكلمة الفصل في الملف السوري؛ وتكريس الدور الروسي في الملفات الدولية المختلفة وخاصة الملف النووي الإيراني؛ وتجاوز كل الأزمات والتحديات، التي واجهته خلال الفترة المنصرمة.

وأمسى الإتحاد الروسي تحت قيادة القيصر الجديد، فلاديمير بوتين (تولى الرئاسة الأولى في العام 2000) قطبا منافسا للولايات المتحدة، وشريكا اساسيا في تقاسم النفوذ معها على تركة مرحلة العولمة والتفرد الأميركي السابقة. وعليه تأتي القمة الثالثة بين الرئيسين بوتين وترامب في ال16 من تموز/ يوليو الماضي في ظل شرط روسي ودولي ملائم، وكند قوي للزعامة الأميركية للعالم الآخذة في التراجع نتيجة الأزمات الإقتصادية، وإحتدام التناقضات مع أقطاب ودول العالم في القارات الخمس، التي أثرت على مكانة الولايات المتحدة العالمية.

ويمكن الجزم أن الرئيس دونالد ترامب خرج من القمة مهزوما بالنقاط أمام الرئيس الروسي، الذي عاصر اربع رؤساء أميركيين، هم: بيل كلينتون، جورج بوش الإبن، باراك أوباما والرئيس الحالي، مما أثار ردود فعل واسعة من قبل الحزبين الرئيسيين في بلاد العم سام (الجمهوري والديمقراطي)، الأمر الذي دفعه (ترامب) للإعتذار عما وقع فيه من أخطاء، ودعاه للطلب من جون بولتون، مستشار الأمن القومي لترتيب لقاء جديد مع الرئيس بوتين في نوفمبر القادم بذريعة متابعة الملفات المختلفة، التي طرحت على بساط البحث بينهما. ولكن يمكن الإفتراض لمن يعرف شخصية الرئيس الأميركي ونرجسيته وغروره، أن طلب اللقاء يعود لإعادة الإعتبار لذاته.

ورغم ذلك تعتبرالملفات العديدة، منها العلاقات الثنائية، مكافحة الإرهاب، أمن إسرائيل، الملف السوري، الإنتشار النووي، الهجمات الأليكترونية، التجارة، أوكرانيا، السلام في الشرق الأوسط، كوريا الشمالية، الصين ...إلخ، التي تناولها الرجلين على مدار الساعات الأربع، ومنها ساعتان بشكل منفرد، ذات أهمية تكتيكية وإستراتيجية للبلدين، وتشير إلى إقرار أميركي ضمني بأن روسيا الإتحادية إستعادت مكانتها كقطب مواز للولايات المتحدة. لكن ذلك لا يعني الإقرار بأن عصر القطبية الثنائية عاد ثانية للساحة العالمية. لإن هناك أقطاب أخرى أمست تشكل ثقلا مهما في المعادلة الدولية الجديدة. وبالتالي العالم يتجه بخطى حثيثة نحو عالم متعدد الأقطاب، دون أن يلغي حقيقة أن القطبين الأميركي والروسي يعتبران الأعظم والأكثر نفوذا وقوة عسكرية عالميا.

وإذا توقفنا أمام الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وعملية السلام  ذات الصلة في محادثات الرئيسين، فإن اللقاء جاء بعد أن إلتقى الرئيس بوتين مع الرئيس محمود عباس، وقبله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، الذي رفض لقاء الرئيس عباس في موسكو نتيجة مراهنته على تمرير صفقة القرن المشؤومة، يمكن إستخلاص الآتي، ان بوتين نقل للرئيس ترامب الرسالة الفلسطينية بشكل عميق لجهة رفض الصفقة الأميركية، وضرورة العودة إلى جادة السلام، ومرجعيات التسوية السياسية القائمة على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 من خلال الدعوة لمؤتمر دولي إسوة بالملفات الأممية الأخرى لإنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من سبعين عاما خلت. ولا يمكن الجزم بما تم الإتفاق عليه بين الرئيسين الروسي والأميركي. غير ان المؤكد، ان الرسالة التي حملها بوتين، وتبنيه لها، والتوافق معها سيؤثر إيجابا في الرؤية الأميركية المنفردة، وقد تدفع ترامب لتدوير بعض الزوايا للبحث عن مخارج أكثر واقعية، لا سيما وأن الدول العربية، التي راهنت أميركا عليها في تطويع مواقف الرئيس ابو مازن، أبلغت إدارة ترامب بذات الرسالة الروسية. وقادم الأيام وحده كفيل بالإجابة عن ذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية