13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2018

قانون للتمييز العنصري بقالب قومي مزعوم..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقر الكنيست الإسرائيلي قرب عطلته الفصلية أكثر من ستين تشريعا في عجالة واضحة، كان أبرزها ما سمي تجاوزا بـ"قانون القومية" بأغلبية 62 مقابل 55 صوتا، والذي هو في حقيقته تجاوز واضح بيّن لجميع الحقوق التاريخية والدينية والقانونية للشعب الفلسطيني بخاصة، والمصطلحات والمفردات القانونية والمبادىء القانونية المقرة والمتعارف عليها دوليا وطبيعيا وإنسانيا بل إسرائيليا بعامة.

وأصل مشروع القانون كان قد قدمه آفي ديختر رئيس الشاباك السابق والعضو في حزب "الليكود"، في رد منه على المقولة الفلسطينية التي تردد  بانتظامودون سأم أو ملل "نحن الشعب الفلسطيني هنا قبلكم، وسنبقى بعدكم، ونحن ملح الأرض في فلسطين". فأراد ديختر وشلته أن ينفي الحقائق التاريخية لوجودية الشعب الفلسطيني في هذه الديار المقدسة عبر قوته العسكرية ليثبت لنفسه ولبعض الإسرائيليين أنه موجود رغم هذه المقولة عبر غطرسة القوة وزيفها.

أجمع المعلقون على ان هذا القانون عنصري بامتياز، بل صورة واضحة للعنصرية المحظورة قانونيا. ويبدو ان الإسرائيليين مصرون على أنهم شعب الله المختار فيجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم. فالعنصرية هي وفق ما قررته المواثيق الدولية التي صدقت عليها الدولة الإسرائيلية وأعرافها  المستقرة عالميا "كل تمييز أو  تفرقة أو استبعاد بين الناس بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الإجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو اي سبب آخر". فإذا كان هذا هو الوضع فهذا القانون يفيض عنصرية من مادته الأولى وحتى نهايته. وبالتالي نحن الفلسطينيين، علينا ان نتوقف عن الثرثرة والإدانة واللعن فكفانا ثرثرة وسبابا ولعنا، بل علينا التوجه للمحافل الدولية كافة، لفضح هذا القانون وآثاره على الشعب الفلسطيني، فهذا القانون لن يستطيع الوقوف على رجليه لأنه مناهض لأبسط قيم القانون وقواعده. فمثلا علينا ان نتوجه للإتحاد الأوروبي اكبر مستورد من إسرائيل، ولمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ولمجلس حقوق الإنسان، ولهيئات الأمم المتحدة، ولهيئات مواثيق حقوق الإنسان التي تحظر التمييز وهي كثيرة وبها سوابق قضائية عديدة. وهذا أمر يحتاج لجهد وعمل كبيرين، وأن لا نكتفي بالدعاء والإنتظار لأمر قادم أو حل على المشارف.

هذا القانون رفض صريح لقرار التقسيم رقم 181 عام 1947 بشقيه اليهودي والفلسطيني. فهذا القانون لا يعترف سوى بحق تقرير المصير للشعب اليهودي، وكأن هناك شعبا يهوديا واحدا في العالم أجمع، وكأن عناصر الشعب المعروفة الكتب والمراجع قد  توافرت في اليهود المنتشرين في رقاع الأرض.. صحيح أن هناك ديانة يهودية واحدة منقسمة إلى طوائف وشيع لكن كثيرا من اليهود يرفضون فكرة وجود شعب يهودي واحد في كل أنحاء العالم. فضلا عن أن القانون يفّصل حق تقرير المصير "للشعب اليهودي" بموجب تراثه وثقافته التاريخية، وهذا أمر مستحدث في القانون الدولي على مفهوم الحق في تقرير المصير الذي وجد قبل قيام الكيان الإسرائيلي وتبلور بعد إنشائه حيث رسمه بمواثيق دولية وليس عبر قانون محلي. فضلا عن أن حدودا رسمت لقرار التقسيم رقم 181 تعداها الإسرائيليون بعد عام 1947 بغزوهم كثيرا من مناطق الدولة الفلسطينية الموعودة، بحيث تم نسخ القرار وغدا قرارا جديدا مصطنعا.

من اخطر الأمور في هذا القانون، وقد أثار جدلا واسعا موضوع الإستيطان الإسرائيلي، وقد نص هذا القانون على الإستيطان واعتباره قيمة وطنية، ويجب تشجيعه وتطويره وتوطيده. ومن المؤكد أن الإستيطان جريمة حرب وليس عقبة من أجل السلام ولا خرقا خطيرا للقانون الدولي الإنساني عملا بالمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة. بل إن ميثاق روما عام 1998 والذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، جعل من الإستيطان جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. والسؤال أين يتم الإستيطان الإسرائيلي، ألا يتم فوق أرض فلسطينية يمارس عليها الفلسطينيون حقهم في تقرير المصير. واي استيطان هذا الذي يسلب حقوق الفلسطينيين أملاكهم وأرزاقهم. وكيف وأين سيمارس الفلسطينيون حقهم في تقرير مصيرهم، أم أن حقوقهم السياسية تم التضحية بها على مذبح الدولة الإسرائيلية وشعبها اليهودي؟!

المضحك المبكي ان هذا القانون فوض ما يسمى بـ"محكمة العدل العليا" الإسرائيلية التي لها تاريخ طويل في إنكار وسلب الحقوق الفلسطينية، بأن تفصل الهوية اليهودية على القيم الديمقراطية، وأن تقيم قيم الحرية والعدالة والسلام وفق وبموجب رؤى وأحلام أنبياء إسرائيل. يا الله مفاهيم قانونية ستفصلها محكمة بموجب رؤى دينية عمرها ثلاثة آلاف عام. وكأن مفاهيم المواطنة والديمقراطية والدستورية يمكن أن تستمد من أضغاث أحلام دينية لأنبياء إسرائيل، عجبي. وبالتالي ستثور أسئلة قانونية أمام هذه المحكمة العاجزة حول المواطنة الفلسطينية وحقوقهم وحقوق أبنائهم والمولودين في هذه الديار، وستجد هذه المحكمة نفسها مسرورة بأنها مقيدة في هذه الحقوق وفق التراث اليهودي والتقاليد اليهودية..!

وضمن المغالطات الكثيرة الواردة في قانون القومية الإسرائيلي، حاول المشرع الإسرائيلي أن يحسن صورته القميئة بان أضفى حماية على الأماكن المقدسة دونما تحديد لها. وما لبث أن سمح بنص قانوني وليس بقرار إداري أو تعليمات حكومية بالوصول بحرية لأبناء الديانات إلى الأماكن الدينية. وهذا الأمر من الخطورة بمكان، فإذا كان المستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى يوميا بناء على قرار من الشرطة الإسرائيلية، فغدا سيتوفر الأساس القانوني لهذا الإقتحام عبر هذا النص القانوني.

وأخيرا وليس آخرا، قام المشرع الإسرائيلي بالنص بصورة غامضة وملتوية على أن القدس الكاملة والموحدة هي عاصمة الدولة الإسرائيلية دون اية إشارة إلى حقوق مواطنيها والساكنين فيها بشتى أنواعها. واستعمال كلمات غامضة مبهمة مثل التي استعملها المشرع الإسرائيلي ستجعل الحكومة الإسرائيلية حرة في خلق التبريرات لسحب الحقوق الأساسية والسياسية والمدنية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية من الشعب الفلسطيني المحروم من الحقوق كافة. وقد قلنا سابقا وما زلنا نقول أن الضم الإسرائيلي لمدينة القدس العربية هو اس المشاكل.

قانون عنصري يناقض الحضارة والإنسانية يحابي فئة واحدة، وبسلب حقوق الفلسطينيين الشعب الأصيل صاحب الحق في تقرير المصير. هذا القانون يجب ملاحقته وتعريته فورا في المحافل الدولية كافة، سواء أكانت قانونية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية فالتأجيل لص الزمان، وليس الفقر عيبا ولا إثما، ولا جدوى من البكاء على اللبن المهراق..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية