24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2018

الفرص السانحة في قانون "دولة الشعب اليهودي"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكمل الكنيسيت الإسرائيلي يوم الخميس 19 تموز (يوليو) 2018، إقرار قانون أساسي يتعلق بهوية إسرائيل (قانون دولة الشعب اليهودي)، والقانون يحدد الدولة باعتبارها "للشعب اليهودي". وبسبب عنصرية هذا القانون، فإنّه يوفر فرصة مهمة لفضح الطبيعة العنصرية للمشروع الصهيوني، ويمكن الحديث للعالم عن معنى هذا القانون لو تم تعميمه واستنساخه عالمياً، وهذا ربما يحفز الكثيرين على مراجعة موقفهم الذي يعتبر انتقاد إسرائيل والصهيونية نوعا من "اللاسامية".

تنص المادة الأولى من القانون على أنّ "أرض إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، الذي أسست فيه إسرائيل"، وتنص المادة الثانية على أنّ "دولة إسرائيل هي الدولة الأمة للشعب اليهودي"، فيما كانت المادة السابعة وهي الأكثر إثارة للجدل في مسودة مشروع القانون المقدم، تنص على إقامة "تجمعات منفصلة"؛ أي جعل حق منع أي مسلم أو مسيحي الإقامة في المستوطنات وأي مشاريع إسكانية لليهود أمرا فيه نص دستوري. وبموجب النص الجديد الذي توافق عليه أعضاء الكينسيت لتفادي الوضوح الشديد في العنصرية، جرى إقرار المادة كما يلي "بناء مستوطنة يهودية يعتبر ذا قيمة وطنية وسيتم العمل على تشجيع وحفز تأسيسها".

أيد نائب المدعي العام الإسرائيلي، راز نزري، القانون بشدة، وقال هناك دول ديمقراطية عديدة حول العالم ولكن يوجد دولة ديمقراطية يهودية واحدة، ورفض ادعاءات النواب الفلسطينيين أنّ القانون والمادة السابعة تحديداً تمنع العرب من السكن في أماكن عديدة، ولكنه أكمل "هناك فرق بين الحق الفردي والحقوق الوطنية"، من دون أن يكون واضحاً ماذا يقصد، ولكن الأهم أنه أضاف "هذا لا يعني أني أقول إن بعض مواد القانون ليست تمييزية"، وقال "أنا لا أقول هذا بطريقة اعتذارية"، وقال إنه كمحامٍ يرى أنّ بعض المواد "تمييزية"، وهو بهذا يقول إنّ القانون تمييز عنصري مع سابق الإصرار والوعي. وقال بيبي بيغن، عضو الليكود، وابن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بيبي بيغن، إنّ معدي القانون رفضوا النص على "حقوق مدنية متساوية"، لتشمل الفلسطينيين والعرب، ورغم ذلك يناقش أعضاء في الكنيسيت أنّ القانون لا يرفض حقق العرب كأفراد، ولكن يرفضون فكرة الحقوق الوطنية للعرب الفلسطينيين ويرفضون اعتبارهم "أقلية قومية"، ويقول عضو الكنيسيت، آفي ديختر، من حزب الليكود، مخاطبا العرب "أقصى ما يمكنكم تحقيقه أن تعيشوا بيننا كأقلية قومية لديها حقوق فردية، ولكن ليس المساواة كأقلية قومية".

لفهم هذا القانون وللرد عليه، يمكن الإشارة لمعنى هذا القانون لو طبق في بلاد مختلفة، فيها مثلا أغلبية بروتستانتية، أو كاثوليكية، أو أرثوذكسية، أو شيعية، أو سنية. ولو عمم تطبيق قوانين شبيهة مع بنود تنكر "حق تقرير المصير" لآخرين (ماذا لو أصدر الأتراك مثلا قرارا يستهدف الأكراد من هذا النوع؟).

وهذا القرار في الحالة الفلسطينية بالذات، يعني رفض حق تقرير المصير للفلسطينيين، وبحسب تفسيرات الصحف الاسرائيلية، فإنّ المقصود بأرض إسرائيل هو كل الأرض بما فيها الضفة الغربية. وهذا يتعارض مع اتفاقيات أوسلو، ومع قرار التقسيم للعام 1947، الذي اعترف وأقيمت إسرائيل على أساسه، ويمنع إقامة دولة فلسطينية.

الواقع أن قراءة القانون لا تتم فقط بنصوصه، بل بتطبيقاته وبعملية إقراره، فمثلا يجب أن يصبح واضحا بعض التغييرات التي دخلت عليه أثناء نقاشه، ففي المشروع كان هناك نص يقول إنّ هدف القانون "الدفاع عن إسرائيل باعتبارها الدولة الأمة للشعب اليهودي"، ويصفها بأنها "إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية"، وفي النص الذي أقر ألغيت كلمة ديمقراطية، وهذا يشير الى نوايا من أقروه أو جزء منهم ضد الديمقراطية. وكان هناك في مسودة القانون نص يقول "دولة إسرائيل سوف تؤكد المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لكل ساكنيها، بغض النظر عن الدين، والعرق، والجنس"، وقد شطبت هذه المفردات.

يجدر التنويه للعالم إلى أنّ القانون الحالي هو تجسيد لسياسات قائمة فعلا ولكنه الآن ينص عليها كنوع من التحدي للعرب وللمجتمع الدولي، ويجدر التركيز على نقطة أن منع أي انتقاد للصهيونية ولإسرائيل، ناهيك عن فرض عقوبات عليها، واعتبار ذلك نوعا من اللاسامية والعداء لليهود غير صحيح، وأن رد العالم يجب أن يكون التمييز بين إسرائيل واليهود، والتصدي للصهيونية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية