18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2018

الفرص السانحة في قانون "دولة الشعب اليهودي"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكمل الكنيسيت الإسرائيلي يوم الخميس 19 تموز (يوليو) 2018، إقرار قانون أساسي يتعلق بهوية إسرائيل (قانون دولة الشعب اليهودي)، والقانون يحدد الدولة باعتبارها "للشعب اليهودي". وبسبب عنصرية هذا القانون، فإنّه يوفر فرصة مهمة لفضح الطبيعة العنصرية للمشروع الصهيوني، ويمكن الحديث للعالم عن معنى هذا القانون لو تم تعميمه واستنساخه عالمياً، وهذا ربما يحفز الكثيرين على مراجعة موقفهم الذي يعتبر انتقاد إسرائيل والصهيونية نوعا من "اللاسامية".

تنص المادة الأولى من القانون على أنّ "أرض إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، الذي أسست فيه إسرائيل"، وتنص المادة الثانية على أنّ "دولة إسرائيل هي الدولة الأمة للشعب اليهودي"، فيما كانت المادة السابعة وهي الأكثر إثارة للجدل في مسودة مشروع القانون المقدم، تنص على إقامة "تجمعات منفصلة"؛ أي جعل حق منع أي مسلم أو مسيحي الإقامة في المستوطنات وأي مشاريع إسكانية لليهود أمرا فيه نص دستوري. وبموجب النص الجديد الذي توافق عليه أعضاء الكينسيت لتفادي الوضوح الشديد في العنصرية، جرى إقرار المادة كما يلي "بناء مستوطنة يهودية يعتبر ذا قيمة وطنية وسيتم العمل على تشجيع وحفز تأسيسها".

أيد نائب المدعي العام الإسرائيلي، راز نزري، القانون بشدة، وقال هناك دول ديمقراطية عديدة حول العالم ولكن يوجد دولة ديمقراطية يهودية واحدة، ورفض ادعاءات النواب الفلسطينيين أنّ القانون والمادة السابعة تحديداً تمنع العرب من السكن في أماكن عديدة، ولكنه أكمل "هناك فرق بين الحق الفردي والحقوق الوطنية"، من دون أن يكون واضحاً ماذا يقصد، ولكن الأهم أنه أضاف "هذا لا يعني أني أقول إن بعض مواد القانون ليست تمييزية"، وقال "أنا لا أقول هذا بطريقة اعتذارية"، وقال إنه كمحامٍ يرى أنّ بعض المواد "تمييزية"، وهو بهذا يقول إنّ القانون تمييز عنصري مع سابق الإصرار والوعي. وقال بيبي بيغن، عضو الليكود، وابن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بيبي بيغن، إنّ معدي القانون رفضوا النص على "حقوق مدنية متساوية"، لتشمل الفلسطينيين والعرب، ورغم ذلك يناقش أعضاء في الكنيسيت أنّ القانون لا يرفض حقق العرب كأفراد، ولكن يرفضون فكرة الحقوق الوطنية للعرب الفلسطينيين ويرفضون اعتبارهم "أقلية قومية"، ويقول عضو الكنيسيت، آفي ديختر، من حزب الليكود، مخاطبا العرب "أقصى ما يمكنكم تحقيقه أن تعيشوا بيننا كأقلية قومية لديها حقوق فردية، ولكن ليس المساواة كأقلية قومية".

لفهم هذا القانون وللرد عليه، يمكن الإشارة لمعنى هذا القانون لو طبق في بلاد مختلفة، فيها مثلا أغلبية بروتستانتية، أو كاثوليكية، أو أرثوذكسية، أو شيعية، أو سنية. ولو عمم تطبيق قوانين شبيهة مع بنود تنكر "حق تقرير المصير" لآخرين (ماذا لو أصدر الأتراك مثلا قرارا يستهدف الأكراد من هذا النوع؟).

وهذا القرار في الحالة الفلسطينية بالذات، يعني رفض حق تقرير المصير للفلسطينيين، وبحسب تفسيرات الصحف الاسرائيلية، فإنّ المقصود بأرض إسرائيل هو كل الأرض بما فيها الضفة الغربية. وهذا يتعارض مع اتفاقيات أوسلو، ومع قرار التقسيم للعام 1947، الذي اعترف وأقيمت إسرائيل على أساسه، ويمنع إقامة دولة فلسطينية.

الواقع أن قراءة القانون لا تتم فقط بنصوصه، بل بتطبيقاته وبعملية إقراره، فمثلا يجب أن يصبح واضحا بعض التغييرات التي دخلت عليه أثناء نقاشه، ففي المشروع كان هناك نص يقول إنّ هدف القانون "الدفاع عن إسرائيل باعتبارها الدولة الأمة للشعب اليهودي"، ويصفها بأنها "إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية"، وفي النص الذي أقر ألغيت كلمة ديمقراطية، وهذا يشير الى نوايا من أقروه أو جزء منهم ضد الديمقراطية. وكان هناك في مسودة القانون نص يقول "دولة إسرائيل سوف تؤكد المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لكل ساكنيها، بغض النظر عن الدين، والعرق، والجنس"، وقد شطبت هذه المفردات.

يجدر التنويه للعالم إلى أنّ القانون الحالي هو تجسيد لسياسات قائمة فعلا ولكنه الآن ينص عليها كنوع من التحدي للعرب وللمجتمع الدولي، ويجدر التركيز على نقطة أن منع أي انتقاد للصهيونية ولإسرائيل، ناهيك عن فرض عقوبات عليها، واعتبار ذلك نوعا من اللاسامية والعداء لليهود غير صحيح، وأن رد العالم يجب أن يكون التمييز بين إسرائيل واليهود، والتصدي للصهيونية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية