7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2018

حول تقليص خدمات "أونروا" والإحتجاح العاطفي الإنفعالي..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”أونروا” سياسي وهو استهداف للفلسطينيين وتشديد الحصار ليس في قطاع غزة فقط، إنما في جميع مناطق عملياتها الخمسة، ربما للقطاع خصوصية لأنه أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين و80% من سكان القطاع هم لاجئين وإسرائيل تفرض حصار مشدد عليها منذ 11 عاما، والأوضاع الانسانية في تدهور مستمر ويأتي الاستهداف في اطار ما يسمى "صفقة القرن" الذي يعمل على تنفيذها الرئيس الامريكي دونالد ترامب والمس بحق العودة وما تمثله "اونروا" من عنوان سياسي لحق عودة اللاجئين.

قضية "أونروا" سياسية بامتياز ويجب ان لا تقتصر الإحتجاجات علي موظفي برنامج الطوارئ المهددين بانهاء عقودهم الدائمة يعني تهديد لما يقارب الالف عائلة، وتقليص الدعم المالي لوكالة الغوث هو تشديد للحصار وتوقف برامج الطوارئ امعان في زيادة نسب البطالة وتجويع وإفقار الفلسطينيين الذين كعادتهم في مقاومة أزماتهم تقتصر على الفئات المتضررة وتبقى الاحتجاجات آنية وفئوية، بمعنى انها تعبير واحتجاج فئة بعينها من المجتمع، وكأننا في دولة نطالب فيها البلدية بتقديم خدماتها وبترقيع الشوارع ورصفها.

الإحتجاجات حتى الآن انفعالية وعاطفية ويتم تخصيص مقاومة أزمة وكالة الغوث، مع أن أزمة الوكالة أعمق من أن تكون أزمة فئات محددة خاصة وأن الموظفين تركوا وحدهم وكأنهم يدافعوا عن ازمة الوكالة برمتها ومواجهة قرار الرئيس الأمريكي بتقليص الدعم المالي لها.

توصيف ما يجري مع أزمة الوكالة هو توصيف لحالتنا الوطنية العامة وأزمتنا المستفحلة وقضيتنا الوطنية ومقاومتنا لكل ما يجري بشكل عاطفي انفعالي شعاراتي، في غياب العقلانية، وترك الموظفين يقودوا احتجاجاتهم والاستفراد بهم في محاولة من الوكالة تقليص برامجها الطارئة للخروج من ازمتها، كما حدث مع سابقاتها مثل ازمة المهندسين حتى نسي الناس ان هناك خدمات تم تقليصها خلال السنوات الماضية.

الاحتجاج السلمي الذي بدأه الموظفين المهددين بالفصل حق مشروع وما جرى بالأمس من احتجاج انفعالي عاطفي يعبر عن شعبوية الفصائل الفلسطينية العاجزة وإختبائها عن القيام بأي فعل وطني حقيقي لإنهاء ازماتنا وترك الموظفين يقودوا احتجاجهم وحدهم، والأدهى أن تقوم الفصائل والنقابات الممثلة للموظفين بقيادة حوار مع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ماتياس شمالي بعد إتخاذ القرار وكل ما قاموا به هو اصدار التهديد والوعيد وان شمالي شخص غير مرحب به في غزة ومنعه من مغادرة مكتبه.

المشكلة أن القيادة الفلسطينية والفصائل بما فيها حركتي "فتح" و"حماس" جميعهم يقودوننا من خلال شعارات شعبوية وردود عاطفية انفعالية وبخطاب غير عقلاني، من دون النظر للسياق التاريخي لأزمة "أونروا" في مخيمات لبنان البداوي ونهر البارد واليرموك في سورية، وتراجع الخدمات وتقليصها بشكل رهيب، وهي ليست مرتبطة بقرار ترامب تقليص الدعم المالي لها الذي جاء ليوضح حقيقة الخطر الذي لتصفية "اونروا" وتسعى إسرائيل لتصفيتها وهي مستمرة في السعي والمحاولات.

التعامل مع أزمة "اونروا" بوصفها أزمة بعض الموظفين وتقليص خدمات دون النظر للتحولات والمواقف التاريخية للدول المانحة وموقفها من القضية الفلسطينية استخفاف بخطورة اللحظة التاريخية، وتوجيه الاحتجاج على مدير عمليات "اونروا" وتحميله المسؤولية وحده عن التقليصات قصر نظر. من دون اتخاذ مواقف سياسية على مستوى القيادة الفلسطينية والفصائل ومواجهة القرارات التي تتخذها "اونروا" وهي قرارات مفصلية مستندة لقرار ترامب الخطير بتقليص دعم "أونروا"، والتعامل معه بالاحتجاج والخطابات والشعارات والادوات القائمة هو تعامل ديماغوجي وعاطفي بامتياز، وترك الموظفين يقودوا الاحتجاج وحدهم يثير الشك في مواجهة قرار تدمير "اونروا" وتصفيتها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية