24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2018

ثورة يوليو العظيمة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

66 عاما مرت على ذكرى ثورة ال23 من تموز/ يوليو المصرية. تلك الثورة، التي جاءت ردا على فساد النظام الملكي، وعلى تردي حال الأمة العربية، وضياع ونكبة الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948. ولم تأت الثورة من فراغ، ولا هي نزوع إرادوي من قبل مجموعة الضباط الأحرار، إنما هي تعبير عن إرادة الشعب العربي المصري في التحرروالإنعتاق من ربقة الهيمنة الإنكليزية، وهي إستلهام لمصالح العمال والفلاحين الفقراء والمسحوقين، وإنتصار للعدالة الإجتماعية وللإستقلال السياسي والإقتصادي، وإنعكاس لطموح الوطنية المصرية الموشحة بحلم العروبة النابض.

ثورة يوليو العظيمة كانت طليعة الثورات العربية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتشكل النظام الدولي الجديد (نظام القطبية الثنائية)، وكانت إيذانا بفتح عصر جديد من تاريخ الشعب المصري الشقيق، وإشادة معالم البناء والتنمية والتخلص من التبعية والإرتهان لإنظمة الإستعمار الغربية وخاصة بريطانيا، وإنارة دروب الأمة العربية وشعوبها للدفاع عن مصالحها وحقوقها الوطنية والقومية، وكانت الشرارة، التي أضاءت السماء العربية بنور التحرر الوطني، ودفن أنظمة الحكم الرجعية والإستبدادية.

اليوم ونحن نقف أمام ذكراها الشامخة، ونستحضر أمجادها، وشجاعة قياداتها البطلة وخاصة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، رائد القومية العربية، وحبيب الملاين من الجماهير الشعبية على إمتداد الوطن العربي، ونستعيد أحلامها وطموحاتها وأهدافها النبيلة، فكأننا نستوحي روحها، وعنفوانها، وخياراتها ردا على حالة التردي والهزيمة والتشتت، والتمزق. ونسعى لإستنهاض نبض الأمة العربية وشعوبها، لإعادة الإعتبار للقومية العربية، ونعلن على الملأ عن رفضنا لما وصلت إليه شعوب وقوى ونخب الأمة العربية من ضعف ووهن وتهالك، وإنحدار غير مسبوق، تجاوز كل مراحل الإنحطاط  في التاريخ القديم والوسيط.

نعم الذكرى السادسة والستون للثورة الناصرية البطلة، هي محطة هامة من محطات كي الوعي الوطني والقومي والديمقراطي  للرد على واقع الحال المهين، الذي تعيشه شعوب الأمة من أقصاها إلى اقصاها، والرد على قوى الردة الإسلاموية عموما والإخوانية خصوصا، ولرفض خيار أهل النظام الرسمي العربي، وخاصة الأنظمة المتساوقة مع الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإستعمار الإسرائيلية، وللتصدي لكل عمليات التدجين والتدخل الفض في الشؤون الداخلية العربية، ولإعلاء صوت الحق الوطني والقومي في ربوع الوطن الكبير من المحيط إلى الخليج، ولكسر منطق الإستسلام، والقبول بدفن الرأس في دائرة المحوطة السياسية والإقتصادية والثقافية لإصحاب المشاريع المعادية والمتناقضة مع المشروع القومي العربي النهضوي، ولبناء مداميك جديدة وراسخة في صرح النهضة المنتظر للخروج من نفق الأزمات العميقة، التي تخنق وتشل طموحات الأجيال الصاعدة من شباب الأمة.

في الذكرى العظيمة للثورة الناصرية لا يمكن للشعب العربي الفلسطيني وقياداته السياسية بمختلف مشاربها الوطنية والقومية والديمقراطية إلآ ان يستحضروا جميعا وقوف جمال عبد الناصر وقيادة ثورة يوليو الشجاعة مع كفاحهم الوطني التحرري، والدور الرائد لإنشاء وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، والدعم الثابت والراسخ لإهداف وطموحات الشعب والثورة الفلسطينية المعاصرة، كما لا ينسى الفلسطينيون ما بذله الزعيم الخالد عبدالناصر حتى اللحظات الأخيرة من حياته دفاعا عن حق الثورة الفلسطينية وشعبها البطل في الدفاع عن الأهداف الوطنية. وكان لموته التراجيدي في ال28 من ايلول/ سبتمبر 1970 وهو يودع آخر الملوك والرؤساء العرب في أعقاب القمة الطارئة، التي دعا إليها في القاهرة لترميم الجسور بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في أعقاب أحداث أيلول في العاصمة الأردنية عمان، أثر هام في حياة كل فلسطيني وعربي قومي، لا يمكن ان ينسى أو يمحى من الذاكرة. ومازال الشعب العربي الفلسطيني يراهن على الشقيقة الكبرى، ودور قيادتها الريادي في إستلهام دور ناصر العرب لإسقاط صفقة القرن الأميركية، ودفن عملية التطبيع المجانية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، ووأد مشروع الأخوان المسلمين والإرهاب التكفيري والصفوي الفارسي في مصر وفلسطين وليبيا وسوريا والعراق وكل بلاد العرب.

كانت ثورة يوليو 1952، ثورة كل العرب، ولم تكن ثورة الشعب المصري فقط، ولهذا احبوها، ووقفوا خلفها، وهتفوا لقائدها ومعلمها عبد الناصر، ولن ينسوه ابد الدهر. رغم معرفتهم جميعا بثغرات ونواقص وعيوب الثورة الرائدة. وميزوا بين الصورة المشرقة للثورة، وبين مثالبها وأخطاءها، وبإستحضار الذكرى ال66 للثورة، يشعل الوطنيون والقوميون العرب من جديد قنديل الثورة العربية على واقع الحال البشع والمأساوي، ولرفع راية المشروع القومي العربي النهضوي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية