9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تموز 2018

روسيا بين نارين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي كان يزور فيه وفدا روسيا رفيع المستوى إسرائيل يوم الأثنين الماضي، أعطيت الأوامر للوحدات الصاروخية المضادة بإسقاط طائرة سورية من طراز سوخوي 22 او 24، وهي روسية الصنع، أضف إلى ان الطائرة لم تستهدف القوات والمواقع الإسرائيلية، رغم كذب وإفتراء العسكريون الإسرائيليون. وهو ما يشير إلى أن الدولة المضيفة للوفد المكون من سيرغي لافروف، وزير الخارجية، وفاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة لا تعير إهتماما للوفد الضيف، وليست معنية بالإصغاء لوجهة النظره، ولا حريصة على تعميق التفاهمات، التي تبلورت على أقل تقدير في زيارة نتنياهو الثامنة لموسكو ولقائه بوتين في الحادي عشر من تموز/يوليو الحالي. كما انها أرادت إرسال رسالة عنوانها " أن إسرائيل وحدها صاحبة القول الفصل في ما يجوز وما لا يجوز في داخل الأراضي السورية!" وهو ما يعكس روح البلطجة والمافيوية الإستعمارية والإستعلائية العنصرية الإسرائيلية على روسيا نفسها، التي باتت أميركا تصغي إليها، وتحسب الف حساب لمواقفها في الإقليم والعالم على حد سواء.

ولا يقتصر الأمر عند حدود إسقاط الطائرة السورية الروسية، بل تجاوزت ما هو أبعد من ذلك، عندما رفضت الحكومة الإسرائيلية المقترح الروسي بإبعاد القوات الإيرانية مسافة 100 كيلومتر عن الحدود السورية الإسرائيلية، وأصرت على عدم وجود أية قوات إيرانية في سوريا. اضف لذلك إشترطت إسرائيل حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على خلو سوريا من الصواريخ طويلة المدى، وكذلك إغلاق كافة المنشآت التي تنتج الصواريخ في الأراضي السورية. وإذا كان ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية صحيحا، فإن إسرائيل تلعب دور الإستعمار غير المباشر على سوريا، ويبدو أنها تتنتزع من روسيا القطب العالمي المركزي مخالبها، وتحيلها إلى متلقية للأوامر والإشتراطات الإسرائيلية. الأمر الذي يلقي بظلال كثيفة وسوداء على المكانة الروسية في المعادلة السورية. لا سيما وانها صاحبة الباع الطويل في الساحة السورية.

وكما نلاحظ ان العدوان الإسرائيلي الأخير، ليس الأول، بل هو جزء من سلسلة طويلة من الإعتداءات على المواقع والمطارات السورية في حلب وحمص ودمشق وحيثما وصلت أجهزتها الأمنية معلومة ما عن وجود قوات إيرانية هنا أو هناك، أو ان هناك مخازن أسلحة لصالح حزب الله، أو انها في طريقها للبنان. وبغض النظر عن الموقف المبدئي الرافض للوجود الإيراني في سوريا، لكن في معادلات العلاقات الديبلوماسية بين الدول، يكون هناك نوعا من الكياسة النسبية، وإحترام سيادة هذة الدولة او تلك. إلآ ان الحقيقة المحزنة تشير إلى  أن السيادة السورية تعاني من وهن شديد، نتيجة حصول إسرائيل على الضوء الروسي الأخضر بالسماح لها بإستهداف المواقع غير الروسية في سوريا، وحيثما شعرت بوجود خطر ما. وكأن السيادة السورية تتمثل بالمواقع الروسية فقط، وليست السيادة الكاملة على الأراضي السورية. وهذا الموقف اساء، ويسيء للدور الروسي في سوريا، ويضعف مكانتها ونفوذها في سوريا والأقليم. ويضعها (روسيا) بين نارين، بين دعمها للنظام لإستعادة وحدة الأراضي السورية عبر تصفية مواقع القوى التكفيرية، وبين إيستباحة إسرائيل للأراضي السورية في ظل الحماية الروسية، أضف إلى تمادي إسرائيل على القامة الروسية المركزية في العالم وفي سوريا نفسها.

وإذا كان المراقب، يتفهم حدود المناورة الروسية في إعطاء الأولوية في عملها لتصفية مواقع الجماعات التكفيرية، وإستعادة نظام بشار الأسد دوره المركزي في البلاد، وفي ذات الوقت إسكات الصوت الإسرائيلي، وتعزيز لغة التفاهم مع إسرائيل، لتفادي الإربكات، التي يمكن ان تفتعلها في سوريا وباقي دول الإقليم، إلآ ان ما لا يمكن فهمه أو إستيعابه، هو قبول روسيا القوة الأساسية المتنفذة في سوريا تطاول إسرائيل عليها، وعلى نظام الأسد الإبن الحليف. الأمر الذي يفرض على القيادة الروسية هز العصا في وجه إسرائيل، لا سيما وأن الدور الروسي في الإقليم سيتوسع ويتعمق مع إنخراطه الكلي والفعلي في الإسهام ببناء ركائز السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بهدف حماية الدور والمكانة الروسية في الإقليم والعالم ككل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية