18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2018

الفلسطينيون ونهاية فكرة "الحراك"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جرى في حزيران العام 2011، اجتماع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، جمع عدة مجموعات تسمى "حراك شبابي"، أو "رابطة"، تتبع مناطق أو فئات اجتماعية مختلفة، ومعها جمعية واحدة مرخصة. وكانت حينها قد تراجعت التوقعات بأنّ الربيع العربي سيجتاح فلسطين سريعاً ويغير كثيراً من المعادلات، وبدأ التفكير بأنّ المجموعات الشبابية التي نشأت في شتاء ذلك العام، يجب أن تفكر بشيء مستدام، بعد أن اتضح أن مسيرة التغيير طويلة. واللافت أنه الآن في العام 2018،  اختفت تقريبا كل الحراكات والروابط، وفقط الجمعية استمرت، بل إن إحدى الروابط التي اشتركت حينها في الاجتماع ما زالت تشترك في هذا العام بنشاطات هدفها "تحديد هوية وأهداف" المجموعة.

ما حدث في الحالة السالفة تكرر في مناطق معينة، فقد اتضح أن المؤسسة الواضحة المعالم أبقى وأقوى.
 
عندما اندلعت الثورات العربية في تونس ومصر، عامي 2010 و 2011، تفاعلت كل الأقطار العربية معها تقريباً، بمستويات مختلفة، وظنت شرائح خصوصاً، بين الشباب أنّه يمكن أن يجري التحرك في الشارع سريعا وإحداث تغيير. وعلى سبيل المثال، كتبتُ في "الغد" حينها، مقالاً عن وجود 118 صفحة "فيسبوك" ترفع شعار انهاء الانقسام بين الفلسطينيين. وحينها عد هذا نوعا من الزخم والاجماع، ولكن اتضح لاحقاً أنه علامة انقسام بين من يريدون انهاء الانقسام، وعدم قدرة على توحيد الجهود، وإيجاد فعل مركزي.

لقد سيطر مصطلح "الحراك" على المشهد منذ ذلك الوقت، وصارت مجموعات كثيرة تنزل للشارع لسبب أو آخر، وتدريجياً صار هناك سمات واضحة لما يسمى "حراك"، ولكن اتضح أنّ فكرة الحراك تعاني من خلل خطير، يجعلها أشبه بالظاهر العابرة.

تقوم فكرة الحراك على نقاط منها اعلان البراءة من الحزبية والفصائلية، وأن من يقوم بالحراك هو مستقل عن الأحزاب، حتى لو كان عضوا فيها. والنقطة الثانية، هي  المناهضة والرفض، فهذه الحراكات تعرف ما لا تريد أكثر مما تعرف ماذا تريد، فهي مناهضة، فهناك للعولمة، وللرأسمالية، وللصهيونية، والفساد، واتفاقية أوسلو، ولكن دون تصور واضح للبديل، وبالتالي هي حركات "احتجاج" و"إزالة"، مع تأجيل التفكير بتفاصيل البناء المنشود. وثالثا، من أكثر ما يفتخر به "الحراكيون" رفض وجود قيادة مركزية، فهذه الحراكات تعلن أنه لا قيادة لها، ولا بنية محددة، وأن قراراتها توافقية جماعية. ورابعاً، الإيمان بالفعل المباشر، أي النزول للشارع، وليس بتطوير برامج واديولوجيا، وتكوين مجموعات وخلايا وبنى دائمة. وخامسا، أن وسائل التواصل الاجتماعي هي أداة التنظيم والاتصال البديلة.
 
أدت هذه السمات إلى نتائج أحداها "عدم الاستمرارية"، إذ لا يوجد لدى الحراكات تصور واضح كيف يمكن أن تستمر حتى لو رغب المشاركون بها بالاستمرار، ويكون هناك دائماً بحث عن سبيل للانتقال لمرحلة ما بعد الحراك. واتضاح طبيعة الحراك تجعل اتخاذ قرار سريع في الأزمات والمواقف الطارئة غير ممكن، ففكرة الإجماع والتوافق لا يسهل تحقيقها وتحتاج لوقت، وتترك هامشا لتعدد المواقف وتناقضها أحياناً. هذا فضلا عن أن تحديد هدف آني مباشر سريع، يجعل من السهل التنقل بين الأهداف، وتغيير الحراكات وأولوياتها.

وقد انتبه شباب فلسطينيون في ندوة عقدت في الولايات المتحدة العام 2017 لهذه المشكلات، فالتقوا في ورشة عمل مهمتها مناقشة الفرق بين الحراك (activism)، والحركة (movement).

في الماضي كانت التنظيمات السياسية تقسم إلى أحزاب وهي ذات بنية مركزية قوية ومبادئ عقائدية، وتراتبية حازمة في اتخاذ القرار، والجبهة التي تجمع عدة أحزاب وتيارات، والحركة الأقل اهتماما بالإديولوجيا من الحزب، وأقل تراتبية، ولكن مع وجود قيادة مركزية وبنية واضحة. أما ما يسمى الآن حراك، فقد كان مجرد نشاط أو تفاعل تقوم به هذه التنظيمات في مناسبات معينة.

أثبتت السنوات الفائتة أنّ النزول للشارع لسبب محدد محدود بقدر ما هو سهل وبقدر ما قد يكون ناجحاً في تحقيق هدف معين، فإنه لا يكفي لتكوين مشروع كامل، ولذلك ربما آن الأوان إعادة التفكير في فكرة الحراك، لصالح العودة لفكرة الحركة ذات التصورات الشاملة المسبقة، للأهداف الآنية والمتوسطة والبعيدة، وطبعاً دون جمود أو تعصب وتزمت، ودون تحول "التنظيم" لهدف بحد ذاته.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية