13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2018

في مأتم "الديمقراطية الإسرائيلية"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمام "مأتم الديمقراطية الإسرائيلية" الذي يقيمه القليل من الإسرائيليين والكثير من العرب في أعقاب إقرار الكنيست لما يسمى بـ"قانون القومية"، يجد المرء نفسه مضطرا لاختراق سرادق العزاء وشق جموع الباكين من حوله بحثا عن "الفقيد الكبير"، الذي أحدث اغتياله مثل هذه اللجة والرجة، وتسبب بتعديل الكفة اليهودية على كفة الديمقراطية في ميزان "الدولة اليهودية الديمقراطية"، وكسر التوازن الذي أرساها آباء الصهيونية المؤسسون القادمون من أوروبا عصر التنوير، والخارجون من حقبة ما بعد الفاشية والنازية.

وفي هذا السياق من الجدير أن نتنبه إلى حقيقة مفادها أنه مثلما لم تمنع عمليات الإبادة الجماعية التي مارسها المستوطنون في أميركا ضد السكان المحليين من بناء أهم الديمقراطيات في العالم، ولم تعق سياسة الفصل العنصري التي استعملت ضد السود هناك من "سيادة الديمقراطية بين أوساط البيض انفسهم"، فإن التطهير العرقي الذي مارسته الصهيونية ضد الفلسطينيين لم يمنعها من إقامة ديمقراطية يهودية في التجمع الاستيطاني الكولونيالي في البلاد، وتعزيزهذه الديمقراطية بعد قيام دولة إسرائيل.

كذلك فإن تلك الديمقراطية لم تشكل أي عائق أمام تواصل عمليات الاضطهاد، ومواصلة السيطرة على الأرض والبيوت الفلسطينية بواسطة عشرات القوانين العنصرية، خلال فترة الحكم العسكري وبعدها، كما لم تمنعها أيضا من مواصلة حربها واعتداءاتها على تجمعات الشعب الفلسطيني والدول العربية المجاورة، واحتلال المزيد من الأراضي.

إنها ديمقراطية إثنية، بلسان المختصين، لليهود فقط، حيث تتلازم اليهودية والديمقراطية في المعادلة التي تقيد الديمقراطية بقيود اليهودية وتصادرها لصالحها فقط، وبهذا المعنى فإنه عندما يتم التخفيف من عيار الديمقراطية فإن ذلك يعني أن الدولة اليهودية التي كانت أكثر ديمقراطية ستصبح أقل ديمقراطية، ولكنها ستبقى يهودية في كل الحالات، وطالما أن الديمقراطية اقتصرت على اليهود فإن المتضرر من تقليصها هم اليهود أكثر من غيرهم، حتى لو كان هذا التقليص على حساب توسيع اليهودية نفسها، ذلك لأن العرب كانوا أصلا خارج اللعبة أو على هامشها.

نتنياهو ليس بصهيوني أكثر من بن غوريون وغيره من آباء الصهيونية المؤسسين، وإن كان يحاول إعادة إنتاج الأب المؤسس بشخصه، وعبر استكمال المشروع الصهيوني عن طريق بسط السيطرة على كامل أرض فلسطين التاريخية.

لقد عمق بن غوريون الأركان الصهيونية للدولة في "وثيقة الاستقلال" وسبكت جيدا في المبنى السياسي والقانوني للدولة. ومن الملاحظ أنه وبعد سقوط الدول الاشتراكية فإن إسرائيل هي إحدى الدول القليلة في العالم التي لا يوجد فيها فصل بين الدولة والأيديولوجية، وكل من لا يحمل أيديولوجية الدولة الصهيونية يبقى أيضا خارج ملعبها ونظامها السياسي وعلى هامشه (الحزب الشيوعي)، وهي تتجه نحو خلق تطابق كامل بين الدين والقومية والأيديولوجية.

كان من الأولى أن يقيم اليهود المتضررون، وليس العرب، الدنيا ولا يقعدوها ضد القانون الذي يمس بشكل جوهري بالطابع الليبرالي العلماني للدولة لصالح المزيد من "التدين" و"القومنة"، لأن تصدر العرب لعملية التصدي تلك تحرف النقاش عن مساره الصحيح، وتعزز من الحشد الديني - القومي المناصر للقانون والمناهض للعرب.

وعلى الرغم من أن القانون يشكل إضافة نوعية إلى سجل قوانين إسرائيل العنصرية، فإن هناك من يعتقد، وأنا منهم، أن القانون المذكور لن يضر بأعداء إسرائيل بقدر ما يضر بـ"أصدقائها" من عرب تابعين ومتذيلين ومتذللين، فهو يشكل صفعة لكل "المتأسرلين".

لقد أسقط القانون المذكور بصيغته العنصرية الفظة، بضربة واحدة، جميع الأحلاف والوشائج الواهنة االتي تقوم على قاعدة "الهوية الإسرائيلية المشتركة"، ابتداء من "حلف الدم" الذي تهدر تحت مسماه دماء الشباب العرب الدروز في معارك الاحتلال والتوسع، مرورا بذيول الأحزاب الصهيونية، وانتهاء بحلقات "التعايش" ومنابر"الأخوة العربية اليهودية" القائمة تحت سقف الأسرلة.

فجأة يكتشف أعضاء الكنيست أكرم حسون وحمد عمار وصالح سعد، أنهم خارج الحظيرة الإسرائيلية التي تقوم على أساس "طهارة الدم"، ولكن ليس الدم الذي يسفك في معارك إسرائيل العدوانية، بل الدم الذي يسري في عروق اليهود فقط. وفجأة يكتشف زهير بهلول وعيساوي فريج اللذين تواطأ حزباهما وصمتا على تمرير القانون، أنهما ليسا أكثر من ورقة توت تستر عورتها.

وفجأة تكتتشف ميرا عوض ولوسي هريش أن إتقان اللغة واللهجة نثرا ولحنا وثقافة ليس شرطا كافيا للانضمام للقبيلة، حتى لو صدحت الأولى باسم إسرائيل في "الأورفزيون" (يوروفيجين)، وحتى لو هاجمت الثانية حنين زعبي ودافعت عن جنود الاحتلال والمستوطنين، فهما، للأسف، لم تولدا لأم يهودية.

هكذا كان مع أنطون شماس وسيد قشوع وغيرهم ممن قرأوا بالعبرية وفكروا بالعبرية وكتبوا بالعبرية و"قلدوا" حتى نسوا مشيتهم الأولى، و لم يجدوا رغما عن ذلك لهم متسعا في دولة اليهود، لأنها لا تعترف بإسرائيليتك ولا حتى بإسرائيليتها. لكل هؤلاء وجه "قانون القومية" صفعة قوية نأمل أن تسقطهم من مواقعهم، وتعيدهم إلى صفوف شعبهم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية