13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2018

خطة سياسية عسكرية للتعامل مع غزة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

افلس بنيامين نتنياهو بامتياز وخابت كل خطط  حكومته  في سوريا ولم تحقق سوى الخذلان  وتآكل الردع والفشل اليومي بعد اندحار المعارضة السورية وتقدم المحور الرسمي واستعادة الكثير من المناطق التي تم احتلالها بل وتحرير اكثر من 70% من المناطق التي كانت تحت سيطرة "داعش" الصناعة المسلمة لأجهزة الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية، وبعد فشل مخططات اسرائيل بقدرتها على ابعاد قوات الدعم والاسناد الايرانية للنظام السوري ما يعادل 100 كيلو متر بعيدا عن الحدود الاسرائيلية وباتت تلك القوات تعمل جنبا الى جنب مع القوات السورية بل وبات نتنياهو لا ينام الليل وهو يفكر في المستقبل القريب بعد تحقيق قوات الاسد النصر الكبير المنتظر لدرجة ان المستوى الاستراتيجي نصح الرجل بالتخلي تدريجا عن دعم المعارضة السورية وفتح قنوات مع النظام  السوري الرسمي.. وبعد ان فشلت خطط نتنياهو في لبنان بالمثل وبات لا يستطيع ان ينفذ خطة واحدة تبقي المخلب الاسرائيلي داخل الجنوب اللبناني وفي ذات الوقت الحد من تطور وتفوق قوات حزب الله اللبناني، لم يعد امام نتنياهو سوى غزة ليسقط عليها فشله وينفذ خطة وهمية مبنية على الدم والقتل وهدم الابراج السكنية والبنية التحتية المدنية وهو يصور ذلك للجمهور الاسرائيلي على انه نجاح ما ينقذ حزبه من السقوط وينقذ نفسه من ما ينتظره من محاكمات على اثر تهم الفساد والرشوة وخيانة الامانة.

اليوم انتقل التركيز والاهتمام الاسرائيلي من جبهة الشمال الى جبهة الجنوب في غزة، باعتبارها الجبهة الساخنة على مدار الساعة والجبهة التي تستنزف اسرائيل اكثر وتوقع خسارة معنوية واستراتيجية ابلغ والجبهة التي تحدد مستقبل نتنياهو في الحكم ومدى رضي الجمهور الاسرائيلي والمعارضة والخصوم على ادارة المواجهة مع المقاومة الفلسطينية.. الجبهة الجنوبية المتمثلة بجبهة المواجهة مع المقاومة الفلسطينية تتصدر الاهتمام الإسرائيلي والدولي اليوم  فينظرون في اسرائيل، من النخب والخبراء الاستراتيجيين اليها على انها جبهة معقدة لا يمكن ضبطها واستخدامها بما يخدم مصالح اسرائيل الكبرى اكثر ويحقق لإسرائيل الأمن والإستقرار دون دفع اثمان تساوي اثمان حل الصراع على اساس حل الدولتين، لذلك بدأ "كابينت" نتنياهو يخوض مغامرة جديدة عبر الترويج لخطة سياسية عسكرية تؤمن مستقبل نتنياهو السياسي من خلال تحقيق هدوء طويل من خلال هدنة طويلة الامد على هذه الجبهة، ويتم التوصل لهذه الخطة بمشاركة كل من مصر والامم المتحدة والسلطة الفلسطينية.

يبدو واضحا ان غزة باتت وجهة نتنياهو لتجديد الردع الاسرائيلي وبقاء الجيش بمعنويات عالية بعد ان قتلت المقاومة  الفلسطينية مؤخرا ضابطين من صفوفه ما ينذر بتأكل الروح القتالية التي يتمتع بها جيش الاحتلال.. القضية ليست بسيطة بالمنظور الاستراتيجي بل اعمق مما يتصور الكثرين، المقاومة بعمليات القنص احدثت رعبا غير مسبوق في صفوف جيش اسرائيل المتواجد على الحدود وتريد ان ترفع سقف مطالبها امام أي خطة جديدة للهدوء.. اسرائيل تريد ان تخفض من سقف مطالب المقاومة مقابل بعض تسهيلات في خطة لا تسمن ولا تغني من جوع قد تحل بعض ازمات غزة مؤقتا دون التعامل معها كحلقة في معادلة الصراع الذي يتطلب حلا شاملا على اساس دولة فلسطينية مستقلة متواصلة قابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لا وأؤيد بالمطلق تحويل المواجهة على الحدود مع اسرائيل على طول حدود غزة من مقاومة شعبية الى مقاومة مسلحة لان اسرائيل تريد ذلك امام فشلها في مواجهة المقاومة الشعبية بالمعني الاجرائي والاستراتيجي، ما بات مؤكدا ان امام نتنياهو خطة سياسية لغزة تتكون من قسمين متوازيين: خطة سياسية مدعومة بعمل عسكري لا يمكن لنا ان نستبعده ولن تستبعده اسرائيل بأي حال من الاحوال وتعتبره مهما في مرحلة ما وخاصة بعد خسارتها ضابطين إسرائيليين بالقنص وتأثر معنويات الجنود الإسرائيليين على الحدود  الى درجة كبيرة, لكن يبقى تنفيذ الخطة مطروحا لتطور المشهد على الارض وما تحققه تدخلات الوسطاء وامكانية استجابة المقاومة الفلسطينية لتلك الخطة والثمن الذي تريده مقابل التماشي مع مقترحات الوسطاء والتي لم تحقق شيء حتى الآن.

قد يلجا نتنياهو إلى البند (ب) من الخطة، ويشن حربا قاسية على غزة لا اعتقد ان تكون بحجم احتلال قطاع غزة او النزول لعمق المدن الكبرى لأن هذا سيكلفه الكثير من المال والخسائر في الارواح والمعدات. ولا اعتقد ان تكون الحرب القادمة اكثر من حدود الخطة الاسرائيلية المتمثلة بضربات جوية عميقة، ولا استبعد تنفيذ اغتيالات ما لقيادات المقاومة باعتبار ان هذا يعيد شعبية نتنياهو وتفوقه العسكري والسياسي والنشوة في الحكم ما يعتقد انه يؤسس لولاية جديدة لحزبه في ادارة الدولة العبرية وتحقيق المشروع اليهودي الذي اسس له بالأمس من خلال قانون القومية اليهودي.

ولا اعتقد ان الحرب على غزة مرتبطة ايضا بمدي تقدم الخطة على المسار السياسي، فقد يلجأ الكابينت الاسرائيلي لاتخاذ قرار بالحرب في حال ضمن الكابينت ان تحقق هذه الحرب الاهداف  الكبيرة واولها قبول المقاومة الفلسطينية ما يطرح في المسار السياسي، وهو الهدنة طويلة الامد واستعادة جنوده الاسرى دون اثمان باهظة وتحقق هذه الهدنة نجاحا مؤكدا في استعادة قوة الردع للجيش التي انهارت منذ حرب 2014 حتى الان.

في النهاية فاننا نقول ان خطة نتنياهو الدهائية ليست الا اجراء تمهيديا لتنفيذ مخطط إنهاء الصراع على حساب غزة وحسب ما هو مخطط له دون قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية