9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2018

الفلسطينيون واللاسلام الأميركي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع سلسلة تصريحات لعدد من ممثلي إدارة ترامب شريكة إسرائيل في حربها على الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية العليا عن السلام الذي "يرفضه" الفلسطينيون، يعتقد (خاصة لغير المتابعين لمجرى الصراع) ان القيادة الفلسطينية "ليست معنية" بالسلام، وانها "تشكل عقبة" في طريق التسوية السياسية، ويفترض أنها هي، التي "تحتل" الأرض، وليست إسرائيل الإستعمارية.

مفارقات غريبة وعجيبة تعكسها السياسة الأميركية زمن الإدارة الترامبية، حيث تبدو لكل ذي بصيرة، انها تعمل وفق مقولة "إكذب إكذب حتى تصدق نفسك"، وكأنها تتمثل الروح الإستعمارية الإسرائيلية الصهيونية لتبرر لذاتها وللعالم إنقضاضها على مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وقبل ذلك في إشتراكها المباشر مع إسرائيل المارقة الحرب على الشعب الفلسطيني وقضيته وأهدافه الوطنية.
 
 الأسبوع الماضي عقد مجلس الأمن جلسة لمناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، وأدلت المندوبة الأميركي هيلي بموقفها، الذي جانبت في جادة العقل والمنطق والصواب، عندما إدعت، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام، و"يبددون" الجهود الأميركية، وتناغم معها ذلك المستعمر، داني دنون، مندوب إسرائيل، حينما قال، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام قبل أن يقرأوا الرؤية الأميركية، ولاحقا ردد العبارات ذاتها كل من جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، حيث بدا وكأنها حملة منظمة ومكثفة هدفها: قلب الحقائق رأسا على عقب، و لتشويه الرؤية والموقف الوطني الفلسطيني عموما وموقف شخص الرئيس ابو مازن خصوصا، تمهيدا لمزيد من الإنتهاكات والإجراءات المعادية لمصالح الفلسطينيين، وللتغطية على قانون "الأساس القومية" العنصري، ولإطلاق يد إسرائيل الفاشية في مواصلة عملية التطهير العرقي للفلسطينيين من أرض وطنهم الأم فلسطين.

ولم يعد خافيا على أحد حتى من غير المتابعين لمجرى الصراع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، ان الإدارة الترامبية، بدأت تطبيق صفقة القرن على الأرض مباشرة، وقبل ان تبلور محدداتها على الورق، فاولا أعلن الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية للعاصمة الفلسطينية، وتلازم ذلك مع، إغلاق ممثلية فلسطين في واشنطن، وإبقاء منظمة التحرير في قائمة الإرهاب، وتلا ذلك تقليص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وهي بذلك تغلق الملفين المركزيين القدس واللاجئين وعمليا الحدود والأمن، وتصفيقها أخير لإقرار الكنيست قانون "الأساس القومية" العنصري، وملاحقة الحقوق الوطنية الفلسطينية في المنابر الأممية، وحتى المزاودة على دولة الإستعمار الإسرائيلية...إلخ من الإنتهاكات والجرائم المستهدفة للحقوق الوطنية، وعليه يطرح السؤال المباشر، أين هو السلام الأميركي؟ وهل بقي للفلسطينيين شيء يذكر من الحقوق؟ وعلى أي أساس يدعي ممثلو الإدارة الأميركية الأيلة للسقوط ما لا أساس له في الواقع؟ وكيف رفض الفلسطينيون السلام؟ ولماذا يرفضون السلام، وهم المتمسكين به، ويعلنوا ليلا ونهارا عن تبنيهم لسلام الشجعان، ووفق مرجعيات التسوية والقرارات الدولية ذات الصلة؟ ومن الذي يرفض الإنسحاب من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967؟

كل الأسئلة المثارة، أثيرت عشرات المرات، ولكن لا بأس من إعادة التذكير بها، للرد على الحملة الأميركية الإسرائيلية الكاذبة، ولفضح وتعرية توجهاتهم العدوانية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، وأيضا للدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية، ولمطالبة نخب وقوى وقيادة الشعب الفلسطيني بإستخلاص العبر والدروس من سلسلة المواقف الأميركية المعادية لخيار السلام وقرارات الشرعية الدولية، والتحلل من أية تبعات، ولتصعيد المواجهة مع كل من ينتقص من الحقوق والأهداف الوطنية.

النتيجة الساطعة كالشمس تتمثل في الآتي: لا وجود لإي مبادرة سلام أميركية، انما هناك خطوات عملية تصفوية للقضية الوطنية، ومشاركة كاملة لإسرائيل في حربها على الفلسطينيين، وحبل الكذب الأميركي قصير جدا، وأقصر من تنورة ميكروجيب على بائعة هوى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية