18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2018

الفلسطينيون واللاسلام الأميركي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع سلسلة تصريحات لعدد من ممثلي إدارة ترامب شريكة إسرائيل في حربها على الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية العليا عن السلام الذي "يرفضه" الفلسطينيون، يعتقد (خاصة لغير المتابعين لمجرى الصراع) ان القيادة الفلسطينية "ليست معنية" بالسلام، وانها "تشكل عقبة" في طريق التسوية السياسية، ويفترض أنها هي، التي "تحتل" الأرض، وليست إسرائيل الإستعمارية.

مفارقات غريبة وعجيبة تعكسها السياسة الأميركية زمن الإدارة الترامبية، حيث تبدو لكل ذي بصيرة، انها تعمل وفق مقولة "إكذب إكذب حتى تصدق نفسك"، وكأنها تتمثل الروح الإستعمارية الإسرائيلية الصهيونية لتبرر لذاتها وللعالم إنقضاضها على مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وقبل ذلك في إشتراكها المباشر مع إسرائيل المارقة الحرب على الشعب الفلسطيني وقضيته وأهدافه الوطنية.
 
 الأسبوع الماضي عقد مجلس الأمن جلسة لمناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، وأدلت المندوبة الأميركي هيلي بموقفها، الذي جانبت في جادة العقل والمنطق والصواب، عندما إدعت، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام، و"يبددون" الجهود الأميركية، وتناغم معها ذلك المستعمر، داني دنون، مندوب إسرائيل، حينما قال، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام قبل أن يقرأوا الرؤية الأميركية، ولاحقا ردد العبارات ذاتها كل من جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، حيث بدا وكأنها حملة منظمة ومكثفة هدفها: قلب الحقائق رأسا على عقب، و لتشويه الرؤية والموقف الوطني الفلسطيني عموما وموقف شخص الرئيس ابو مازن خصوصا، تمهيدا لمزيد من الإنتهاكات والإجراءات المعادية لمصالح الفلسطينيين، وللتغطية على قانون "الأساس القومية" العنصري، ولإطلاق يد إسرائيل الفاشية في مواصلة عملية التطهير العرقي للفلسطينيين من أرض وطنهم الأم فلسطين.

ولم يعد خافيا على أحد حتى من غير المتابعين لمجرى الصراع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، ان الإدارة الترامبية، بدأت تطبيق صفقة القرن على الأرض مباشرة، وقبل ان تبلور محدداتها على الورق، فاولا أعلن الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية للعاصمة الفلسطينية، وتلازم ذلك مع، إغلاق ممثلية فلسطين في واشنطن، وإبقاء منظمة التحرير في قائمة الإرهاب، وتلا ذلك تقليص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وهي بذلك تغلق الملفين المركزيين القدس واللاجئين وعمليا الحدود والأمن، وتصفيقها أخير لإقرار الكنيست قانون "الأساس القومية" العنصري، وملاحقة الحقوق الوطنية الفلسطينية في المنابر الأممية، وحتى المزاودة على دولة الإستعمار الإسرائيلية...إلخ من الإنتهاكات والجرائم المستهدفة للحقوق الوطنية، وعليه يطرح السؤال المباشر، أين هو السلام الأميركي؟ وهل بقي للفلسطينيين شيء يذكر من الحقوق؟ وعلى أي أساس يدعي ممثلو الإدارة الأميركية الأيلة للسقوط ما لا أساس له في الواقع؟ وكيف رفض الفلسطينيون السلام؟ ولماذا يرفضون السلام، وهم المتمسكين به، ويعلنوا ليلا ونهارا عن تبنيهم لسلام الشجعان، ووفق مرجعيات التسوية والقرارات الدولية ذات الصلة؟ ومن الذي يرفض الإنسحاب من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967؟

كل الأسئلة المثارة، أثيرت عشرات المرات، ولكن لا بأس من إعادة التذكير بها، للرد على الحملة الأميركية الإسرائيلية الكاذبة، ولفضح وتعرية توجهاتهم العدوانية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، وأيضا للدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية، ولمطالبة نخب وقوى وقيادة الشعب الفلسطيني بإستخلاص العبر والدروس من سلسلة المواقف الأميركية المعادية لخيار السلام وقرارات الشرعية الدولية، والتحلل من أية تبعات، ولتصعيد المواجهة مع كل من ينتقص من الحقوق والأهداف الوطنية.

النتيجة الساطعة كالشمس تتمثل في الآتي: لا وجود لإي مبادرة سلام أميركية، انما هناك خطوات عملية تصفوية للقضية الوطنية، ومشاركة كاملة لإسرائيل في حربها على الفلسطينيين، وحبل الكذب الأميركي قصير جدا، وأقصر من تنورة ميكروجيب على بائعة هوى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية