24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2018

الفلسطينيون واللاسلام الأميركي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع سلسلة تصريحات لعدد من ممثلي إدارة ترامب شريكة إسرائيل في حربها على الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية العليا عن السلام الذي "يرفضه" الفلسطينيون، يعتقد (خاصة لغير المتابعين لمجرى الصراع) ان القيادة الفلسطينية "ليست معنية" بالسلام، وانها "تشكل عقبة" في طريق التسوية السياسية، ويفترض أنها هي، التي "تحتل" الأرض، وليست إسرائيل الإستعمارية.

مفارقات غريبة وعجيبة تعكسها السياسة الأميركية زمن الإدارة الترامبية، حيث تبدو لكل ذي بصيرة، انها تعمل وفق مقولة "إكذب إكذب حتى تصدق نفسك"، وكأنها تتمثل الروح الإستعمارية الإسرائيلية الصهيونية لتبرر لذاتها وللعالم إنقضاضها على مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وقبل ذلك في إشتراكها المباشر مع إسرائيل المارقة الحرب على الشعب الفلسطيني وقضيته وأهدافه الوطنية.
 
 الأسبوع الماضي عقد مجلس الأمن جلسة لمناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، وأدلت المندوبة الأميركي هيلي بموقفها، الذي جانبت في جادة العقل والمنطق والصواب، عندما إدعت، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام، و"يبددون" الجهود الأميركية، وتناغم معها ذلك المستعمر، داني دنون، مندوب إسرائيل، حينما قال، ان الفلسطينيين "يرفضون" السلام قبل أن يقرأوا الرؤية الأميركية، ولاحقا ردد العبارات ذاتها كل من جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، حيث بدا وكأنها حملة منظمة ومكثفة هدفها: قلب الحقائق رأسا على عقب، و لتشويه الرؤية والموقف الوطني الفلسطيني عموما وموقف شخص الرئيس ابو مازن خصوصا، تمهيدا لمزيد من الإنتهاكات والإجراءات المعادية لمصالح الفلسطينيين، وللتغطية على قانون "الأساس القومية" العنصري، ولإطلاق يد إسرائيل الفاشية في مواصلة عملية التطهير العرقي للفلسطينيين من أرض وطنهم الأم فلسطين.

ولم يعد خافيا على أحد حتى من غير المتابعين لمجرى الصراع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، ان الإدارة الترامبية، بدأت تطبيق صفقة القرن على الأرض مباشرة، وقبل ان تبلور محدداتها على الورق، فاولا أعلن الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية للعاصمة الفلسطينية، وتلازم ذلك مع، إغلاق ممثلية فلسطين في واشنطن، وإبقاء منظمة التحرير في قائمة الإرهاب، وتلا ذلك تقليص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وهي بذلك تغلق الملفين المركزيين القدس واللاجئين وعمليا الحدود والأمن، وتصفيقها أخير لإقرار الكنيست قانون "الأساس القومية" العنصري، وملاحقة الحقوق الوطنية الفلسطينية في المنابر الأممية، وحتى المزاودة على دولة الإستعمار الإسرائيلية...إلخ من الإنتهاكات والجرائم المستهدفة للحقوق الوطنية، وعليه يطرح السؤال المباشر، أين هو السلام الأميركي؟ وهل بقي للفلسطينيين شيء يذكر من الحقوق؟ وعلى أي أساس يدعي ممثلو الإدارة الأميركية الأيلة للسقوط ما لا أساس له في الواقع؟ وكيف رفض الفلسطينيون السلام؟ ولماذا يرفضون السلام، وهم المتمسكين به، ويعلنوا ليلا ونهارا عن تبنيهم لسلام الشجعان، ووفق مرجعيات التسوية والقرارات الدولية ذات الصلة؟ ومن الذي يرفض الإنسحاب من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967؟

كل الأسئلة المثارة، أثيرت عشرات المرات، ولكن لا بأس من إعادة التذكير بها، للرد على الحملة الأميركية الإسرائيلية الكاذبة، ولفضح وتعرية توجهاتهم العدوانية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، وأيضا للدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية، ولمطالبة نخب وقوى وقيادة الشعب الفلسطيني بإستخلاص العبر والدروس من سلسلة المواقف الأميركية المعادية لخيار السلام وقرارات الشرعية الدولية، والتحلل من أية تبعات، ولتصعيد المواجهة مع كل من ينتقص من الحقوق والأهداف الوطنية.

النتيجة الساطعة كالشمس تتمثل في الآتي: لا وجود لإي مبادرة سلام أميركية، انما هناك خطوات عملية تصفوية للقضية الوطنية، ومشاركة كاملة لإسرائيل في حربها على الفلسطينيين، وحبل الكذب الأميركي قصير جدا، وأقصر من تنورة ميكروجيب على بائعة هوى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية