13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تموز 2018

النضال والفساد من مسافة صفر ..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تختلف الدول في ادارتها لشؤون مؤسساتها واستراتيجياتها كما في رؤاها وعلاقاتها الا ان القاسم المشترك بين التجارب الفاشلة لهذه المنظومات هو قوننة الفساد والذهاب ابعد الى  تبريره والدفاع عنه، اذ لا اختلاف على العنصرية التي شكلت صلب فكرة وممارسات استعمار بريطانيا لجنوب افريقيا، والذي عرف بنظام بريتوريا، مثلا، الا اننا نذكر جيدا كيف انهار هذا النظام بعد عدة سنوات عندما بدأ يشرعن هذه الممارسات ويقوننها، حيث ساعدت تلك القوانين على بناء جبهة وطنية وتحالف دولي أدى إلى فرض عقوبات على النظام وعزله واسقاطه.

اذا قمنا بتتبع الحالة الفلسطينية مؤسساتيا، فاننا نرى جهودا رائدة سواء في اطار منظومة مؤسسات الدولة الرقابية والإدارية والقضائية لضمان العدالة وحسن تطبيق النظام والشفافية والنزاهة بل والمساءلة والمحاسبة وفتح الباب واسعا باتجاه التحقيق في اية تظلمات لهدف اسمى يتجاوز حسن سير الاجراءات الى بناء ثقة المواطن الفلسطيني بدولته ومؤسساته وتحقيقا لشعار "المواطن اولا" والذي بنيت عليه الإستراتيجية الوطنية لقطاع التعاون للأعوام2017-2022  والتي أطلقها دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله. وعلى الصعيد الحزبي، فاننا نلاحظ ذات الحراك من حركة "فتح" وتحديدا مجلسها الثوري ومركزيتها وعلى مسافة صفر من المواطن الفلسطيني التحاما وشراكة في النضال في أماكن الحدث الأكثر سخونة مثل كفر قدوم والخان الأحمر وباتجاه خلق حالة من الالتفاف الشعبي والوطني الفلسطيني لاعادة النضال الوطني الى الساحات والالتحام مع الشارع الفلسطيني ما يعيدنا الى بدايات انطلاق الثورة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير والخطوات الآولى لحركة "فتح" في الساحات الخارجية، وعلى مسافة صفر من الاحتلال الإسرائيلي مقاومة ومواجهة، ولتحقيق الحلم الاسمى للشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال وإقامة دولة مؤسسات مستقلة ولجميع مواطنيها وعاصمتها القدس. الأمر الذي تُكلله دائما المساعدات الرئاسية والحكومية للعلاج والتعليم وغيرها من القضايا التي تمس بحياة المواطن الفلسطيني ودون تمييز بل وبجهد ملموس من خلال قيادات الاجهزة الأمنية والمحافظين للبحث عن هذه الحالات وتقديم المساعدة مباشرة و/أو تحويل المناشدات لجهات الاختصاص أو السيد الرئيس لمتابعتها وتوفير الموافقات اللازمة.

وعلى كلا الصعيدين، هناك جهد نقدمه جمعياً هنا، وحيث التفاصيل في أماكن أخرى، الا انه ينبغي التأكيد على انه لا يمكن تحقيق هذه الهدف الاسمى بالالتفاف حول القيادة حركيا واداريا ما دام هناك شرخ في الثقة بين عامة الشعب والقيادة ذاتها. تتعدد الأسباب اذا ذهبنا بعيدا في التفاصيل، لكن جوهر هذه الاسباب واحد الا وهو الفساد، وما يتفرع عنه من مظاهر واشكال ليس أبعدها الانقسام والمحاصصة وليس أقلها سوء الإدارة. فماذا اذا تجاوزنا الحديث عن ممارسة الفساد الى محاولة قوننته او حتى قوننته والتحايل عليه بل والذهاب ابعد الى استغباء المواطن بادعاء ما يخالف قناعاته او سيرورة الأمور التي يطلع عليها بحكم تخصصه في الإدارة والقانون وغيرها من علوم او خبرة ذات علاقة او حتى بحكم الاحتكاك اليومي البسيط بالقضايا مثار التساؤل و/أو المساءلة ؟!

لا يمكن لمن يحس بالظلم والمهانة لا لسبب الا لكونه ضمن دائرة اقصى في أولوية الحقوق لتغول المصالح والفئوية او المبررات الخاصة – وهذا مصطلح جديد يتم استخدامه للتبرير– ان ينتمي الى الفكرة، كما لا يستطيع ذات الشخص الإجابة عن سؤال بسيط ومباشر: لمن هذا الوطن؟

لا يمكن للإحساس بالانتماء والالتفاف حول أي شعار او قيادة أن يصبح نهجا طالما يحس المواطن بأنه يدافع عما ليس له وأنه مشاع بين احتلال ظالم ومستبيح للحقوق وظلم يتأتى من فساد ومحاباة وتصنيفات تتراوح بين الأهم والأكثر أهمية وعامة الشعب.

ان تصويب البوصلة باتجاه الشفافية والعدالة والمحاسبة كفيل بان يخلق حالة دعم واسناد للقيادة وللحكومة وان يشكل جبهة تدافع عن وطن للجميع بل والذهاب باتجاه إنجاح أي تخطيط مستقبلي للمقاومة والتحرير يقوم على استثمار محبة الوطن الذي لا تحكمه حسابات خاصة، وكي يموت الفرد العادي وهو يعلم انه يدافع عن مستقبل أبنائه وليس أبناء الاخرين فقط.

ان ما يردده الشارع مما يرتقي الى مسلمات في اغلب الاحيان حول الفساد وانتشار الواسطة والمحسوبية وترسخ الانقسام كأمر واقع في ظل تعنت حماس وارتكانها الى المحاصصة وتقسيم المُقَسَّم، أدى الى حالة تراخ ونكوص ورِدَةٍ عن الانخراط في المشروع الوطني الى ممارسة النقد اللاذع والهجوم والتهجم المستمرعلى الفكرة ورموزها وقياداتها والنظام كله بل وتشكيل البعض لمجموعات ضاغطة تندد بكل الوسائل المتاحة بما تعتنقه من مسلمات - نكافح لنفيها بسلامة اجراءاتنا وتواجدنا على الأرض في خندق واحد مع المناضلين ضد الاحتلال – ولكنها تصطدم ببعض الاساءات الفردية التي قد يستغلها البعض افرادا ومؤسسات بفضائحية تسئ الى النظام كله. ان قناعات المواطنين او مسلماتهم والتي ترقى الى صور ذهنية الان لن تتغير الا اذا تغير نهج الإدارة والتوزيع للامكانيات المتاحة -على قلتها- بعيدا عن المحاصصة والمحاباة والفساد والانقسام، ولن تنكسر تلك الصور الذهنية الا اذا تم تبني مشروع وطني واضح لا يتنكر لمبادئه احد ويعمل على دعم كفاءاته ويبني على الجميع وليس على فرد او لأحد.

تكمن خطوره التأسيس على الفساد ومخرجات الانقسام والمحاصصة والتي يطالب الجميع بانهائها وعدم الاهتمام بتعزيز الثقة مع المواطن والتي يمس نقيضها – أي الشك والتشكيك- بالحقوق الاصيلة والمكتسبة للمواطن وبثقته بالمنظومة والنظام وحتى علاقته بأطفاله، وتتجلى في ما نلاحظه الان من عنف يظهر جلياً في تغطية الاعلام الفلسطيني لقضايا تتعلق بسوء الإدارة واستخدام المنصب والمكاسب بالنظام والقانون، او مهاجمه الرموز باستخفاف او من خلال بث الاشاعات وهيمنة المصدر الواحد للمعلومة على الخبر او ما يمكن تتبعه من حراك النشطاء تحديدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين ومنددين ومحرضين احيانا. أما قمة الخطورة في هذا الامر فانها تتجلى في مجابهة المواطن لأي تبرير تقدمه الجهات ذات العلاقة بالسخرية بل واخذه على محمل الشك.

في 28/8/2012، وجهت الى سيادة الرئيس محمود عباس رسالة على صفحتي في الفيس بوك كان أكبر همي الذي عبرت عنه في تلك الرسالة التي سألته فيها: لماذا أنشأ حسابا فيسبوكيا؟ هو الكثير من الاشياء التي تحدث وأهمها سرقة حقوق الاخرين من خلال جرأة البعض وقدرته على انتحال النصوص الادبية والإعلامية، الآن همي أكبر من جرأة البعض على سرقة نصوص الى المساس بحقوق. أتذكر رد السيد الرئيس الذي اختار ان ينشره ليس على صفحته الفيسبوكية بل من خلال وسائل الاعلام المحلية قائلا "إن شعبنا عظيم، وفيه من أصحاب المواهب والإبداع الكثير الكثير، ودائما أقول إنه ليس لدينا ثروات طبيعية نعتمد عليها، ولكن لدينا الأغلى والأثمن من ذلك، لدينا الإنسان الفلسطيني، والعقل الفلسطيني، والمواهب الفلسطينية والمبدع الفلسطيني الذي نفتخر به، ولدينا قوة الحق الذي يشكل بوصلتنا للوصول إلى أهدافنا"،  واتذكر جيدا انه أكد على أن " الحكمة تقتضي أن نطلع ونتابع هموم وآمال وأحلام شبابنا الذين هم أبناءنا وأحفادنا، سألته في رسالتي حول رغبته أن يلتقي بنا على الفيسبوك وان يطلع على احلامنا البسيطة، حراكنا اليومي، مواهبنا او جنوننا او ان يضحك مثلنا على نكاتنا وفذلكاتنا الذهنية مثلما سنحت له الفرصة ليستمع سابقا الى ابداع اذاعي فلسطيني ذات مومنت، والآن لم يعد الامر سؤالا الان بل رجاء فأنا (نحن) لست (نا) بخير كما تمنى لي في رسالته اللطيفة.

هناك بارقة أمل دائما في ان نتمكن جميعا في تقديم الصورة الأمثل عن فلسطين قيادة وحكومة، وان نكون نوابض حية في الجسم الفلسطيني السليم وتُروسَاً في آلة محاربة المظاهر المسيئة مثل الانقسام والفساد. بوصلتنا واضحة وهدفنا واحد يتمثل في انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بقوة الحق الذي نمتلكه والفخر الأعلى بالإنسان الفلسطيني: "الأغلى" و"الأثمن".

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية