18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تموز 2018

إنها ستواصل المقاومة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأحد التاسع والعشرين من تموز الجاري، تنسمت الطفلة الفتاة عهد التميمي ووالدتها والأسيرة ياسمين عبير الحرية بعد أن أطلق سراحهن من سجون الإحتلال الإسرائيلي، وقد تفاجأ البعض حتى من المناضلين الفلسطينيين ذوي التاريخ النضالي الطويل من الحفاوة التي حظيت بها الطفلة (المناضلة عهد) التي صفعت الجندي الإسرائيلي أمام منزلها في بلدة النبي صالح على وجهه، وهو المشهد الذي وزع عبر فيديو مصور مستفزاً الكيان الصهيوني وغالة مستوطنيه، والذي لاقى إنتشاراً واسعاً بين الأوساط الفلسطينية والعربية والدولية.

وقد غدت عهد التميمي بعده أيقونة من أيقونات النضال الوطني الشعبي الفلسطيني بلا أدنى شك في ذلك، هذه الطفلة المناضلة إبنة المناضل باسم التميمي والمناضلة ناريمان التميمي، فقد عرف والدها كما والدتها سجون الإحتلال وقيود الأسر التي لم تثنيهما عن مواصلة درب النضال.. وقد إستشهدت عمتها أم نزار والدة المناضل نزار التميمي أثناء محاكمة ولدها نزار حين إعتدى عليها المستوطنون في قاعة المحكمة في القدس في تسعينات القرن الماضي، كما استشهد خالها وكذلك إبن عمها وأسر شقيقها وهي طفلة يانعة.. فكيف لا تكون الطفلة عهد التميمي أيضاً مناضلة ومتحدية للإحتلال وهي تشاهد يومياً المستوطنين وبحماية الجيش الصهيوني يعتدون على قريتها ويسرقون ماءها حيث سيطروا على عين الماء التي تروي بلدتها الجميلة، وترى جدار الفصل العنصري يتلوى كالأفعى حول منازل بلدتها وسرقة أراضيها لحساب الإستيطان والإستعمار الإسرائيلي..

لقد تظافرت كل العوامل والظروف لتصنع من هذه الفتاة الطفلة فتاة وطفلة غير عادية وأصبحت تحمل قلب الرجال الرجال بل قلب أسد في تحدي الإحتلال وجنوده وإجراءاته الغاشمة.. عهد نشأت في بيت مناضل والدها ينظم ويقود المقاومة الشعبية في البلدة ويتواصل مع النشطاء والقوى المناصرة للحق الفلسطيني في فلسطين المحتلة من اليهود المعارضين للإستعمار والإستيطان إلى النشطاء الدوليين الذين باتت بلدة (النبي صالح) محجاً لهم، وباتت بلدتها تقدم نموذجاً في الوحدة الوطنية ونموذجاً في المقاومة الشعبية..

نعم المرأة الفلسطينية تقف جنباً إلى جنب مع الرجل في النضال والمقاومة، فكانت الشهيدة دلال المغربي وآيات الأخرس ورزان النجار وغيرهن الكثيرات اللواتي قضين في معركة الحرية والإستقلال، كما الأسيرات من فاطمة برناوي إلى عهد وياسمين وناريمان وغيرهن المئات.. إنها معركة الحرية والإستقلال التي ينخرط فيها الشعب الفلسطيني رجالاً ونساءً شباباً وشابات أشبالاً وزهرات.. إنها الزهرة عهد التميمي باتت أنموذجاً وأيقونة لزهرات فلسطين وأطفالها وشبابها.. لقد كسرت كل عقد الخوف وضربت أسمى صور التحدي، فكان وقع صفعتها على وجه الإحتلال وكيانه الغاصب وقع الحسام المجرد، كان صاروخاً من طراز خاص لا يملكه غيرها، فأصبحت رمزاً من رموز التحدي، تردد صدى كفها الناعم في أرجاء العالم، وبات إسمها يقترن بأسماء كبار المناضلين من غاندي إلى مانديلا إلى تشي جيفارا فألهمت كل أحرار العالم ومناضليه من أجل الحرية والمساواة معنى التحدي للظلم وللإحتلال حتى دون أن تمتلك قنبلة أو رصاصة، فأنت قادر على مواجهة المحتل ومواجهة الظلم بالإرادة الصلبة والإيمان المطلق بالحق، نعم عهد التميمي باتت أيقونة نضالية عالمية وتلميذة متفوقة في مدرسة الكفاح الشعبي الوطني الفلسطيني.

إذن لما المفاجأة من الإحتفاء بهذه الطفلة المناضلة الأيقونة الفلسطينية الحرة..

إن عهد التميمي هي الصورة الحية المعبرة عن أطفال فلسطين وروح المقاومة المتواصلة والمتجذرة في الشعب الفلسطيني، إنها أيقونة الطفولة الثائرة والمرأة المكافحة من أجل حريتها وحرية شعبها وإستقلاله.

لذا تحظى عهد بما حظيت به من حفاوة وإستقبال وتكريم لأنها باتت النموذج المحلي والدولي للطفولة في فلسطين المحتلة، ونموذج من نماذج التصدي والصمود.

ثمانية أشهر في السجون الإسرائيلية لم تنل من عزيمة الطفلة عهد التميمي، فلم تلين ولن تستكين لبطش الإحتلال بل خرجت من السجن وهي أكثر تصميماً على مواصلة المقاومة والنضال الشعبي الذي تمرست فيه من خلال المسيرات الأسبوعية والمواجهات اليومية مع جنود الإحتلال، حتى تتحرر القدس وتتحرر فلسطين ويتحرر كافة الأسرى والأسيرات من سجون الإحتلال وينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال.

هذه الروح الكفاحية التي تتمتع بها هذه الطفلة المناضلة تستحق كل أشكال الإحتفاء لأنها قدوة للطفولة المناضلة ردت الإعتبار لكل الأطفال المضطهدين في فلسطين والعالم، وأحيت روح التضامن مع الطفولة المعذبة ومع شعب فلسطين الذي يكافح من أجل إنهاء الإحتلال وإنتزاع حقوقه المشروعة في الحرية والمساواة والإستقلال، سيبقى الشعب الفلسطيني صامداً يقدم الشهيد تلو الشهيد والأسير تلو الأسير على مذبح الحرية والإستقلال، وجيل بعد جيل، وليس كما تنبأ فوستر دلاس في خمسينات القرن الماضي عندما قال عن شعب فلسطين (سيموت الكبار وينسى الصغار)، لقد أثبت الواقع عكس هذه المقولة وأسقطها أطفال فلسطين، يرحل جيل مقاوم، ويسلم الراية للجيل القادم كي يبقى يقاوم، فما مات حق وراءه مقاوم.

فهنيئاً لعهد التميمي ولجيلها المقاوم ولشعبنا الفلسطيني الصامد والمقاوم..

لذا فلسطين ستستمر تقاوم حتى تنتصر..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية