24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تموز 2018

التحدي الذي نواجهه خطير وإستراتيجي ويتطلب ردا إستراتيجيا


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثبتت اعتداءات جيش الاحتلال على المسجد الاقصى، وبطشه المكرر ببلدة كوبر وغيرها، أن اسرائيل تترجم قوانينها التهويدية العنصرية الى افعال على الأرض، كما اثبت التصدي الشعبي بالمقاومة الشعبية انه السبيل الفعال لمواجهة الهجمة الاسرائيلية.

وعقد في اليومين الماضين، في اسطنبول، لقاء سياسي هام ضم قيادات فلسطينية من الصف الأول، وعددا من المفكرين والباحثين الفلسطينيين من الداخل والأراضي المحتلة والخارج. وشاركت فيه قيادات من حركتي "فتح"، و"حماس"، والجبهة الشعبية، والمبادرة الوطنية، وحركة "الجهاد"، والجبهة الديموقراطية، وكان عنوان اللقاء: "كيفية مواجهة صفقة القرن."

ما كان واضحا في اللقاءات التي تمت أن صفقة القرن تمثل من جانب أخطر تحد سياسي دولي واجه الفلسطينيين باعتبارها خطة تم إملاؤها إسرائيليا لتصفية القضية الفلسطينية، ولكنها تمثل من جانب آخر تعبيرا عن أمر أشمل وهو الاختلال الحاد في ميزان القوى، بين الحركة الوطنية الفلسطينية والحركة الصهيونية، والتي تعتبر أن الوقت صار ملائما لتكشف عريها الكامل كحركة عنصرية.

وتجلى ذلك في سلسلة القوانين العنصرية التي كان ذروتها قانون القومية الذي تناولنا تفاصيله في مقال الأحد الماضي، وخلاصته أن فلسطين بكاملها، وما قد يمكن ضمه لها من أراضي عربية، هي لليهود فقط، وأن إسرائيل على إستعداد للتضحية بإدعاء الديمقراطية، لصالح اليهودية، والقبول دون خجل بأنها منظومة الأبارتهايد العنصرية الأسوأ في تاريخ البشرية.

وبرأيي فإن الحركة الصهيونية انتقلت إلى المرحلة الثالثة من مشروعها.

إذ كان هدف المرحلة الأولى والتي امتدت من نهاية القرن التاسع عشر حتى عام 1948 تأسيس الوجود اليهودي في فلسطين بالاستيطان، وتوسيعه بالهجرة اليهودية حتى إعلان قيام إسرائيل.

أما المرحلة الثانية فكانت إستكمال احتلال باقي أراضي فلسطين وتكرار نموذج التوسع الإستيطاني في القدس وباقي الضفة الغربية، وإحتواء نتائج الإنتفاضات الوطنية الفلسطينية، مع تغذية الإنقسامات الداخلية لإضعاف الجانب الفلسطيني، وإستخدام فصل غزة عن الضفة لإبطال تأثير التحدي الديموغرافي.

اما الآن فبدأت المرحلة الثالثة، وهدفها تصفية كل مكونات القضية الفلسطينية بدءا من حق العودة، والقدس، ومرورا بتصفية فكرة الاستقلال في دولة فلسطينية، وإنتهاءً بمحاولة ترحيل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين من أرض فلسطين التاريخية، وبتحقيق التطبيع مع المحيط العربي على حساب فلسطين وشعبها.

أما منظومة الأبارتهايد العنصرية، فقد أصبحت ضرورة سياسية لإستمرار الإحتلالي الإسرائيلي، وللتعايش مع معضلة إسرائيل الكبرى وهي الوجود الديموغرافي الفلسطيني الصامد ببطولة على أرض فلسطين، سواء في الداخل أو في الأراضي المحتلة، وهي منظومة لن تتوقف، بطابعها الصهيوني، عن محاولة طرد الفلسطينيين من فلسطين بكل وسيلة ممكنة، وهذا واحد من اهم اختلافاتها عن نظام "الأبارتهايد" الذي نشأ في جنوب افريقيا.

وإذ كان شبه مستحيل تكرار تجربة التطهير العرقي الشامل التي نفذتها الحركة الصهيونية عام 1948، فإنها تمارس فعليا الآن تطهيرا عرقيا تدريجيا، يشمل 62% من الضفة الغربية بما في ذلك الأغوار والقدس، وذلك يظهر أهمية ما يجري في البلدة القديمة في القدس، والخان الأحمر.

الأمر الجوهري بالنسبة لنا كفلسطينيين هو إدراك أننا لم نكن، ولسنا، ولن نكون في مواجهة تاكتيكية عابرة مع الحركة الصهيونية.

بل هي مواجهة إستراتيجية شاملة، تستند إلى إدراك أن الحركة الصهيونية بكل مكوناتها اليمينية واليسارية قد أنهت فكرة، وإمكانية، ما سمي بالحل الوسط على علاته، أو ما يسمونه دوليا "حل الدولتين"، وبالمناسبة فلم يكن صحيحا، ولم يعد ممكنا، الإعتقاد بأن هناك صهيونية معتدلة أو يسارية.

الصهيونية عنصرية، ولا يمكن لمعتدل أو ليساري أن يكون عنصرياً.

ولا يمكن أن يكون الرد على الحركة الصهيونية إستراتيجيا، إن إستمر الإعتراف بإسرائيل بعد أن أعلنت أنها تتبنى العنصرية الدينية اليهودية، وبعد أن قررت شطب الحقوق القومية والمدنية للشعب الفلسطيني، وكل حقه في الوجود على أرض فلسطين.

كما لا يمكن أن يكون الرد إستراتيجيا إن إستمر التنسيق الأمني مع المنظومة الإسرائيلية، والذي قرر المجلس المركزي إنهاءه، أو إن جرى التعاطي مع ما يسمى بالحلول الإقتصادية، أو فكرة دويلة في غزة، أو ان قبل التعامل من أي كان مع صفقة القرن المرفوضة.

الرد الإستراتيجي يتطلب التخلي عن ما فشل، وعن وسائل وأساليب المرحلة التي إستمرت سبعة وعشرين عاما منذ عقد مؤتمر مدريد، وبعد أن وقع إتفاق أوسلو، بمفاوضاتها، وشعاراتها، وأساليبها.

والرد الإستراتيجي يتطلب الإنخراط الواسع في المقاومة الشعبية، وحركة المقاطعة وسحب الإستثمارات والعقوبات ضد منظومة الأبارتهايد بكاملها، إلى جانب الجهود السياسية لعزل إسرائيل وسياساتها، كمايتطلب تفعيل و توحيد طاقات كل مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل والأراضي المحتلة والخارج، وتكريس كل السياسات الإقتصادية والمالية لهدف أساس واحد، دعم صمود وبقاء الشعب الفلسطيني.

ويتطلب قبل كل شيء، وأهم من كل شيء، إنهاء الإنقسام الداخلي الفلسطيني، وبناء قيادة وطنية موحدة قادرة على مواجهة التحديات من خلال تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية في إدارة وقيادة معركة التحرر الوطني ضد الهجمة الاسرائيلية.

التحدي الإستراتيجي يتطلب ردا إستراتيجيا، فكل وجودنا، وتاريخنا، ومستقبلنا، صار على المحك.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية