9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2018

المصالحة الفلسطينية: تغيير في الأولويات والأطراف


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن الحوارات التي تجري في القاهرة تحت عنوان حوارات المصالحة الفلسطينية خرجت عن سياقها الوطني وهذا ما حذرنا منه عندما تجددت الحوارات في القاهرة في أكتوبر الماضي، وعندما نقول خرجت عن سياقها الوطني بمعنى أن هذه الحوارات خرجت عن أهدافها ومنطلقاتها الأولى عندما بدأت في القاهرة عام 2009. فآنذاك كان مفهوم المصالحة يتماهى مع مفهوم الوحدة الوطنية كما يريدها الشعب وكما تتطلب المصلحة الوطنية، مصالحة تنهي كل ما ترتب على انقلاب "حماس" على الشرعية وتُعيد توحيد غزة والضفة في حكومة واحدة وسلطة واحدة وإجراء انتخابات شاملة للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

الحوارات التي تجري اليوم أخذت تنزلق لنفس مسار حوارات المصالحة السورية المستمرة منذ سنوات والتي مع مرور الوقت تتزايد أطرافها وتتشابك ملفاتها ويضعف المكون الوطني فيها لصالح المكونات الخارجية ومصالحها.

كانت حوارات المصالحة الفلسطينية في البداية تقتصر على المكونات الفلسطينية وكانت مصر مجرد مُضيف أو راعي لا يتدخل فيما يجري أما حوارات اليوم في القاهرة فيشارك ويتدخل فيها بشكل مباشر أطراف متعددة، فبالإضافة إلى جهاز المخابرات العامة المصرية التي أصبحت تضع مقترحات وتصورات وليس مجرد راع هناك الأمم المتحدة ممثلة بميلادينوف الذي يحمل ملفات متعددة آخرها وأقلها أهمية المصالحة الوطنية، أيضا يشارك في حوارات المصالحة بشكل غير مباشر ولكن مؤثر وموجِه وضاغط الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والأمر لا يقتصر على تعدد الأطراف بل أيضا وهو الأكثر خطورة خروج هذه الحوارات عن أهدافها الأولى بحيث أصبحت المصالحة متداخلة مع التسوية السياسية القادمة – صفقة القرن-  من خلال توجهات أمريكية وإسرائيلية لإيجاد حلول لـ (لوضع الإنساني) في قطاع غزة وترك القضايا الأخرى بما فيها الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لتأتي لاحقا وقد لا تأتي.

وهكذا نلاحظ أن حركة "حماس" وممثل الأمم المتحدة ميلادينوف ومصر ويوافقهم الرأي واشنطن وتل أبيب وأطراف دولية أخرى يضعون الأولوية للحد من تفاقم الوضع الاقتصادي والإنساني وهذا ما تتضمنه الورقة المصرية التي وضعت جداول زمنية لتنفيذ كل المواد تبدأ في المرحلة الأولى بالخطوات التالية:
1- إنهاء الإجراءات المتّخذة ضد غزة تبدأ بصورة فورية، وإعادة رواتب الموظفين بشكل كامل، ودفع الموازنات التشغيلية للوزارات، وتوفير وقود لمحطة الكهرباء بدون ضرائب.
2- عودة الوزراء لوزاراتهم وفق البنية القائمة دون إجراء تغيرات لحين تنفيذ قرار اللجنة الإدارية/ القانونية التي اتخذت قرارها بالتوافق.
3-  بدء مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية ليتم تشكيل الحكومة خلال فترة أقصاها خمسة أسابيع.

صحيح أن مصر معنية بالمصالحة الفلسطينية كما أنها حريصة على القضية الفلسطينية ولا يمكنها الإقدام على خطوات تسجل عليها أنها أضاعت القضية الفلسطينية أو ساعدت على تكريس الانقسام، وصحيح أيضا أن الورقة المصرية وضعت جداول زمنية محددة والالتزام بها قد يؤدي لانجاز مصالحة وطنية شاملة، ولكن هناك نقاط في الورقة المصرية الأخيرة يجب التوقف عندها:
1- إنها تجاهلت وجود اتفاقات سابقة برعايتها يجب تنفيذها وأهمها اتفاق المصالحة في القاهرة 2011 واتفاق أكتوبر 2017  وصاغت المخابرات المصرية رؤيتها الخاصة بالمصالحة أو اتفاق مصالحة جديد.
2- الترتيب الزمني مهم ولكنه يفترض حسن النية والثقة المتبادلة عند حركتي "فتح" و"حماس" وهذا أمر غير موجود للأسف.
3- الدور الثانوي للممثل الشرعي للشعب الفلسطيني منظمة التحرير ورئيسها في هذه الحوارات ووضعهما أمام الأمر الواقع.
4- هناك أطراف خارجية إن كانت معنية بتهدئة الأوضاع في غزة حتى لا تنفجر بوجه إسرائيل إلا أنها غير معنية بالمصالحة الوطنية الحقيقية.
5- تزامن الحراك الأخير للمصالحة وتركيزه على غزة مع تحركات أمريكية إسرائيلية لتكريس الانقسام وصناعة دولة غزة.
6- هل ستسمح إسرائيل بالفعل بمصالحة وطنية تُعيد توحيد غزة والضفة في إطار سلطة وحكومة واحدة؟
7- ماذا لو تراجعت السلطة عن إجراءاتها بخصوص الرواتب والموظفين ولم تنجح جهود تمكين الحكومة؟ فهل ستتراجع السلطة وتقطع الرواتب مجددا؟
8- تزامن الورقة المصرية مع مفاوضات سرية لهدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة "حماس"، وهي هدنة تشمل كل فلسطين الأمر الذي سيؤدي لإخراج قطاع غزة من ساحة المواجهة ووقوفه موقف المتفرج على تصفية القضية الوطنية.
9- هل بالفعل أن الوضع الإنساني في قطاع غزة هو جوهر القضية الفلسطينية مما يستدعي كل هذا الاهتمام العالمي بغزة وظروفها الإنسانية؟
10-  هل تملك مصر أوراق قوة وضغط لإجبار الأطراف الفلسطينية على تنفيذ الاتفاق؟ وماذا إن فشلت هذه الجهود المصرية؟

نعتقد أن المادة الأولى من الاتفاق الجديد والذي يعطي الأولية للتراجع عن الإجراءات التي اتخذتها السلطة تجاه غزة من رواتب ومشاريع ..الخ سيكون سببا في تعثر المصالحة إن لم يكن فشلها وذلك للأسباب التالية:
1- لأنه يتساوق مع الاتهامات التي تقول بأن ما تسمى العقوبات على غزة هي سبب معاناة أهالي غزة وهذا معناه تبرئة إسرائيل التي تحاصر القطاع منذ اثنا عشر عاما من المسؤولية عن الوضع المتردي في القطاع  وتبرئة "حماس" أيضا من المسؤولية عن الانقسام وعن فشل إدارة القطاع.
2- لا توجد ضمانات بأن تُسَلم حركة "حماس" القطاع للحكومة الفلسطينية بعد رفع العقوبات.
3- لأنه يتساوق مع المخططات الأمريكية الإسرائيلية التي تريد إبعاد الأنظار عما يجري في الضفة والقدس من خلال تضخيم سوء الوضع الإنساني في غزة.

وفي سياق الوضع الإنساني في القطاع ومع عدم إنكار تردي الوضع المعيشي من بطالة وفقر وحصار إلا أن الأمور ليست بهذه الدرجة من السوء حتى يكون ثمن تحسين الوضع المعيشي رأس المقاومة وتكريس الانقسام. نعم الوضع المعيشي في قطاع غزة صعب ولكنه لا يختلف كثيرا عن الأوضاع في العديد من الدول العربية، وإحساس الناس بالمعاناة يعود لأنهم كانوا في وضع أحسن قبل سيطرة "حماس" على قطاع غزة، ولأنه من جهة أخرى هناك ماكينة إعلامية ضخمة تقصد تضخيم تردي الوضع الإنساني كما تضخم من المقاومة وقدراتها حتى تدفع العالم للتدخل للاعتراف بالسلطة القائمة في القطاع والتفاوض معها لمنع انفجار الوضع.

ومع ذلك نتمنى نجاح حوارات المصالحة بما ينهي الانقسام ويحافظ على وحدة الأراضي الفلسطينية بتزامن مع تراجع السلطة عن إجراءاتها ونعتقد أن الموظفين الذين صبروا لأكثر من سنة يمكنهم الصبر لعدة أيام أو أسابيع حتى تتضح الأمور وتَصّدُق النوايا ولا داع لاستعمال شماعة العقوبات على غزة لأغراض غير وطنية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية