9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّب 2018

ما هو أبعد من قبول "حماس" بحل الدولتين


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان العنوان الأولي لهذا المقال هو، "ما هو أخطر من قبول "حماس" بحل الدولتين"، وفكرته الأساسية التعليق على المفاوضات المزدوجة التي تجري مع حركة "حماس" بشأن قطاع غزة، المسار الأول، مسار المصالحة مع حركة "فتح"، بوساطة مصر، والثاني مع إسرائيل ومنظمات ومؤسسات دولية، بوساطة مبعوث الأمم المتحدة الخاص، للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف. وأنّ هذه المفاوضات تهدف إلى استكمال عملية طويلة، تتعدى قبول "حماس" بحل الدولتين وهو الأمر الذي حصل منذ سنوات، وأكدته وثيقة الحركة في 1 أيار (مايو) 2017، وأكده قادة عدة من الحركة بعد ذلك صراحةً، ولكن الأهم إدخال "حماس" رسمياً في حلقة الارتهان لمؤسسات التمويل والمانحين الدوليين، كما حدث مع السلطة الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية سواء المُنضوية في السلطة، أو التي تصنف ذاتها في خانة المعارضة، وهذا ما هو أخطر من قبول حل الدولتين، وهذا لا يخص "حماس" وحدها، بل جميع الفصائل، وفي مقدمتها "فتح".
 
هناك ثلاث زوايا فلسطينية، على الأقل، لرؤية المفاوضات، التي تجريها "حماس"؛ الأولى هي الأزمة الحياتية الإنسانية الشاملة في القطاع، لذلك من المفهوم أن يحاول شخص مثل ملادينوف، أن يجعلها أولويته، وما يقوم به ليس بالضرورة جزءا من عملية سياسية كبرى بل من إدارة الأزمة الإنسانية الأمنية. والزاوية الثانية، عملية ترتيب الشأن الفلسطيني وإنهاء الانقسام، والزاوية الثالثة، أزمة "حماس" الخاصة، والتي تسعى من خلالها لا للتخلص من أعباء الحكم فقط في القطاع، ولكن أيضاً أن تؤمّن حتى لجناحها العسكري وأجهزتها الأمنية، النظامية، دخلاً ونفقات.
 
تاريخياً كان تحول الفدائيين (زمن الكفاح المسلح من الخارج) إلى شبه جيش نظامي أمرا خاضعا لجدل كبير، وكان النقاش يتركز حول ملاءمة ذلك لعملية حرب التحرير الشعبية، وخطورة ذلك الأمنية، من حيث سهولة ضربها. ولكن تأسيس أجهزة أمنية وأجنحة عسكرية شبه نظامية، في الضفة الغربية وقطاع غزة، تضمن أبعادا إضافية لما في ذلك الجدل، منها، (من ضمن أبعاد أخرى)، عملية تمويل هذه الأجهزة وإدارتها، فصار هذا أمرا مُلحّا وحاسما، ومنذ أن طالبت "حماس" السلطة الفلسطينية (الرئاسة والحكومة) بالإنفاق على أجهزتها الأمنية التي أنشأتها في غزة، وعلى موظفيها، كانت تقوم، بوعي أو من دون وعي، بدخول، وإدخال مكوناتها السياسية والعسكرية، اتفاقية باريس الاقتصادية، التي هي جزء أساسي من اتفاقيات أوسلو، والتي جعلت الاقتصاد الفلسطيني، وبالتالي باقي أوجه الحياة اليومية، تابعة للاحتلال، وهذا ما يمكن تسميته "منظومة أوسلو".
 
مع فهم إلحاح وخطورة الأزمة الإنسانية في غزة، فإنّ كل ما يجري هو مخاض إدخال "حماس" للمنظومة، وما يجري هو أقرب لإلحاح "حماس" أن تدخل المنظومة (منظومة أوسلو) ورفض المنظومة لذلك، إلا بشروط عديدة. ما تريده "حماس" أن تدخل المنظومة مع الاحتفاظ بدرجة من الاستقلال، وبجزء من الوجه وربما المضمون المقاوم، ولكن هذا محض خيال، في إطار دخول "منظومة" أوسلو، خصوصاً الاقتصادية.
 
لنتخيل "حماس" سيطرت على الرئاسة الفلسطينية والحكومة وحتى منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن في إطار قواعد العمل الحالية، ما الذي ستكون نتيجته، غير النتيجة التي وصلت إليها المنظمة بتركيبتها الحالية؟ وقواعد العمل الحالية لن تتغير إلا بتغيرات اقتصادية وتنظيمية وسياسية وفكرية هائلة.
 
لقد اضطرت "حماس" قبل أيام حتى لوقف إرسال طائرات ورقية مقاومة ضد الإسرائيليين، في إطار "وقف إطلاق نار" جديد، ولإعادة فتح المعابر التجارية. وهذا مثال على قواعد العمل الحالية، التي جربت "حماس" جزءا منها.
 
حل الدولتين مع عودة اللاجئين، ليس هو التنازل الأخطر، ولكن الأخطر أن يربط هذا الحل بأنابيب أكسجين، يرتبط بها الفلسطينيون، بقرارت ومنح أموال أجنبية، تتحكم في حياتهم ومشروعهم السياسي.
 
لن يجبر أحد القيادة الفلسطينية على توقيع التنازل النهائي، وموقف الرئيس محمود عباس، مثال على ذلك، ولن يوقف أحد روح المقاومة في الطفل الفلسطيني، ما دام واقع الاحتلال والشتات، موضوعين قائمين، ولكن التقدم نحو الحقوق الفلسطينية، ليس بدخول منظومة التبعية الاقتصادية والسياسية والأمنية.
 
الفرق بين العنوان الأولي للمقال أنه ينبه فقط للخطر، أما العنوان الجديد فهو دعوة للتفكير بحلول خارج صندوق أوسلو، وللقول إنّ هذا ليس مستحيلاً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية