24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّب 2018

في الذكرى الرابعة للجمعة السوداء.. رفح بحاجة لمستشفى


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة رفح “الجمعة السوداء” في الأول من آب/ أغسطس 2014 تقفز أمامي أسماء الشهداء، أيمن ابن عبد الرؤوف الذي عثروا على جثته في ثلاجة الخضروات في المستشفى وتم دفنه، والمسعف الذي نقل جثة ابنه من دون ان يعرف انه ابنه، وبعد ان وضعه في ثلاجة الموتى قالوا له انه زياد، فعاد والقى نظرة الوداع عليه ونقله الى المقبرة لدفنه، ويوسف ابن جلال استشهد، ويوسف ابن جابر أيضا إستشهد أثناء عمله في الاسعاف.

مجزرة “الجمعة السوداء” نفذتها قوات الإحتلال الإسرائيلي الفاشية في رفح من خلال ما يسمى إجراء هنيبعل، واستخدمت جميع انواع الأسلحة والطائرات الحربية والمدفعية وسقطت القنابل على المنازل وعندما هرب الناس من منازلهم، طاردتهم القنابل وأطلقت القذائف على كل شيئ متحرك، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتدمير مئات المنازل. أجزاء من جثث النساء والأطفال وكبار السن لم تستطع سيارات الإسعاف أن تتمكن من جمع الاشلاء، كان يوما فظيعا وذكراه المخيفة تلاحق الجميع.

وعند حوالي الساعة الثالثة من فجر الأول من آب/ 2014، إستكملت إسرائيل المهمة حيث ألقى طيار إسرائيلي من سلاح الجو قنبلة على حي الشابورة في مخيم رفح للاجئين حيث ولدت وتربيت وكبرت فيه وفي أزقته وحواريه وتعلمت في مدارس الاونروا ومدرسة بئر السبع الثانوية، وكنا ولا يزال أقاربي وأهلي وجيراني يتلقون العلاج في مستشفى ناصر بخانيونس ومستشفى غزة الاوروبي ومستشفى الشفاء بمدينة غزة. لم تكن مهمة الطيار صعبة هي مهمة سهلة من ضمن مهمات القتل التي ينفذها جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي واستهدفت ثلاث عائلات من قريتي "برير" التي هجر أجدادي ووالدي وعمي في العام 1948، عاشوا معا قبل الهجرة وبعد الهجرة حيث استقروا في رفح وبالتحديد مخيم الشابورة للاجئين وسمي الحي بحي "برير" على اسم قريتهم، واستمروا في السكن ولا يزالوا ليومنا هذا يسكنون معاً وتصاهروا مع بعضهم، فهم لم يكونوا جيران فقط، بل كانوا اقارب تربطهم اواصر المحبة والتضامن والتعاون في كل شيئ.

في تلك الليلة استشهد منهم 14 إنسان، تتراوح أعمارهم بين 4 و60عاماً، بقصف من قبل الجيش الإسرائيلي، القصف لم يدمر فقط ثلاثة منازل من الاسبستوس ليست بحاجة لصاروخ وزنه طن بل دمر ثلاث عائلات، استشهد ثمانية أشخاص، بينهم ستة أطفال. إبراهيم المنيراوي، 55عاما أروى النيرب، 40 عاما وبناتها الثلاثة ضحى 15، ابتسام 12، علا 4. إبراهيم أبو عيطة، 11 عاما، وشقيقه أحمد، 8 اعوام ومحمد 4 اعوام. واصيب الأب فتحي أبو عيطة بجروح خطيرة الذي استشهدت شقيقته غادة قبل ايام جراء اصابتها بصاروخ اسرائيلي في منزلها بمدينة غزة.

رفح خلال العدوان لم تجد مكانا تحفظ فيه جثث شهدائها، وما يسمى مستشفى أبو يوسف النجار تم اخلاؤه بسبب تساقط القنابل في محيطه وتوغل الدبابات على مقربه منه، ولم تستطع سيارات الإسعاف الوصول الى المستشفى غزة الأوروبي لعلاج الجرحى وتم تحويلهم لمستوصفات خاصة غير مجهزة ولم تستطع تقديم الحد الأدنى من الخدمات الطبية لهم.

رفح بحاجة لإهتمام وخدمات ومستشفيات بحجم عدد سكانها البالغ 250 الف نسمة، ليس فقط من أجل الشهداء وحجم نضالاتهم وقوة التحدي والصمود والصبر، إنما من أجل الأحياء، وهم بحاجة لمستشفى وهم ليسوا مجرد أرقام، هم لهم حقوق وأمل في تحقيق أحلامهم ببناء مستشفى، والحق في العلاج داخل المدينة وعدم التنقل بين مستشفى النجار وغزة الأوروبي، وانتظار شهور طويلة لإجراء عمليات جراحية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية