13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّب 2018

اللاجئون وحرب الكونغرس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فتئت إدارة ترامب ومؤسسة التشريع الأميركية بشقيها مجلس النواب (الكونغرس) ومجلس الشيوخ تطارد الشعب العربي الفلسطيني في ابسط حقوقه الإجتماعية والقانونية والإقتصادية والسياسية، غير عابئة بالمواثيق والقوانين والشرائع والمعاهدات الأممية.

وآخر ما تفتقت عنه عقلية راعي البقر، قاتل الهنود الحمر مشروع إقتراح بادر له السيناتور داغ لامبوران، بعد ان تمكن من تجنيد عشرة نواب يهدف لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، الذين يبلغ عددهم 5,2 مليون لاجىء في داخل فلسطين التاريخية ودول الشتات، وحصر عددهم بحوالي ال40 الفا فقط، بذريعة صهيونية أميركية قديمة جديدة، ان صفة اللاجىء تنطبق على اللاجئين الأوائل دون نسلهم وسلالاتهم. في رهان على زوال لاحق للجدود، وبالتالي خلال فترة وجيزة ينتهي هذا الملف جذريا حسب تقديرهم.

مرة اخرى أود التأكيد كفلسطيني وكلاجىء، لا يوجد إنسان فلسطيني أو عربي أو أجنبي يقبل إطلاق صفة اللاجىء عليه، بما في ذلك صفة اللاجىء السياسي. لإن كل إنسان يرغب ان يعيش حيث ولد اباؤه وأجداده، وفي المكان الذي ترعرع فيه، وعاش طفولته بين عوالمه، ونهل معارفه وهويته بين أحضان وثراء مجتمعه ووطنه الأم. وساذج من يعتقد أن إنسانا ما من البشر يرغب بحمل صفة اللاجىء، إلآ إذا الإنسان، هو ذاته رغب بالهجرة والإبتعاد عن وطنه لإغراض التعلم أو الرزق أو حتى العاطفة الشخصية.

لكن ما تقدم شيء والحقيقة المرة الماثلة في الواقع منذ سبعين عاما شيء آخر، فالآن هناك ما يزيد على ما ذكر أعلاه من اللاجئين الفلسطينيين. وكل مولود جديد لأب فلسطيني لاجىء، هو بالضرورة لاجىء شاء داغ لامبوران أو ترامب أم لم يشاءا. وشاء الكونغرس ومجلس الشيوخ أم لم يشاءا، وأرادت دولة الإستعمار الإسرائيلية أم لم ترد، فهذا هو العدد، وهؤلاء جميعا لهم حق العودة المقدس إلى ديارهم، التي طردوا منها أو طرد جدودهم واباؤهم منها، وهناك مسؤولية أخلاقية وقانونية وسياسية تجاه كل لاجىء فلسطيني من قبل المجتمع الدولي إسوة بكل اللاجئين في العالم بالعودة لديارهم الأصلية. ولا يستطيع أحد التخلي أوالهروب من هذة المسؤولية، إلآ إذا كان جزءا من مؤامرة تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وكان شريكا في نكبة الشعب العربي الفلسطيني.

وهذا بالضبط هو ما تفعله إدارة الرئيس دونالد ترامب مع غالبية أعضاء المجلسين (النواب والشيوخ) ولوبيات الضغط الصهيونية. مما يضع الولايات المتحدة شريكا اساسيا في حرب التصفية، التي تقودها دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. وما إقرارها قانون الأساسي "القومية" العنصري التطهيري إلآ خطوة متكاملة مع ما تم إتخاذه سابقا منذ الأعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في مطلع ديسمبر 2017 وحتى الآن، أويجري الإعداد له أميركيا لتوسيع نطاق الحرب على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، وآخرها مشروع قانون المتصهين لامبوران، الذي لن يكون القانون أو الإنتهاك الأخير في الحملة الأميركية الإجرامية على القضية الوطنية.

ومع ان القانون لن يقدم، ولن يؤخر في معادلة الصراع المفتوحة بين الولايات المتحدة والقيادة والشعب العربي الفلسطيني، لا سيما وان سياسات أميركا تاريخيا تعكس ذات العداء للمصالح الوطنية، إلآ انها في عهد ترامب بلغت الذروة في فجورها وحربها غير الشرعية، وغير المبررة، والمتناقضة مع ابسط معايير وقوانين وحقوق الإنسان العالمية، وبالتالي التطور الحاصل في درجة العداء، لم يغير في أسس الصراع. ومع ان القيادة والشعب الفلسطيني لا يرغبان، ولا يريدان، ولا يعملان للحظة ضد الولايات المتحدة الأميركية، ولا يريدان سوى علاقات إيجابية تقوم على الندية والإحترام المتبادل خدمة لمصالح الشعبين. لكن هذة الرغبة والطموح الفلسطيني إصطدم ويصطدم بعداء اميركي سافر وغير مسبوق في تاريخ الصراع، الأمر يملي على القيادة الفلسطينية تصعيد عملية المواجهة مع راعي البقر الأميركي، لإنه لم يعد هناك شيء نخسره، ومما يساعد القيادة في رد الإعتبار لذاتها وأهداف شعبها هو إنتفاء الرغبة لدى إسرائيل وأميركا ترامب بالعمل من أجل السلام وفق مرجعياته المعروفة، ليس هذا بل تعملان على تصفية القضية والوجود الفلسطيني من الجذور، وملفات اللاجئون والآرض والقدس تعتبر من أهم الملفات الفلسطينية، دونها لا تقوم قائمة للوجود الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية