9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

إضراب أسرى جديد لأسباب "مُحيّرة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد أسير يهوى الإضراب عن الطعام، فكيف إذا كان الإضراب لقضية داخلية، أو تبدو داخلية، في معسكره، أو مع ذات فريقه؟

لا شك أن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وهيئات الأسرى الرسمية، بتبنّي الأسرى وأُسرهم، بغض النظر عن الانتماء الفصائلي، وبغض النظر إذا ما كانت الفصائل من منظمة التحرير أم خارجها، هو مما يحسب للمنظمة، وهو ما كان سياسة المنظمة طوال عقود، وهو تجسيد لوحدة المقاومة، وهو ما يجب أن يكون عاملا إضافيا للسعي لتوحيد الشارع الفلسطيني تحت مظلة المنظمة. 

الآن، صدر بيانان على الأقل عن قيادات الحركة الأسيرة في المعتقلات الإسرائيلية، تتحدث عن بدء إضراب عن الطعام، بدأ ويتسع تدريجياً، منذ نحو يوم 20 تموز (يوليو)، وذلك احتجاجاً على وقف مخصصات شهرية ورواتب، تمنح لعائلات الأسرى، وتحديداً كما تقول مصادر الأسرى عائلات 133 أسيرا، من حركتي "الجهاد الإسلامي"، و"حماس" في غزة، بعد أن كانت تشمل آخرين أيضاً في الضفة والقطاع.

أحد البيانين صادر عن الأسرى المضربين ككل، والثاني عن قائدين من رموز الحركة الأسيرة لحركة "فتح" في المعتقل، ناصر عويص وماجد المصري، اللذين انضما للإضراب بجانب منسقي الهيئات الأسيرة لباقي الفصائل؛ رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، محمد عرمان، ورئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي، زيد بسيسي، وعن الجبهة الشعبية كميل أبو حنيش، وعن الجبهة الديمقراطية محمد الملّح. 

 رغم التباين الشديد في مضمون وتعابير البيانين، فإنهما يشتركان في التأكيد على الطابع الإنساني للإضراب، في محاولة واضحة لتحييد الصراعات والحسابات الفصائلية من المشهد. بل إنّ عويص والمصري، شددا على التزامهما بالقيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودعوا للالتفاف حولها، وإلى "دعم وإسناد القيادة الوطنية الفلسطينية والتي تُمارس عليها كافة الضغوطات لتثنيها عن التصدي للصفقات المشبوهة"، وأشارا إلى تصريح عباس مؤخرا، "لو بقي قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى"، ولكنهما بعد كل ذلك يقولان أن إضرابهما عن الطعام "أتى تعبيراً عن قلقنا تجاه هذه المسألة والتي تشكل جزءاً من مجموع القضايا التي تؤرقنا دوما رغم قسوة الأسر وظروفه، وعلى رأسها وحدة الصف الفلسطيني والتي دونها لن تقوم لنا قائمة".

أما بيان الإضراب ككل فقد كانت فيه حدّة، وأكدّ على "تصاعد خطواتنا وانضمام عدد أكبر من الأسرى في الأيام القادمة إن لم ترد الحقوق لعوائلنا، التي هي قبل كل شيء حق شرعي وقانوني وأخلاقي، والمساس بها هو تعدّ على كل قيم شعبنا وثوابته المجمع عليها".

من أبرز معالم قضية الأسرى الذين انقطعت رواتبهم، أنها قضية يلفها الغموض، فلا يوجد تفسير رسمي من أي جهة رسمية لها، ولماذا هذا العدد من الأسرى تحديداً؟ هذا الغموض هو ذاته الذي يلف مجمل الإجراءات التي اتخذت في غزة. وتفقد أي إجراءات معناها السياسي أو الإداري إذا لم توضع في إطار منطقي واضح. والأهم أنه من المستحيل أن تتوقع أي قيادة تعبئة شعبية، خلف القرار السياسي، الذي تتخذه في أي خطوة الآن أو في المستقبل، من قبل جمهور تلفه الحيرة وعدم فهم ما يجري. وهنا لا بد من التنويه أن كل المعلومات المتداولة لا تأتي من مصادر رسمية مطلعة، ولكن إضراب الأسرى بالتأكيد لم يأت من فراغ.  ربما تكون الضغوط الدولية في موضوع الأسرى سبب ما يجري، وأن ما يجري هو من نوع إرسال رسالة للجهات الدولية الضاغطة، ولكن هذا لا يتسق مع تصريحات القيادة الفلسطينية بالشأن، ولا ينسجم مع الواجب الحتمي إزاء عائلات الأسرى والشهداء. 

القضية الثانية، وهي التي أشار إليها أسرى "فتح"، خطورة الموضوع على وحدة الصف الوطني، والأهم وحدة الحال داخل المعتقلات، مع تذكر أن الحركة الأسيرة لعبت دورا مهما في تحقيق وحدة وطنية، ويمكن أن تلعب أدوارا سياسية مهمة، شريطة بقائها موحدة، والتمييز بين الأسرى بعد سنوات طويلة، من المساواة، له دلالات وتبعات سياسية خطرة. 

لا يوجد شيء سلبي على حركة تحرر، أكثر من عدم اليقين، وعدم الوضوح، وعدم الوحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية