18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

إضراب أسرى جديد لأسباب "مُحيّرة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد أسير يهوى الإضراب عن الطعام، فكيف إذا كان الإضراب لقضية داخلية، أو تبدو داخلية، في معسكره، أو مع ذات فريقه؟

لا شك أن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وهيئات الأسرى الرسمية، بتبنّي الأسرى وأُسرهم، بغض النظر عن الانتماء الفصائلي، وبغض النظر إذا ما كانت الفصائل من منظمة التحرير أم خارجها، هو مما يحسب للمنظمة، وهو ما كان سياسة المنظمة طوال عقود، وهو تجسيد لوحدة المقاومة، وهو ما يجب أن يكون عاملا إضافيا للسعي لتوحيد الشارع الفلسطيني تحت مظلة المنظمة. 

الآن، صدر بيانان على الأقل عن قيادات الحركة الأسيرة في المعتقلات الإسرائيلية، تتحدث عن بدء إضراب عن الطعام، بدأ ويتسع تدريجياً، منذ نحو يوم 20 تموز (يوليو)، وذلك احتجاجاً على وقف مخصصات شهرية ورواتب، تمنح لعائلات الأسرى، وتحديداً كما تقول مصادر الأسرى عائلات 133 أسيرا، من حركتي "الجهاد الإسلامي"، و"حماس" في غزة، بعد أن كانت تشمل آخرين أيضاً في الضفة والقطاع.

أحد البيانين صادر عن الأسرى المضربين ككل، والثاني عن قائدين من رموز الحركة الأسيرة لحركة "فتح" في المعتقل، ناصر عويص وماجد المصري، اللذين انضما للإضراب بجانب منسقي الهيئات الأسيرة لباقي الفصائل؛ رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، محمد عرمان، ورئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي، زيد بسيسي، وعن الجبهة الشعبية كميل أبو حنيش، وعن الجبهة الديمقراطية محمد الملّح. 

 رغم التباين الشديد في مضمون وتعابير البيانين، فإنهما يشتركان في التأكيد على الطابع الإنساني للإضراب، في محاولة واضحة لتحييد الصراعات والحسابات الفصائلية من المشهد. بل إنّ عويص والمصري، شددا على التزامهما بالقيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودعوا للالتفاف حولها، وإلى "دعم وإسناد القيادة الوطنية الفلسطينية والتي تُمارس عليها كافة الضغوطات لتثنيها عن التصدي للصفقات المشبوهة"، وأشارا إلى تصريح عباس مؤخرا، "لو بقي قرش واحد سنصرفه على عائلات الشهداء والأسرى"، ولكنهما بعد كل ذلك يقولان أن إضرابهما عن الطعام "أتى تعبيراً عن قلقنا تجاه هذه المسألة والتي تشكل جزءاً من مجموع القضايا التي تؤرقنا دوما رغم قسوة الأسر وظروفه، وعلى رأسها وحدة الصف الفلسطيني والتي دونها لن تقوم لنا قائمة".

أما بيان الإضراب ككل فقد كانت فيه حدّة، وأكدّ على "تصاعد خطواتنا وانضمام عدد أكبر من الأسرى في الأيام القادمة إن لم ترد الحقوق لعوائلنا، التي هي قبل كل شيء حق شرعي وقانوني وأخلاقي، والمساس بها هو تعدّ على كل قيم شعبنا وثوابته المجمع عليها".

من أبرز معالم قضية الأسرى الذين انقطعت رواتبهم، أنها قضية يلفها الغموض، فلا يوجد تفسير رسمي من أي جهة رسمية لها، ولماذا هذا العدد من الأسرى تحديداً؟ هذا الغموض هو ذاته الذي يلف مجمل الإجراءات التي اتخذت في غزة. وتفقد أي إجراءات معناها السياسي أو الإداري إذا لم توضع في إطار منطقي واضح. والأهم أنه من المستحيل أن تتوقع أي قيادة تعبئة شعبية، خلف القرار السياسي، الذي تتخذه في أي خطوة الآن أو في المستقبل، من قبل جمهور تلفه الحيرة وعدم فهم ما يجري. وهنا لا بد من التنويه أن كل المعلومات المتداولة لا تأتي من مصادر رسمية مطلعة، ولكن إضراب الأسرى بالتأكيد لم يأت من فراغ.  ربما تكون الضغوط الدولية في موضوع الأسرى سبب ما يجري، وأن ما يجري هو من نوع إرسال رسالة للجهات الدولية الضاغطة، ولكن هذا لا يتسق مع تصريحات القيادة الفلسطينية بالشأن، ولا ينسجم مع الواجب الحتمي إزاء عائلات الأسرى والشهداء. 

القضية الثانية، وهي التي أشار إليها أسرى "فتح"، خطورة الموضوع على وحدة الصف الوطني، والأهم وحدة الحال داخل المعتقلات، مع تذكر أن الحركة الأسيرة لعبت دورا مهما في تحقيق وحدة وطنية، ويمكن أن تلعب أدوارا سياسية مهمة، شريطة بقائها موحدة، والتمييز بين الأسرى بعد سنوات طويلة، من المساواة، له دلالات وتبعات سياسية خطرة. 

لا يوجد شيء سلبي على حركة تحرر، أكثر من عدم اليقين، وعدم الوضوح، وعدم الوحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية