18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2018

شهداء بلدي.. اعذرونا هذا العام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحبائي شهداء بلدي ميشيل بحوث، نادر حايك، هزار ودينا تركي..

غدا تحل الذكرى السنوية الثالثة عشرة (السبت 4/8/2018) لاستشهادكم بنيران عنصري، يهودي، إسرائيلي، جندي في جيش الاحتلال، واسمه يدل على هويته (نتن زادة).. لا نسيان ولا غفران.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام ( وأرجوكم أن تنسوا الأعوام السابقة، باستثناء العام الأول). عليكم أن تعذرونا اذا ما قصرنا في أداء الواجب نحوكم، فحكومتنا العنصرية التي لا تقل عنصرية عن قاتلكم النتن ( وهل هي صدفة أن يحمل رئيسها ذات الاسم نتن - مضافا اليها آهة الاستغراب - ياهو!). واذا كان نتن زادة قتلكم مرة واحدة واستراح، فان حكومتنا تقتلنا كل يوم ولا تعرف للراحة معنى. حكومتنا هذه ( يا لسخرية الأقدار) تلهو بالمجلس التشريعي ( المعروف باسم الكنيست)، وتملي عليه أي القوانين يشرع وأيها يسن، وآخر تلك القوانين ما عرف باسم "قانون القومية". وأخيرا اكتشف نتن – ياهو ووزراؤه قوميتهم، وقبل ذلك كانوا في حيرة وتلبك وارتباك. ترى ألم تكن الدولة يهودية في زمن بن غوريون وغولدا مئير وبيني بيغن واسحاق رابين وشامير وبيرس وشارون.. الخ.. الخ؟! وهذه الحكومة العنصرية برئيسها تعرف كيف تلهي العرب، وكيف تقلب الحق باطلا والباطل حقا، وكيف تخدع الناس وتشبكهم ببعض بدل أن يتشابكوا معا في وجهها، حتى فاقت الانجليز دهاء ومكرا وثعلبة، وبدت سياسة "فرق تسد" لعبة مملة ومهترئة أمام ألاعيب نتن – ياهو وصحبه بالعرب الذين يركبهم تارة في الحافلات يوم الانتخابات، وطورا يجعلهم مخربين في قلب تل –أبيب، ويوما رهينة بأيدي عصابات الاجرام المنظم وبعده راقصين في شوارع وساحات بلداتنا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام.. لأننا في هذا العام مشغولون جدا، مشغولون بما هو أهم من احياء ذكراكم. فان كنتم لا تعرفون اعرفوا أننا في هذا العام نستعد لمعركة مصيرية وهي معركة انتخابات البلدية التي ستتم بعد ثلاثة أشهر تقريبا.. انها أشهر الحرم في مواجهة الحكومة وعنصريتها وعدوانيتها على شعبنا الفلسطيني ودولنا العربية.. انها استراحة المحاربين لسياسة الحكومة وقوانينها العنصرية.. اعذرونا فان معركة كرسي الرئاسة والقائم بالأعمال والنائب ورواتبهم الدسمة أهم من مسيرة ووقفة ذكرى في يوم استشهادكم.. عندما نلتقي هذه الأيام في بيوت العزاء أو الشوارع أو صالونات المؤسسات، هل تعتقدون أننا نذكركم ونذكر يوم استشهادكم ونستذكر أسماءكم وأحلامكم التي قطعت على حين خدعة وتخطيط لئيم؟! لا أحبائي.. اتركوا أوهامكم، لأن حديثنا تحول الى مراهنات حول الرئيس القادم، والفائزين بالغنائم البلدية.. مراهنات وتكهنات تفوق تكهنات "اللوطو" أهمية وحدسا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذروا شعبنا العربي هذا العام.. فنحن عرب الديار لدينا أسباب كثيرة للخلاف فيما بيننا، وان عدمت فلن نعدم اختلاق الأسباب.. اليكم مثلا قانون القومية بدل أن ننشغل بكيفية مقاومته ودحضه، أشغلتنا الحكومة وأشغلنا أنفسنا بخلافاتنا الداخلية، تباهينا بحمل السلاح واطلاق الرصاص في الأعراس، حتى تحولنا الى اطلاق الرصاص فيما بيننا وعلى بعضنا البعض وضربنا أرقاما قياسية في ضحايا اطلاق الرصاص والقتل طعنا كما بتنا أصحاب الأرقام الأولى في حوادث الطرق والعمل والتسرب من المدارس، والأدنى في الاستحقاق لشهادات البجروت.

انشغلنا بأنفسنا من خلال مواقع "التباعد الاجتماعي" واختلقنا سببا جديدا للخلاف وتراشق الكلام فيما بيننا، حيث باتت تلك رياضتنا الذهنية المفضلة.. وبات حفل الفنانة الراقية والجميلة روحا وفكرا وهيئة في الأردن والتي حضرها الآلاف من أهلنا، مركز معركة جانبية افتعلها البعض على خلفية سياسية ضيقة، وجاهدوا كي ينزعوا حتى الوجهة الفنية عن جوليا، وعابوا عليها أن يضع شقيقها زياد ألحان معظم أغانيها، بينما أعجبوا بفن فيروز (ولا خلاف على ذلك) بكلمات وألحان الأخوين رحباني لمعظم أغانيها.. وذهب البعض في تعليقات معيبة ومقززة، ينعت صوت جوليا في أغانيها الوطنية والملتزمة أنه زعيق وصراخ.. حقا ان الذين استحوا ماتوا.. وأنتم شهداءنا استرحتم من العيش في زمن وسائل "التباعد الاجتماعي".

أحبائي شهداء بلدي.. لا أريدكم أن تستشهدوا ثانية كما جرى للشهيد (والد غوار) قهرا وغما.. فهناك نقطة ضوء هنا. حيث أقدمت بلدية شفاعمرو على اصدار كتاب توثيقي عن المجزرة الإرهابية التي وقعتم ضحيتها، وتكريما لكم وللمعتقلين ظلما في ملف المجزرة.. نقطة ضوء متأخرة أفضل من ألا تضاء بتاتا.. ناموا واستريحوا أحباءنا فأنتم في ذاكرتنا أحياء.. ناموا على وطن..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية