18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2018

شهداء بلدي.. اعذرونا هذا العام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحبائي شهداء بلدي ميشيل بحوث، نادر حايك، هزار ودينا تركي..

غدا تحل الذكرى السنوية الثالثة عشرة (السبت 4/8/2018) لاستشهادكم بنيران عنصري، يهودي، إسرائيلي، جندي في جيش الاحتلال، واسمه يدل على هويته (نتن زادة).. لا نسيان ولا غفران.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام ( وأرجوكم أن تنسوا الأعوام السابقة، باستثناء العام الأول). عليكم أن تعذرونا اذا ما قصرنا في أداء الواجب نحوكم، فحكومتنا العنصرية التي لا تقل عنصرية عن قاتلكم النتن ( وهل هي صدفة أن يحمل رئيسها ذات الاسم نتن - مضافا اليها آهة الاستغراب - ياهو!). واذا كان نتن زادة قتلكم مرة واحدة واستراح، فان حكومتنا تقتلنا كل يوم ولا تعرف للراحة معنى. حكومتنا هذه ( يا لسخرية الأقدار) تلهو بالمجلس التشريعي ( المعروف باسم الكنيست)، وتملي عليه أي القوانين يشرع وأيها يسن، وآخر تلك القوانين ما عرف باسم "قانون القومية". وأخيرا اكتشف نتن – ياهو ووزراؤه قوميتهم، وقبل ذلك كانوا في حيرة وتلبك وارتباك. ترى ألم تكن الدولة يهودية في زمن بن غوريون وغولدا مئير وبيني بيغن واسحاق رابين وشامير وبيرس وشارون.. الخ.. الخ؟! وهذه الحكومة العنصرية برئيسها تعرف كيف تلهي العرب، وكيف تقلب الحق باطلا والباطل حقا، وكيف تخدع الناس وتشبكهم ببعض بدل أن يتشابكوا معا في وجهها، حتى فاقت الانجليز دهاء ومكرا وثعلبة، وبدت سياسة "فرق تسد" لعبة مملة ومهترئة أمام ألاعيب نتن – ياهو وصحبه بالعرب الذين يركبهم تارة في الحافلات يوم الانتخابات، وطورا يجعلهم مخربين في قلب تل –أبيب، ويوما رهينة بأيدي عصابات الاجرام المنظم وبعده راقصين في شوارع وساحات بلداتنا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام.. لأننا في هذا العام مشغولون جدا، مشغولون بما هو أهم من احياء ذكراكم. فان كنتم لا تعرفون اعرفوا أننا في هذا العام نستعد لمعركة مصيرية وهي معركة انتخابات البلدية التي ستتم بعد ثلاثة أشهر تقريبا.. انها أشهر الحرم في مواجهة الحكومة وعنصريتها وعدوانيتها على شعبنا الفلسطيني ودولنا العربية.. انها استراحة المحاربين لسياسة الحكومة وقوانينها العنصرية.. اعذرونا فان معركة كرسي الرئاسة والقائم بالأعمال والنائب ورواتبهم الدسمة أهم من مسيرة ووقفة ذكرى في يوم استشهادكم.. عندما نلتقي هذه الأيام في بيوت العزاء أو الشوارع أو صالونات المؤسسات، هل تعتقدون أننا نذكركم ونذكر يوم استشهادكم ونستذكر أسماءكم وأحلامكم التي قطعت على حين خدعة وتخطيط لئيم؟! لا أحبائي.. اتركوا أوهامكم، لأن حديثنا تحول الى مراهنات حول الرئيس القادم، والفائزين بالغنائم البلدية.. مراهنات وتكهنات تفوق تكهنات "اللوطو" أهمية وحدسا.

أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذروا شعبنا العربي هذا العام.. فنحن عرب الديار لدينا أسباب كثيرة للخلاف فيما بيننا، وان عدمت فلن نعدم اختلاق الأسباب.. اليكم مثلا قانون القومية بدل أن ننشغل بكيفية مقاومته ودحضه، أشغلتنا الحكومة وأشغلنا أنفسنا بخلافاتنا الداخلية، تباهينا بحمل السلاح واطلاق الرصاص في الأعراس، حتى تحولنا الى اطلاق الرصاص فيما بيننا وعلى بعضنا البعض وضربنا أرقاما قياسية في ضحايا اطلاق الرصاص والقتل طعنا كما بتنا أصحاب الأرقام الأولى في حوادث الطرق والعمل والتسرب من المدارس، والأدنى في الاستحقاق لشهادات البجروت.

انشغلنا بأنفسنا من خلال مواقع "التباعد الاجتماعي" واختلقنا سببا جديدا للخلاف وتراشق الكلام فيما بيننا، حيث باتت تلك رياضتنا الذهنية المفضلة.. وبات حفل الفنانة الراقية والجميلة روحا وفكرا وهيئة في الأردن والتي حضرها الآلاف من أهلنا، مركز معركة جانبية افتعلها البعض على خلفية سياسية ضيقة، وجاهدوا كي ينزعوا حتى الوجهة الفنية عن جوليا، وعابوا عليها أن يضع شقيقها زياد ألحان معظم أغانيها، بينما أعجبوا بفن فيروز (ولا خلاف على ذلك) بكلمات وألحان الأخوين رحباني لمعظم أغانيها.. وذهب البعض في تعليقات معيبة ومقززة، ينعت صوت جوليا في أغانيها الوطنية والملتزمة أنه زعيق وصراخ.. حقا ان الذين استحوا ماتوا.. وأنتم شهداءنا استرحتم من العيش في زمن وسائل "التباعد الاجتماعي".

أحبائي شهداء بلدي.. لا أريدكم أن تستشهدوا ثانية كما جرى للشهيد (والد غوار) قهرا وغما.. فهناك نقطة ضوء هنا. حيث أقدمت بلدية شفاعمرو على اصدار كتاب توثيقي عن المجزرة الإرهابية التي وقعتم ضحيتها، وتكريما لكم وللمعتقلين ظلما في ملف المجزرة.. نقطة ضوء متأخرة أفضل من ألا تضاء بتاتا.. ناموا واستريحوا أحباءنا فأنتم في ذاكرتنا أحياء.. ناموا على وطن..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية