9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

أنا والمغرب والعرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تربطني علاقات صداقة ومودة مع الأشقاء العرب الديبلوماسيين العاملين في الوطن الفلسطيني، ورغم حرصي على تمتين الروابط الأخوية بيني وبينهم دون تمييز، غير أن أحد السفراء بين المداعبة والجدية، غمز من قناتي، حين قال لي " انت هواك مصري"، قلت لسعادته، هواي عربي، لإني أحب قوميتي وعروبتي ولغتي وثقافتي، كما أني احب الناس جميعا دون تمييز. لكن ثورة يوليو المصرية بقيادة الزعيم الخالد عبد الناصر تحتل مكانة خاصة في وعي، لا يمكن ان تمحى، رغم ما شاب تلك الثورة من سلبيات ونواقص.

مع ذلك الإعتزاز بالثورة المصرية العظيمة، لا يسقط من حسابي أشقائي العرب، لإن إنتمائي لعروبتي وقوميتي لها الأولوية على كل ما عداها، وتتجاوز الخصوصيات والإعتبارات الذاتية. وبالتالي لكل بلد وشعب من شعوب الأمة وتجربته الوطنية ولمواقف قياداته إهتمام خاص من جانبي، وأميل لتسليط الضوء على الإيجابي عند هذا البلد الشقيق أو ذاك، وأحرص على تعزيز القواسم المشتركة مع الكل العربي، رغم وجود العديد من المنغصات والمثالب في دنيا العرب من الخليج إلى المحيط.

وإعتزازا بمكانة ودور الأشقاء العرب، تم مشاركة الأشقاء في سفارة مملكة المغرب بالذكرى التاسعة عشر لجلوس الملك محمد السادس  الإحتفال بالمناسبة الوطنية المغربية، كما شارك حشد كبير من الشخصيات السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية والأمنية الفلسطينية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الحمدلله في الفعالية المغربية، والتي كانت بمثابة تظاهرة وطنية فلسطينية نتاج الروابط الأخوية العميقة بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين.

وبهذة المناسبة لا يمكن للمواطن الفلسطيني أن ينسى الدور الإيجابي، الذي يقوم به جلالة الملك الشاب محمد السادس ولا الحكومات المغربية المتعاقبة، وقبل كل ذلك مواقف الشعب المغربي الشقيق بكل تلاوينه ومكوناته الأمازيغية والعربية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية، حيث يعتبر الأشقاء في المغرب قضية فلسطين، قضيتهم الثانية، وبعضهم يعتبرها الأولى في اولوياته اليومية. وهذا يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعين الشقيقين. وتتجلى المواقف، التي تقوم بها الدوائر الديبلوماسية والسياسية والأمنية والأكاديمية الثقافية المغربية بالهدوء، وعدم الضجيج في الدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. ولإن القيادة المغربية تحرص على العمل بصمت.

كما ان سفارة المملكة الشقيقة من خلال طاقمها برئاسة السفير المخضرم والمتميز، محمد الحمزاوي،عميد السلك الديبلوماسي في فلسطين، تعلب دورا هاما ورئيسيا في تعزيز العلاقات الأخوية المشتركة بين القيادتين والبلدين والشعبين وعلى كل الصعد والمستويات. ولا يدخر طاقم السفارة وبتوجيهات من جلالة الملك والخارجية المغربية أي جهد ممكن لتوطيد العلاقات الثنائية المشتركة.

ومع ذلك، وللإستفادة من المناسبة المغربية الكريمة، فإن الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية، يتمنون على الأشقاء العرب وفي طليعتهم المغرب الشقيق مضاعفة الجهود على كل الصعد والمستويات لكبح التغول الأميركي الإسرائيلي ضد المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. وضرورة الإستثمار الجيد والإيجابي لأوراق القوة العربية في التصدي لتلك الهجمة وغير المسبوقة.

وهنا لم تعد بيانات الشجب والإستنكار والإدانة تفيد بشيء تجاه جرائم الحرب، التي ترتكبها دولة الإستعمار الإسرائيلية ضد الشعب والمصالح الوطنية العليا، ولا تجاه الحرب المفتوحة، التي أعلنتها ادارة الرئيس ترامب على قيادة منظمة التحرير والشعب، الأمر الذي يملي على الحكام العرب بما لديهم من إمكانيات وأوراق قوة العمل على إستخدامها الإستخدام الأمثل لصيانة وحماية قضية العرب المركزية، قضية فلسطين.

نعم هناك حسابات ومصالح خاصة لكل دولة عربية على إنفراد، ومعايير الدول تتباين فيما بينها، فضلا عن المشاكل الداخلية، التي تواجهها بعض الدول، وما تمليه عليها من أولويات، ومع ذلك الضرورة الوطنية والقومية والإنسانية، وإنسجاما مع القوانين والمواثيق والمعاهدات الأممية فإنها تحتم الإرتقاء بمواقف الدعم والإسناد للقيادة الشرعية الوطنية برئاسة الرئيس عباس، وللشعب العربي الفلسطيني لوأد وتصفية صفقة القرن الأميركية، وقانون "القومية الأساسي" العنصري الإسرائيلي، الذي أماط اللثام كليا عن وجه إسرائيل الإستعماري في عدائها المطلق ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل للكل العربي، ولكل أنصار السلام في العالم. الأمر الذي يدعو القيادات العربية للوقوف والتفكير الملي والجيد في واقع الحال الخطير، وما يحمله من تدهور أكثر بؤسا وخطورة مما هو عليه الآن، وبالتالي إعادة النظر الجدية في السياسات المتبعة لحماية الذات والمجموع العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية