18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2018

أنا والمغرب والعرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تربطني علاقات صداقة ومودة مع الأشقاء العرب الديبلوماسيين العاملين في الوطن الفلسطيني، ورغم حرصي على تمتين الروابط الأخوية بيني وبينهم دون تمييز، غير أن أحد السفراء بين المداعبة والجدية، غمز من قناتي، حين قال لي " انت هواك مصري"، قلت لسعادته، هواي عربي، لإني أحب قوميتي وعروبتي ولغتي وثقافتي، كما أني احب الناس جميعا دون تمييز. لكن ثورة يوليو المصرية بقيادة الزعيم الخالد عبد الناصر تحتل مكانة خاصة في وعي، لا يمكن ان تمحى، رغم ما شاب تلك الثورة من سلبيات ونواقص.

مع ذلك الإعتزاز بالثورة المصرية العظيمة، لا يسقط من حسابي أشقائي العرب، لإن إنتمائي لعروبتي وقوميتي لها الأولوية على كل ما عداها، وتتجاوز الخصوصيات والإعتبارات الذاتية. وبالتالي لكل بلد وشعب من شعوب الأمة وتجربته الوطنية ولمواقف قياداته إهتمام خاص من جانبي، وأميل لتسليط الضوء على الإيجابي عند هذا البلد الشقيق أو ذاك، وأحرص على تعزيز القواسم المشتركة مع الكل العربي، رغم وجود العديد من المنغصات والمثالب في دنيا العرب من الخليج إلى المحيط.

وإعتزازا بمكانة ودور الأشقاء العرب، تم مشاركة الأشقاء في سفارة مملكة المغرب بالذكرى التاسعة عشر لجلوس الملك محمد السادس  الإحتفال بالمناسبة الوطنية المغربية، كما شارك حشد كبير من الشخصيات السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية والأمنية الفلسطينية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الحمدلله في الفعالية المغربية، والتي كانت بمثابة تظاهرة وطنية فلسطينية نتاج الروابط الأخوية العميقة بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين.

وبهذة المناسبة لا يمكن للمواطن الفلسطيني أن ينسى الدور الإيجابي، الذي يقوم به جلالة الملك الشاب محمد السادس ولا الحكومات المغربية المتعاقبة، وقبل كل ذلك مواقف الشعب المغربي الشقيق بكل تلاوينه ومكوناته الأمازيغية والعربية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية، حيث يعتبر الأشقاء في المغرب قضية فلسطين، قضيتهم الثانية، وبعضهم يعتبرها الأولى في اولوياته اليومية. وهذا يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعين الشقيقين. وتتجلى المواقف، التي تقوم بها الدوائر الديبلوماسية والسياسية والأمنية والأكاديمية الثقافية المغربية بالهدوء، وعدم الضجيج في الدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. ولإن القيادة المغربية تحرص على العمل بصمت.

كما ان سفارة المملكة الشقيقة من خلال طاقمها برئاسة السفير المخضرم والمتميز، محمد الحمزاوي،عميد السلك الديبلوماسي في فلسطين، تعلب دورا هاما ورئيسيا في تعزيز العلاقات الأخوية المشتركة بين القيادتين والبلدين والشعبين وعلى كل الصعد والمستويات. ولا يدخر طاقم السفارة وبتوجيهات من جلالة الملك والخارجية المغربية أي جهد ممكن لتوطيد العلاقات الثنائية المشتركة.

ومع ذلك، وللإستفادة من المناسبة المغربية الكريمة، فإن الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية، يتمنون على الأشقاء العرب وفي طليعتهم المغرب الشقيق مضاعفة الجهود على كل الصعد والمستويات لكبح التغول الأميركي الإسرائيلي ضد المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية. وضرورة الإستثمار الجيد والإيجابي لأوراق القوة العربية في التصدي لتلك الهجمة وغير المسبوقة.

وهنا لم تعد بيانات الشجب والإستنكار والإدانة تفيد بشيء تجاه جرائم الحرب، التي ترتكبها دولة الإستعمار الإسرائيلية ضد الشعب والمصالح الوطنية العليا، ولا تجاه الحرب المفتوحة، التي أعلنتها ادارة الرئيس ترامب على قيادة منظمة التحرير والشعب، الأمر الذي يملي على الحكام العرب بما لديهم من إمكانيات وأوراق قوة العمل على إستخدامها الإستخدام الأمثل لصيانة وحماية قضية العرب المركزية، قضية فلسطين.

نعم هناك حسابات ومصالح خاصة لكل دولة عربية على إنفراد، ومعايير الدول تتباين فيما بينها، فضلا عن المشاكل الداخلية، التي تواجهها بعض الدول، وما تمليه عليها من أولويات، ومع ذلك الضرورة الوطنية والقومية والإنسانية، وإنسجاما مع القوانين والمواثيق والمعاهدات الأممية فإنها تحتم الإرتقاء بمواقف الدعم والإسناد للقيادة الشرعية الوطنية برئاسة الرئيس عباس، وللشعب العربي الفلسطيني لوأد وتصفية صفقة القرن الأميركية، وقانون "القومية الأساسي" العنصري الإسرائيلي، الذي أماط اللثام كليا عن وجه إسرائيل الإستعماري في عدائها المطلق ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل للكل العربي، ولكل أنصار السلام في العالم. الأمر الذي يدعو القيادات العربية للوقوف والتفكير الملي والجيد في واقع الحال الخطير، وما يحمله من تدهور أكثر بؤسا وخطورة مما هو عليه الآن، وبالتالي إعادة النظر الجدية في السياسات المتبعة لحماية الذات والمجموع العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية