9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2018

امرأة "غير متوقعة" تتحدى "الرئيس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تعد "واشنطن بوست" أكثر صحيفة أميركية توزيعاً، فهي الثامنة، وتوزع أقل من نصف مليون نسخة يومياً، وعلى سبيل المثال توزع "وول ستريت جورنال" أكثر من خمسة أضعافها. ولكن "بوست" مع "نيويورك تايمز" (توزع قرابة المليوني نسخة)، وتعدان ربما الأكثر تأثيراً، بين وسائل الإعلام، في القرار لدى النخب السياسية، وصانعي القرار. وربما من أسباب هذا صدورها في واشنطن، العاصمة الأميركية، وتركيزها على شؤون الإدارة والحكم.

كثيرون يجدون تشابهاً في نمط إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، مع الرئيس ريتشارد نيكسون (1969-1974)، وربما هذا هو سبب إنتاج الفيلم، الذي أطق مؤخراً، "ذا بوست"، وهو يحكي قصة الصحيفة مع إدارة نيكسون، الذي كان يتهم الصحف بالإضرار بالأمن القومي، ويشن هجمات عليها، كما يفعل ترامب الآن. ولكن قصة الفيلم الحقيقية، هي قصة ناشرة الصحيفة، آنذاك، كاثرين غراهام، وقصة حرية الصحافة.

كان وصول كاثرين موقع إدارة المؤسسة غير متوقع، فكما تقول في مذكراتها، ويتضح في الفيلم، لم تكن تثق بنفسها؛ ترتبك في المناسبات العامة، ولا تستطيع الحديث أمام جمهور، وكان مجلس الإدارة ينظر لها على أن وجودها لأغراض رسمية، وريثةً ومالكة، للصحيفة، وليس كصاحبة القرار الأساسي. كانت تتدرب قبل الاجتماعات الرسمية، كيف ستتحدث، ورغم التدريب تعجز أحياناً عن ترديد الجُمل التي تدربت عليها. وهي ذاتها تقول إنّ قرار والدها تولية زوجها الصحيفة، كان القرار المنطقي والطبيعي، فيما تبقى هي ربة بيت، وبقي زوجها يدير الصحيفة من 1946-1963، ولكن عند وفاته اضطرت لتسلم المسؤولية.

كان لدى الصحيفة تجربة سابقة، في فقدانها عبر الورثة، فقد كان مالكها جون ماكلين، قد أوصى بالوصاية على صحيفته، بدل أن يرثها ابنه إدوارد نيد ماكلين، لطيش وعبث هذا الابن، ولكن عند وفاة الأب العام 1916، رفع الابن قضية وأدار الصحيفة، وكاد يدمرها وبيعت مُفلسةً، لوالد كاثرين، ليعيد بناءها، ولم تكن هي تريد فقدانها.

حققت نيويورك تايمز، سبقا صحفيا هائلا العام 1971، بنشر نص دراسة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يثبت أن المسؤولين يعلمون أن الوضع في حرب فيتنام (1955-1975) يزداد سوءاً، ولكنهم يكذبون عمداً لأسباب انتخابية. وبينما تحاول "ذا بوست" منافسة "التايمز" يصلون للوثائق ولكن حكومة نيكسون كانت قد أخذت التايمز للمحكمة، وينصح محامو "بوست" بعدم النشر، وما يزيد موقف كاثرين صعوبةً، أن وزير الدفاع أحد المتضررين من الفضائح، روبرت مكانامارا، صديقها، وشكا لها سلفاً ما تعده "التايمز" ضده.

تجري اجتماعات الصحفيين والمحررين في بيوت المحررين، وتستغل الطفلة، ابنة رئيس التحرير الاجتماعات، لمشروع خيري تشترك بجمع تمويل له، فتبيعهم الليمون أثناء عملهم، في لقطة طريفة فيها إشارة للبراءة والقوة. وأخيراً وبينما يرفض "ديناصورات" مجلس إدارة الصحيفة النشر، وبينما يوجد خطر أن يتراجع مستثمرون قرروا للتو ضخ ملايين الدولارات في الصحيفة عن الاستثمار، تقوم كاثرين بوضع تسلسل منطقي أخلاقي لأفكارها. تسأل عن أرزاق الصحفيين وهل ستقطع اذا نشرت وذهبت للمحكمة؟ ثم تقول، إنّ مهمة الصحيفة كما هو في وثائقها التأسيسية "مصلحة الأمة العامة، وحرية الصحافة"، وتتداعى الأفكار عن عدم جواز ترك رئيس يدير البلاد وحده. وكانت الصحيفة جاهزة وعمال المطبعة ينتظرون، ومجلس الإدارة يرفض، وأخيرا تُعطي التعليمات هاتفيا، ويُضاء الزر الأخضر وتبدأ الطباعة.

لم تَكن محاكمة وحسب، بل كانت التهمة المقرر توجيهها لكاثرين وصحفيين آخرين، هي "التجسس" وعقوبتها الإدانة بالخيانة والسجن. ولكن ما ساعد على حسم الأمر، أنّ سلسلة صحف تمردت ونشرت الوثائق السرية تباعاً، وبات اتهام الخيانة كمن يتهم أمّة وشعبا بالخيانة.

كانت حكومات تُخفي المعلومات وتكذب، ولكنها واجهت إعلاما حرا، وامرأة غير متوقعة، جمعت "البراءة والقوة"، والمنطق.

منع نيكسون "واشنطن بوست" من دخول البيت الأبيض، بعد أن كان منعها حتى من تغطية زفاف ابنته، واستقال نيكسون بعد أربع سنوات، على وقع فضيحة تجسسه على خصومه السياسيين (ووترغيت). واستمرت كاثرين، تدير المؤسسة بمسميات مختلفة، وبدور أكبر لابنها، وأصبح لديها مجموعة مجلات وشركات إعلامية وتعليمية وصحية كبرى وذلك حتى وفاتها العام 2001.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية