13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2018

على هامش جموح الاحتلال..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد النكبة، عام 48، عانى الشعب الفلسطيني مدة عشرين عاماً من وضعية العيش في تجمعات سكانية منفصلة، وفي ظل أنظمة سياسية وقانونية، وظروف اقتصادية اجتماعية مختلفة، لكن بؤس حياة مخيمات اللجوء، جعلها أكثر التجمعات الفلسطينية قابلية لإطلاق شرارات الثورة المعاصرة، حيث لم يتبقَ للاجئين ما يخسروه "سوى القيد والخيمة". أما بعد عدوان 67 فقد قدم المحتلون، من حيث لا يدرون، "خدمة" أن تتوحد ظروف حياة التجمعات السكانية الفلسطينية تحت الاحتلال، حيث "اشتعل السهل كله"، وتغلغلت الثورة المعاصرة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في أوساط الشعب الفلسطيني في "الداخل" و"الخارج"، وتبلور، المشروع الوطني التحرري، والبرنامج السياسي الواحد المُوحَّد والمُوحِّد، وتجذرت الهوية الوطنية الكفاحية، وازدهرت الأحزاب وأطرها الجماهيرية والنقابية، وتوسعت رقعة التنظيم والانتظام، وسادت ثقافة وطنية تحررية، عمادها المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة، و"لا تمت قبل أن تكون نداً"، و"حاصر حصارك لا مفر..."، لكن مسار "مدريد أوسلو" قطع السياق كله، حتى بات ما بعده ، بصورة كبيرة، غير ذي صلة بما قبله، حيث تفككت وحدة المشروع الوطني والبرنامج السياسي وأدوات النضال والمسارات، وتفشت مظاهر المشهدية والفساد و"تقديس" الذات و"شيطنة" الآخر، وتغليب الفئوي على الوطني، و"السلطة" على "المنظمة"، وانتهاك التكتيكي للإستراتيجي، والبرغماتي للمبدئي، وكل ذلك في ظل مرحلة تحرر وطني وديموقراطي لم تُنجز مهامها بعد.

أما الآن وهنا، فإن "قانون القومية" بقدر ما يحمل من مخاطر، فإنه يقدم، من حيث لا يدري المحتلون، "خدمة" أنه لم يترك، واقعياً وموضوعياً، للنخب القيادية الفلسطينية سوى: إما أن تنهض، وتنتفض على نفسها، وتزيح عنها مظاهر الانقسام والانتظار والعجز والتردد، وتعيد الاعتبار للميثاق الوطني، والبرنامج السياسي الواحد الموحِّد، والقيادة الكفؤة والجدية، لأجل استنهاض شعبها وتحويل مخاطر هذا القانون إلى فرص، كما حدث بعد هزيمة 67، أو أن يبرز، تقدم الأمر أو تأخر، من داخل، ومن خارج بنية الحركة الوطنية المعاصرة تشكيل قيادي جديد قادر على مواجهة تحديات ومخاطر المرحلة، فالطبيعة، والسياسة، أيضاً، تكره، ولا تعرف الفراغ، والشعب الفلسطيني لن يُسلِّم أو يستسلم.

هذا ناهيك عن أن "قانون القومية" هذا إنما يعبر عن المأزق البنيوي لـ"دولة" الاحتلال، "إسرائيل"، الذي يتمثل في أنها ولِدت شاذة مارقة، ولا تزال، كما ولِدت، عدوانية توسعية، عنصرية إقصائية احلالية، وفي أنها، ككل الجماعات البشرية، لا تصنع تاريخها على هواها، إنما على أساس ظروف موضوعية تُواجَه بها، وهي، هنا، وجود الشعب الفلسطيني، وعدالة قضيته، وشرعية حقوقه الوطنية والتاريخية، ومشروعية مقاومته الدفاعية التحررية التي لم تنقطع، ولن تنقطع، بمعزل عن تبدلات وتيرتها وأشكالها وعناوينها وراياتها، ما بقي الاحتلال جاثماً على صدر فلسطين وشعبها.

يعني؟ إن "قانون القومية" سيخلق لـ"إسرائيل" هذه اشكالات جديدة، ويضعها في وضعية َمن خلع أقنعته، فضُبط متلبساً. يشي بذلك أنه في حين تؤكد الأحزاب الصهيونية الأساسية، برنامجاً وممارسة، على أن "إسرائيل" هي "الوطن القومي للشعب اليهودي"، نجد أن عدداً منها، (حزب "العمل"، وحزب "يوجد مستقبل"، وحزب "الحركة")، ومعها قيادات بارزة في حزب "الليكود"، (مثل "موشي آرنس" و"بني بيغن")، عارضت إقرار"قانون القومية"، بسبب ما سيخلقه لـ"إسرائيل" من "مشاكل داخلية وخارجية فعلية زائدة"، طالما أن مضامينه تُطبَّق على الأرض منذ سبعين عاماً، وبلا متاعب جدية.

أما احزاب الائتلاف الحاكم: "الليكود"، و"إسرائيل" "بيتنا"، و"البيت اليهودي"، "حركة شاس" و"يهود هتوراه"، فترى أن "قانون القومية" يدرأ خطر أن تصبح "إسرائيل" "دولة ثنائية القومية"، متناسية أن تكريس "إسرائيل" "وطناً قومياً يهودياً كما هي انجلترا انجليزية..."، قد أصبح خارج الممكن الواقعي والتاريخي، حيث لم يعد هنالك أغلبية سكانية يهودية في فلسطين بين النهر والبحر، بل توازن وتداخل سكاني، ما يعني أن مأزق "إسرائيل" "اليهودية" الذي لم تحله جميع قوانين وتشريعات الاحتلال والتهويد والضم والعدوان والتوسع العنصرية منذ عام 48،  لن يحله "قانون القومية" الذي وضعته ومررته أشد حكومات "إسرائيل" استخداما للسرديات "التلمودية" الخرافية. ولو شئنا الإيجاز والتكثيف لقلنا: إن جموح الاحتلال، هنا، هو شكل صارخ من أشكال احلال الرغبات محل الواقع، بحسبان أن زمن موجات هجرة اليهود الكبيرة، و/ أو طرد عشرات أو مئات الآلاف من الفلسطينيين، قد ولى. أما آمال وتمنيات "تحويل الشعب الفلسطيني إلى غبار الأرض"، فاحلأم يقظة ليس إلا.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية