9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2018

على هامش جموح الاحتلال..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد النكبة، عام 48، عانى الشعب الفلسطيني مدة عشرين عاماً من وضعية العيش في تجمعات سكانية منفصلة، وفي ظل أنظمة سياسية وقانونية، وظروف اقتصادية اجتماعية مختلفة، لكن بؤس حياة مخيمات اللجوء، جعلها أكثر التجمعات الفلسطينية قابلية لإطلاق شرارات الثورة المعاصرة، حيث لم يتبقَ للاجئين ما يخسروه "سوى القيد والخيمة". أما بعد عدوان 67 فقد قدم المحتلون، من حيث لا يدرون، "خدمة" أن تتوحد ظروف حياة التجمعات السكانية الفلسطينية تحت الاحتلال، حيث "اشتعل السهل كله"، وتغلغلت الثورة المعاصرة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في أوساط الشعب الفلسطيني في "الداخل" و"الخارج"، وتبلور، المشروع الوطني التحرري، والبرنامج السياسي الواحد المُوحَّد والمُوحِّد، وتجذرت الهوية الوطنية الكفاحية، وازدهرت الأحزاب وأطرها الجماهيرية والنقابية، وتوسعت رقعة التنظيم والانتظام، وسادت ثقافة وطنية تحررية، عمادها المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة، و"لا تمت قبل أن تكون نداً"، و"حاصر حصارك لا مفر..."، لكن مسار "مدريد أوسلو" قطع السياق كله، حتى بات ما بعده ، بصورة كبيرة، غير ذي صلة بما قبله، حيث تفككت وحدة المشروع الوطني والبرنامج السياسي وأدوات النضال والمسارات، وتفشت مظاهر المشهدية والفساد و"تقديس" الذات و"شيطنة" الآخر، وتغليب الفئوي على الوطني، و"السلطة" على "المنظمة"، وانتهاك التكتيكي للإستراتيجي، والبرغماتي للمبدئي، وكل ذلك في ظل مرحلة تحرر وطني وديموقراطي لم تُنجز مهامها بعد.

أما الآن وهنا، فإن "قانون القومية" بقدر ما يحمل من مخاطر، فإنه يقدم، من حيث لا يدري المحتلون، "خدمة" أنه لم يترك، واقعياً وموضوعياً، للنخب القيادية الفلسطينية سوى: إما أن تنهض، وتنتفض على نفسها، وتزيح عنها مظاهر الانقسام والانتظار والعجز والتردد، وتعيد الاعتبار للميثاق الوطني، والبرنامج السياسي الواحد الموحِّد، والقيادة الكفؤة والجدية، لأجل استنهاض شعبها وتحويل مخاطر هذا القانون إلى فرص، كما حدث بعد هزيمة 67، أو أن يبرز، تقدم الأمر أو تأخر، من داخل، ومن خارج بنية الحركة الوطنية المعاصرة تشكيل قيادي جديد قادر على مواجهة تحديات ومخاطر المرحلة، فالطبيعة، والسياسة، أيضاً، تكره، ولا تعرف الفراغ، والشعب الفلسطيني لن يُسلِّم أو يستسلم.

هذا ناهيك عن أن "قانون القومية" هذا إنما يعبر عن المأزق البنيوي لـ"دولة" الاحتلال، "إسرائيل"، الذي يتمثل في أنها ولِدت شاذة مارقة، ولا تزال، كما ولِدت، عدوانية توسعية، عنصرية إقصائية احلالية، وفي أنها، ككل الجماعات البشرية، لا تصنع تاريخها على هواها، إنما على أساس ظروف موضوعية تُواجَه بها، وهي، هنا، وجود الشعب الفلسطيني، وعدالة قضيته، وشرعية حقوقه الوطنية والتاريخية، ومشروعية مقاومته الدفاعية التحررية التي لم تنقطع، ولن تنقطع، بمعزل عن تبدلات وتيرتها وأشكالها وعناوينها وراياتها، ما بقي الاحتلال جاثماً على صدر فلسطين وشعبها.

يعني؟ إن "قانون القومية" سيخلق لـ"إسرائيل" هذه اشكالات جديدة، ويضعها في وضعية َمن خلع أقنعته، فضُبط متلبساً. يشي بذلك أنه في حين تؤكد الأحزاب الصهيونية الأساسية، برنامجاً وممارسة، على أن "إسرائيل" هي "الوطن القومي للشعب اليهودي"، نجد أن عدداً منها، (حزب "العمل"، وحزب "يوجد مستقبل"، وحزب "الحركة")، ومعها قيادات بارزة في حزب "الليكود"، (مثل "موشي آرنس" و"بني بيغن")، عارضت إقرار"قانون القومية"، بسبب ما سيخلقه لـ"إسرائيل" من "مشاكل داخلية وخارجية فعلية زائدة"، طالما أن مضامينه تُطبَّق على الأرض منذ سبعين عاماً، وبلا متاعب جدية.

أما احزاب الائتلاف الحاكم: "الليكود"، و"إسرائيل" "بيتنا"، و"البيت اليهودي"، "حركة شاس" و"يهود هتوراه"، فترى أن "قانون القومية" يدرأ خطر أن تصبح "إسرائيل" "دولة ثنائية القومية"، متناسية أن تكريس "إسرائيل" "وطناً قومياً يهودياً كما هي انجلترا انجليزية..."، قد أصبح خارج الممكن الواقعي والتاريخي، حيث لم يعد هنالك أغلبية سكانية يهودية في فلسطين بين النهر والبحر، بل توازن وتداخل سكاني، ما يعني أن مأزق "إسرائيل" "اليهودية" الذي لم تحله جميع قوانين وتشريعات الاحتلال والتهويد والضم والعدوان والتوسع العنصرية منذ عام 48،  لن يحله "قانون القومية" الذي وضعته ومررته أشد حكومات "إسرائيل" استخداما للسرديات "التلمودية" الخرافية. ولو شئنا الإيجاز والتكثيف لقلنا: إن جموح الاحتلال، هنا، هو شكل صارخ من أشكال احلال الرغبات محل الواقع، بحسبان أن زمن موجات هجرة اليهود الكبيرة، و/ أو طرد عشرات أو مئات الآلاف من الفلسطينيين، قد ولى. أما آمال وتمنيات "تحويل الشعب الفلسطيني إلى غبار الأرض"، فاحلأم يقظة ليس إلا.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية