18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2018

على هامش جموح الاحتلال..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد النكبة، عام 48، عانى الشعب الفلسطيني مدة عشرين عاماً من وضعية العيش في تجمعات سكانية منفصلة، وفي ظل أنظمة سياسية وقانونية، وظروف اقتصادية اجتماعية مختلفة، لكن بؤس حياة مخيمات اللجوء، جعلها أكثر التجمعات الفلسطينية قابلية لإطلاق شرارات الثورة المعاصرة، حيث لم يتبقَ للاجئين ما يخسروه "سوى القيد والخيمة". أما بعد عدوان 67 فقد قدم المحتلون، من حيث لا يدرون، "خدمة" أن تتوحد ظروف حياة التجمعات السكانية الفلسطينية تحت الاحتلال، حيث "اشتعل السهل كله"، وتغلغلت الثورة المعاصرة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في أوساط الشعب الفلسطيني في "الداخل" و"الخارج"، وتبلور، المشروع الوطني التحرري، والبرنامج السياسي الواحد المُوحَّد والمُوحِّد، وتجذرت الهوية الوطنية الكفاحية، وازدهرت الأحزاب وأطرها الجماهيرية والنقابية، وتوسعت رقعة التنظيم والانتظام، وسادت ثقافة وطنية تحررية، عمادها المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة، و"لا تمت قبل أن تكون نداً"، و"حاصر حصارك لا مفر..."، لكن مسار "مدريد أوسلو" قطع السياق كله، حتى بات ما بعده ، بصورة كبيرة، غير ذي صلة بما قبله، حيث تفككت وحدة المشروع الوطني والبرنامج السياسي وأدوات النضال والمسارات، وتفشت مظاهر المشهدية والفساد و"تقديس" الذات و"شيطنة" الآخر، وتغليب الفئوي على الوطني، و"السلطة" على "المنظمة"، وانتهاك التكتيكي للإستراتيجي، والبرغماتي للمبدئي، وكل ذلك في ظل مرحلة تحرر وطني وديموقراطي لم تُنجز مهامها بعد.

أما الآن وهنا، فإن "قانون القومية" بقدر ما يحمل من مخاطر، فإنه يقدم، من حيث لا يدري المحتلون، "خدمة" أنه لم يترك، واقعياً وموضوعياً، للنخب القيادية الفلسطينية سوى: إما أن تنهض، وتنتفض على نفسها، وتزيح عنها مظاهر الانقسام والانتظار والعجز والتردد، وتعيد الاعتبار للميثاق الوطني، والبرنامج السياسي الواحد الموحِّد، والقيادة الكفؤة والجدية، لأجل استنهاض شعبها وتحويل مخاطر هذا القانون إلى فرص، كما حدث بعد هزيمة 67، أو أن يبرز، تقدم الأمر أو تأخر، من داخل، ومن خارج بنية الحركة الوطنية المعاصرة تشكيل قيادي جديد قادر على مواجهة تحديات ومخاطر المرحلة، فالطبيعة، والسياسة، أيضاً، تكره، ولا تعرف الفراغ، والشعب الفلسطيني لن يُسلِّم أو يستسلم.

هذا ناهيك عن أن "قانون القومية" هذا إنما يعبر عن المأزق البنيوي لـ"دولة" الاحتلال، "إسرائيل"، الذي يتمثل في أنها ولِدت شاذة مارقة، ولا تزال، كما ولِدت، عدوانية توسعية، عنصرية إقصائية احلالية، وفي أنها، ككل الجماعات البشرية، لا تصنع تاريخها على هواها، إنما على أساس ظروف موضوعية تُواجَه بها، وهي، هنا، وجود الشعب الفلسطيني، وعدالة قضيته، وشرعية حقوقه الوطنية والتاريخية، ومشروعية مقاومته الدفاعية التحررية التي لم تنقطع، ولن تنقطع، بمعزل عن تبدلات وتيرتها وأشكالها وعناوينها وراياتها، ما بقي الاحتلال جاثماً على صدر فلسطين وشعبها.

يعني؟ إن "قانون القومية" سيخلق لـ"إسرائيل" هذه اشكالات جديدة، ويضعها في وضعية َمن خلع أقنعته، فضُبط متلبساً. يشي بذلك أنه في حين تؤكد الأحزاب الصهيونية الأساسية، برنامجاً وممارسة، على أن "إسرائيل" هي "الوطن القومي للشعب اليهودي"، نجد أن عدداً منها، (حزب "العمل"، وحزب "يوجد مستقبل"، وحزب "الحركة")، ومعها قيادات بارزة في حزب "الليكود"، (مثل "موشي آرنس" و"بني بيغن")، عارضت إقرار"قانون القومية"، بسبب ما سيخلقه لـ"إسرائيل" من "مشاكل داخلية وخارجية فعلية زائدة"، طالما أن مضامينه تُطبَّق على الأرض منذ سبعين عاماً، وبلا متاعب جدية.

أما احزاب الائتلاف الحاكم: "الليكود"، و"إسرائيل" "بيتنا"، و"البيت اليهودي"، "حركة شاس" و"يهود هتوراه"، فترى أن "قانون القومية" يدرأ خطر أن تصبح "إسرائيل" "دولة ثنائية القومية"، متناسية أن تكريس "إسرائيل" "وطناً قومياً يهودياً كما هي انجلترا انجليزية..."، قد أصبح خارج الممكن الواقعي والتاريخي، حيث لم يعد هنالك أغلبية سكانية يهودية في فلسطين بين النهر والبحر، بل توازن وتداخل سكاني، ما يعني أن مأزق "إسرائيل" "اليهودية" الذي لم تحله جميع قوانين وتشريعات الاحتلال والتهويد والضم والعدوان والتوسع العنصرية منذ عام 48،  لن يحله "قانون القومية" الذي وضعته ومررته أشد حكومات "إسرائيل" استخداما للسرديات "التلمودية" الخرافية. ولو شئنا الإيجاز والتكثيف لقلنا: إن جموح الاحتلال، هنا، هو شكل صارخ من أشكال احلال الرغبات محل الواقع، بحسبان أن زمن موجات هجرة اليهود الكبيرة، و/ أو طرد عشرات أو مئات الآلاف من الفلسطينيين، قد ولى. أما آمال وتمنيات "تحويل الشعب الفلسطيني إلى غبار الأرض"، فاحلأم يقظة ليس إلا.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية