13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2018

سوريا على اعتاب نصر نهائي على الإرهاب


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التماسك الذي ابداه محور المقاومة في الدفاع عن سورية حكومة وشعبا وارضا رغم كل الصعوبات والتحديات والتضحيات، حقق من جديد انتصارا كاسحا بطرد الارهاب واعادة الامن والاستقرار والوصول الى جميع الحدود السورية الفلسطينية رغم كل ما تردد عن خطوط حمر رسمتها الولايات المتحدة امام تقدم الجيش السوري، وما كان من خيار امام كيان الاحتلال الا ان يتوسل من جديد بالعودة الى اتفاق عام 1974 لفك الاشتباك ولكن مع جيش اقوى واكثر خبرة وتجربة ودون اتفاقيات تسوية او مساومة.

الرئيس الأسد والقيادة السورية والجيش السوري قالوا بشكل واضح، بأنه سيجري إجتثاث الإرهاب من كامل الأراضي السورية، ولن يكون هناك أي بقعة جغرافية خارج إطار سيطرة وسيادة الدولة السورية، ولا حصانة لأي جماعة إرهابية، وهذا ما حصل في حلب والغوطتين الشرقية والغربية ولاحقاً في الجنوب السوري، معقل الجماعات والمجاميع الإرهابية والتكفيرية الحصين، والتهديدات الأمريكية والأوروبية الغربية  والإسرائيلية بالتدخل العسكري لمنع الجيش السوري من تحرير الجنوب السوري (درعا والقنيطرة وريف السويداء) ذهبت ادراج الرياح، وكانت عبارة عن فقاقيع فارغة وتهديدات جوفاء، حيث أصبح الآن الجنوب السوري خالٍ من المجاميع الإرهابية، ونفس الطريقة التي استخدمت في تحرير الأراضي السورية التي خضعت لسيطرة المجاميع الإرهابية، بالعودة لحضن الوطن إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات، سيجري استخدامها في تحرير إدلب وجنوب شرق الفرات.. فالجيش السوري هو صاحب القرار  في الميدان والسياسة، ولديه فائض كبير من القوات العسكرية تمكنه من حسم المعارك بشكل سريع جداً في ظل خبرة كبيرة إكتسبها في محاربة تلك المجاميع الإرهابية، بدعم وإسناد من قوى محور المقاومة.

المعركة النهائية على الإرهاب في ادلب وجنوب شرق سوريا، لن تختلف كثيراً عن بقية المعارك الأخرى، رغم أنني من المحبذين بعد تأمين المدنيين، تطبيق النموذج الـ"غروزني" على الجماعات الإرهابية التي تضم عدد كبير من الإرهابيين الأجانب من ايغور صينيين وشيشان وتركستان وتركمان وكازاخستانيين وغيرهم، فهذه الجماعات الإرهابية، كما كانت تحرق المواطنين السوريين، يجب ان يتم حرقها وإجتثاث وجودها. فهي اليوم تدرك تماماً بانها باتت معزولة ولا يوجد لها بيئة حاضنة، والسكان أصبحوا اكثر جرأة في الخروج على حكمها وسيطرتها، ويطالبونها بالرحيل عن قراهم وبلداتهم والدخول في مصالحات مع الدولة السورية، وهي نفسها تعاني الإحباط واليأس والتصدعات والتشققات والتصفيات الداخلية، ومموليها وداعميها، لن يهبوا الى نجدتها ومساعدتها عسكرياً فـ"الجعجعات" الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية الغربية، لدعم تلك الجماعات في الجنوب السورية، بقيت في الإطار الشعاري والكلامي، بل علناً وجهراً تخلت أمريكا وإسرائيل عن تلك الجماعات.

فامريكا ما يهمها بالأساس أمن دولة الاحتلال، وتركيا لن يفيدها التهديدات الفارغة الجوفاء ومحاولة تظهير الجماعات الإرهابية، وخاصة "جبهة النصرة" التي تشكل معظم قوام جبهة "احرار الشام" من خلال دعوتها لحل نفسها والإنضمام الى ما يسمى بالجبهة الوطنية للتحرير"، وكذلك حججها وذرائعها بحماية امنها وإستقرارها من الأكراد وبالذات حزب العمال الكردستاني، وإستمرار تدخلاتها العسكرية وإحتلالها لجزء من الأراضي السورية، تسقط في ظل التفاهمات التي حصلت بين الأحزاب الكردية والحكومة السورية، بعودة  الدولة السورية الى المناطق الخاضعة لسيطرتها، بعد ان ادركت بان أمريكا التي تعمل وفق مصالحها اولاً ستتخلى عنها، كما تخلت عن غيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى.

وتركيا ليست معنية بتأزيم علاقاتها مع طهران وموسكو،وكذلك هي تدرك بعد تحرير الجنوب السوري،وقرب افتتاح معبر نصيب البري بين سوريا والأردن،بأنها تحتاج لإعادة مد جسور علاقاتها مع دمشق،لكي تضمن استخدام خط الترانزيت السوري هذا لنقل بضائعها الى الأردن والخليج، وبالتالي أردوغان الذي يكثر من "الجعجعات" و"الببروغندا"، حان الوقت لكي يعلن فشل أهدافه ومشاريعه في سوريا، ويسحب قواته وجماعاته الإرهابية الى داخل الأراضي التركية، لكي تعود السيطرة والسيادة للدولة السورية على كامل حدودها ومعابرها مع تركيا.

وفيما يتعلق بأمريكا وفرنسا على وجه التحديد، فأنا لا اعتقد جازماً بأن أمريكا بعدما تخلت عن الدعم العسكري لتلك المجاميع الإرهابية في الجنوب السوري،المنطقة الحساسة جداً لكونها قريبة من دولة الكيان الصهيوني وتمس بامنه ووجوده،ستكون مستعدة للتدخل عسكريا في الشمال وشرق الفرات،إذا ما شن الجيش السوري هجوماً عسكرياً،فهي تدرك ان تورطها في حرب برية،سيعرض قواتها داخل الأراضي السورية وغيرها ودولة الكيان الصهيوني الى خسائر ومخاطر كبيرة، ناهيك عن الأكلاف المالية الكبيرة لمثل هذا التدخل، والذي لن يقودها لتحقيق نصر.

سوريا التي راهن البعض على سقوطها خلال أسابيع وعلى ابعد تقدير خلال بضعة شهور، بفضل قيادتها وجيشها وشعبها وصمودها وإرادتها ودعم ومساندة ومشاركة حلفائها، إستطاعت بعد سبع سنوات من أشرس حرب إرهابية كونية إستعمارية شنت عليها، ان تهزم هذا المشروع بالضربة القاضية، وكما هزم حزب والمقاومة اللبنانية، مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي بشرت به وزير خارجية أمريكا آنذاك "كونداليزا رايس"، من خلال قيام إسرائيل بشن حرب عدوانية بالوكالة عن أمريكا في تموز 2006 على حزب الله، فإن الأسد ومعه شعبه وقيادته وجيشه وحلفائه وأصدقائه، سيهزمون أعتى مشروع كوني إرهابي، كان يستهدف فك وتركيب الجغرافيا العربية عبر التفتيت والتذرير والتجزئة والتقسيم على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، وبما ينتج مشروع استعماري جديد أكثر خطراً ووحشية من سايكس- بيكو القديم قبل مئة عام.

سوريا بتحرير ما تبقى من الجغرافيا السورية إما بالحسم العسكري أو عبر المصالحات، ستكون امام نصر نوعي على المجاميع الإرهابية ووكلاء هذا المشروع من قوى دولية وإقليمية وصهيونية وعربية، نصر سيقود الى معادلات جديدة وتغيرات جيو استراتيجية في المنطقة والإقليم والعالم وتحالفات جديدة أيضاً.. سنكون أمام وولادة مرحلة جديدة سورياً وعربياً وإقليمياً ودولياً من هذا الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي غيّر المعادلات وموازين القوى لمصلحة محور المقاومة والدول الإقليمية والدولية الساعة إلى إعادة بناء النظام الدولي على أسس من التعددية والتعاون واحترام سيادة واستقلال الدول وحق شعوبها بتقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية الأميركية الغربية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية