18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2018

"حماس" وسقوط ورقة التوت..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن يخطر ببال الفلسطينيين أن حركة "حماس" تسعى للتفاوض مع العدو الصهيوني، لأن التفاوض كان في نظرها محرماً شرعاً قبل أن يفتي الشيخ أبو مرزوق بجوازه، فما هو محرم على غيرها محلل عندما يصل إليها... هذه الإنتهازية السياسية التي تتمثلها حركة حماس، شأنها شأن كافة التنظيمات المنبثقة من رحم جماعة الإخوان المسلمين... التي أساءت للإسلام والمسلمين ما عجزت عنه قوى الإستعمار ودوائر الإستشراق على مدى قرون..

إن لم يكن هناك حقيقة مطلقة على مرِّ التاريخ، إلا أن الحقيقة هي ما يراه كل منا صحيحاً، فلا مقاومة حقيقية وصائبة إلا مقاومة حماس وما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية طيلة العقود التي سبقت ظهور حماس كان عملاً عبثياً لا قيمة له، كما أن مفاوضات م.ت.ف مع العدو الإسرائيلي كانت مفاوضات عبثية ومحرمة، تصبح التفاهمات والمفاوضات التي أجرتها وتجريها حركة حماس مفاوضات شرعية وعملية أملتها الضرورات، والضرورات تبيح المحظورات، قاعدة فقهية يتستر بها أدعياء الدين، ومن يقيمون سيطرتهم وإستبدادهم بإسم الدين وحماس جزء أصيل منهم..!

حماس التي وجدت للإضرار بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها بهدف الإحلال مكانها في قيادة الشعب الفلسطيني وإدارة دفة صراعه مع الكيان الصهيوني، لقد أعماها بريق السلطة عن جوهر الصراع مع هذا العدو وغرقت في أحلامها وأمراضها السلطوية وأسدت الخدمات الجليلة أولاً للكيان الصهيوني ثم لكافة القوى الإقليمية التي رغبت في الإستثمار في هذه القضية المقدسة، هكذا تتحول الغايات والحقائق لدى حماس، من رفض المساومة والمفاوضات على أي شبر من أرض فلسطين، إلى السقوط في شهوة السلطة تحت أي غطاء وأي ثمن، وتتحول الأهداف المعلنة من الكليات إلى الجزئيات، فمن التحرير والمقاومة إلى الأمن وإلى تحسين ظروف الحياة في قطاع غزة، الذي نكب على يديها وتحت حكمها الفاسد خلال إثني عشر عاماً، كي تهبط بالقضية الفلسطينية من قضية سياسية وطنية وقومية تخص الشعب الفلسطيني بأكمله ويتصدرها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، إلى قضية إنسانية صرفة تخص قطاع غزة وحده فقط وتأمين إستمرار تحكمها فيه..

لا أحد ينكر سوء الأوضاع المعيشية التي يئن تحت وطأتها سكان قطاع غزة، والذي تعرض إلى حصار ظالم وحروب ثلاثة ظالمة..

لم يكن لها أي مبرر سوى تكريس شهوة السلطة والتحكم والإستفراد لدى حركة حماس ومن وراءها جماعة الإخوان المسلمين ولو في 1% من مساحة فلسطين كي يقيموا حكم الله في الأرض عليها..!

بغض النظر عما لحق من أذى بسكان قطاع غزة وبمجموع الشعب الفلسطيني وبقضيته، وبغض النظر عن الفوائد المباشرة التي إستفاد منها العدو الصهيوني جراء هذه المواقف والسياسات المتبعة من حركة حماس..

حيث غطى الوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة والمتردي على جوهر القضية الفلسطينية كونها قضية سياسية بإمتياز وطنية وقومية قبل أن تكون إنسانية..

ذلك ما شكل مدخلاً واسعاً للعبث بالشعب الفلسطيني وقضيته من قبل قوى إقليمية ودولية على السواء، وجعل الوضع في قطاع غزة يتقدم على مسألة الإستيطان والتطهير العرقي الذي تتعرض إليه الضفة الغربية والقدس.. وبالتالي القضية الفلسطينية بكافة عناصرها وأبعادها السياسية والإجتماعية والإنسانية..!

لقد بات هذا الوضع الإنساني المتفجر والمتردي في قطاع غزة مدخلاً للولايات المتحدة لتمرير خطتها التصفوية للقضية الفلسطينية المسماة (صفقة القرن)، وحركة حماس تدرك ذلك جيداً، ولكن طالما الثمن هو توفير الأمن لقيادتها وإستمرار حكمها لقطاع غزة فلا مانع من ذلك..!

هذه هي حركة حماس، وهذه حقائقها، ففي الوقت الذي ترفض فيه منظمة التحرير الفلسطينية ما يسمى (صفقة القرن) وترفض حتى اللقاء مع ممثلي الإدارة الأمريكية لإقدامها على الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ومحاولاتها الدائبة لشرعنة الإستعمار الإستيطاني في القدس والضفة وإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لإغتيال حق العودة الذي يخص أكثر من ستة ملايين فلسطيني .. وبعد إقرار الكيان الصهيوني (قانون القومية) تؤكد حماس أنها ماضية بدون م.ت.ف (وسلطة رام الله) إلى العمل على تحسين ظروف الحياة في قطاع غزة، وإجراء تفاهماتها معه، جاعلة من القضية الفلسطينية ومن قطاع غزة مجرد قضية ظروف معيشية، خصوصاً وأن أطرافاً دولية منها الإدارة الأمريكية باتت معنية بحل الوضع الإنساني في غزة والتخفيف من الحصار، والتي تبلورت في المقترحات التي تقدم بها نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام..!

ألم يكن من الأجدى والأمثل تحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد السلطة والقيادة، قبل توصل حركة حماس إلى أي تفاهمات مع العدو الصهيوني، كي يأتي التغلب على البعد الإنساني والظروف المعيشية في قطاع غزة كتحصيل حاصل، لكن شهوة السلطة وسياسة التفرد التي تنتهجها حركة حماس قدمت ذلك على حساب كافة الأبعاد السياسية والوطنية، دون أن تدرك أو تدرك فعلاً، أن هذا المدخل الخطير يمثل البوابة الواسعة لتنفيذ ما تروج له الإدارة الأمريكية (صفقة القرن) والتي تسعى لتنفيذها دون موافقة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهنا يكمن التلاقي الأمريكي الحمساوي الإسرائيلي، وهنا يكمن سر التحول من المقاومة والتحرير الكامل لدى حركة حماس، إلى المفاوضة والتخلي عن المقاومة والتحرير والمطالبة بالأمن لها ولقياداتها في الداخل والخارج وتحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة كي يستتب الأمن لها ولحكمها لقطاع غزة تحت سقف تهدئة لمدة خمس إلى سبع سنوات، طبعاً قابلة للتجديد كي تصبح دائمة..!

هكذا تسقط حماس ورقة التوت التي تسترت بها على مدى ثلاثة عقود من مناكفة منظمة التحرير الفلسطينية وعمودها الفقري حركة "فتح"، وسلطتها الوطنية، مكتفية بسلطة مشوهة في قطاع غزة ... تاركة الكل الفلسطيني يواجه التحدي للكيان الصهيوني وللإدارة الأمريكية الأكثر صهيونية من الكيان الصهيوني نفسه، ورغم ما تضمنته أفكار ميلادينوف عن نقاط تتعلق بالمصالحة الفلسطينية ومدعومة من الشقيقة مصر، والتي كان يجب أن تتقدم على التفاهمات مع الكيان الصهيوني، ما يؤكد أنها جاءت مجرد أفكار للتغطية على تلك التفاهمات الخاصة بالعلاقة بين حماس والكيان الصهيوني أولاً، والتي لن يكون للسلطة الفلسطينية وبالتالي لمنظمة التحرير الفلسطينية فيها أي دور يذكر، ويمثل هذا تحدياً قانونياً وسياسياً لدور السلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية المخولة والوحيدة للتفاوض مع العدو، وهذا أكبر إنجاز تنجزه حركة حماس في نظرها وفي سياق إستهدافها لدور منظمة التحرير الفلسطينية، وهو الإخلال بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية التمثيلية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بما فيها قطاع غزة.

هكذا يصبح قطاع غزة تحت حكم حماس بوابة تنفيذ (صفقة القرن) وترسيم الإمارة الإخوانية بالرعاية الأمريكية الإسرائيلية..!

هل باتت حقيقة حماس وغاياتها وأهدافها واضحة؟! إلى متى يستمر الخداع للشعب الفلسطيني بإسم الدين وبإسم المقاومة؟!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية