18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2018

الالتفاف الشعبي في مواجهة الانغلاق السياسي وأفق المواجهة


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستحيل مناقشة ما يحدث على الأرض الفلسطينية من استلاب واستعمار وتنفيذٍ لمخطط E1 وانغلاق في الأفق السياسي والعملية السلمية خارج اطار المشروع الاستيطاني ككل، وبالعودة الى تاريخ ليس ببعيد، أي الى مجريات حرب عام 1967، فاننا نجد ان هدم 9 قرى في اريحا الوسطى عام 1967 لتحقيق العمق الصهيوني الاستعماري في أضيق خاصرة جغرافية في فلسطين التاريخية من معالية ادوميم وحتى نهر الاردن كان المنج الأول لقوات الاحتلال الإسرائيلي ، ما ساعدها في تحقيق مشروعات الضم والتوسع التي كشفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي النقاب عنها لاحقا، فيما يستند اليها مشروع الاحتلال بالكامل منذ انطلاقه في فلسطين.

تستخدم حكومة الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة أنواع من أساليب الهيمنة المرتكزة الى ربط القانون الاحتلالي بالفعل المستلِبِ للأرض والفكرة، اذ تذهب أولا الى بث الاشاعات المتعلقة بمصادرة أرض معينة لتحقيق المباغتة النفسية للفلسطيني لترسيخ مفهوم واحد وهو ان هذه الأرض ليست له، ثم تلجأ الى الضم الفعلي للأرض من خلال انشاء نقطة عسكرية او وضع كرفان لمستعمرين او حتى رفع علم فوق الأرض المستهدفة بالمصادرة، تليها مرحلة الضم القانوني من خلال التكييف القانوني في المحاكم الاحتلالية لقوانين عنصرية تهدف الى ضم الأرض ما يجعل الطعون المقدمة من أصحاب الأرض اجراء يتم رفضه دائما استنادا الى اللوائح والإجراءات العنصرية.

ان الشروع في حالة نضال شعبي مقاوم لفعل الاستلاب يستلزم البناء على محاور ثلاثة للعمل تتلخص بالحفاظ على المقاومة ومعانيها بكل مصداقية ثم تعزيز صمود المواطنين بكل الوسائل الممكنة وحماية التجمعات البدوية والزراعية في مناطق التماس من خلال تقديم كافة اشكال الدعم وأسباب الصمود وتقديم أنموذج لنظام حكم قوي ونزيه يأخذ بعين الاعتبار الاستغلال الأمثل للسلطة والامكانيات المتاحة في دعم المواطن وتعزيز ثقته.

وفي الوقت الذي نستدعي فيه التاريخ الأول لنضال منظمة التحرير الفلسطينية بكافة كوادرها والأسماء التي أضاءت -بعبقريةٍ- مسارات المقاومة والتحدي، وصاحبة القول الماثل الى الابد كأمثولة في الانخراط الشعبي والفكري والاستراتيجي في النضال والمقاومة، نجد الرعيل الاول من فتح الثورة من قادة النضال في الساحات الخارجية ومعارك الكرامة والصمود يعودون الى الالتحام بالجماهير لتحقيق النضال من خلال الالتفاف الشعبي في أماكن الحدث ولمواجهة الانحياز الأمريكي والعنجهية الإسرائيلية.

قرية الخان الأحمر وكفر قدوم والاغوار الشمالية اليوم في كردلة وبردلة وعين البيضاء التي سبقت وان اصحبت الصحفيين لتغطية سرقة الاحتلال لمائها والمستوطنين لأرض قرية الشهيد ياسر عرفات خلال الجولات الصحفين التي أقوم بترتيبها من خلال وزارة الاعلام منذ عام 2002 هي الواجهة والوجهة، وينبغي ان تكون العناوين لمقاومة حالة المحو الاحتلالي للمواطن الفلسطيني وتفعيل برنامج نضال شعبي واضح وثابت على الأرض يحيي النهج الأول للمقاومة والخطوة الآولى لآباء الحركة العظام على الأرض من سَدَنَةِ هيكل المقاومة وورثةِ النهج الأكثر التصاقا بهموم المواطن ومعاناتهم.

نفخر ببرنامجنا النضالي في كل مرحلة من مراحل الثورة، وإذ عولنا في الفترة الماضية على برنامج سياسي، فان الأمور تحكمها مخرجاتها، وحيث ينغلق الأفق السياسي أكثر وأكثر لعنجهية يبديها المحتل وصَلَفٍ يظهره تجاه المرجعيات الدولية الدستورية والقانونية وحتى حقوق شعب تحت الاحتلال او حتى الحقوق الإنسانية اليومية والبسيطة المكفولة بموجب ميثاق جنيف الرابع وبروتوكولاته او الحقوق السيادية والوجودية بموجب قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي كسلطة اعلى وبقوة الحق الفلسطيني كما يسميها الأخ الرئيس محمود عباس، فان فتح هي عنقاء الأزمنة التي تخرج من رماد المرحلة كلما تطلبت المرحلة - شامخة وعالية تسير بكافة كوادرها سراعا نحو الحرية والاستقلال بوعي جمعي مستلهم من هذه الفكرة التي لا تموت ومن ضرورات الرد على تغول استعماري إسرائيلي الغائي

مع كل عجوز او طفل حافٍ في مواقع التماس الأخطر والأقرب لتنفيذ مخططات المشروع الصهيوني في الأرض الفلسطينية سيتم بناء التفاف شعبي والعمل على تشكيل جبهات رد سيكون لها دورها في مرحلة الركود واللافعل، وستؤدي الى توجيه رسائل واضحة المضمون والمعنى بأن القدس فلسطينية وبأن فلسطين دولة وبأن الشعب الفلسطيني يقاتل ليس فقط محاولات نفيه ومحوه عن الأرض من خلال التهجير والاستلاب بل ويقاوم منظومة قوانين عنصرية كان آخرها حتى الان قانون القومية الذي يفرغ القيم الإنسانية من مضاميها ويؤسس لتحويل الديانة اليهودية الى قومية، ما يضع المجتمع الدولي امام المساءلة الأخلاقية والقانونية ونحن جنبا الى جنب قيادة وشعبا في مواجهة المحتل.

ليست اللحظة التاريخية خارج اطار الحسابات الضيقة لافراد يقتسمون المصالح والمناصب كما نقتسم نحن المعاناة والهَّم تحت الاحتلال، ففي الوقت الذي يعمل البعض على استكمال دائرة انغلاق الافق السياسي والالتفاف المصالحة من خلال الذهاب الى المصالح الوظيفية والفئوية ومحاولة ترسيخ مشروع "امارة غزة"، فان الوطن أمام مرحلة فاصلة في تاريخه سيكون لها ما بعدها اذا ما استمرت حالة المحاصصة والمواجهة الداخلية.

وبينما يتم تمرير المشروع الأخطر على القضية الوطنية بدعم امريكي من خلال ما يسمى بصفقة القرن التي تشترك فيها أيد فلسطينية، يستمر ما يزيد عن عقد من الانقسام في حرف البوصلة عن أفق المواجهة مع الاحتلال خدمة لأهداف مشبوهة.

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية