18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2018

دوائر منظمة التحرير الفلسطينية.. بين استحداث وتغير مسميات وإلغاء..!


بقلم: د. فيحاء عبد الهادي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 حين تأملت خبر توزيع المهام والدوائر على أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الذي أعلن عنه أمين سر اللجنة التنفيذية "صائب عريقات"، والذي يفيد بمصادقة رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "محمود عباس"، على هذا التوزيع، يوم 1 آب 2018؛ كان لافتاً تغيّر مسميات بعض الدوائر، واستحداث دوائر جديدة، وغياب دائرة الثقافة والإعلام، والدائرة السياسية..!

جاء الخبر التفصيلي حول توزيع المهام والدوائر مخيباً للآمال! كان من المفترض أن يتم انتخاب رئيس الصندوق القومي الفلسطيني من أعضاء المجلس الوطني، حسب اللوائح الداخلية للمجلس، ولكن ذلك لم يحدث. بعد انعقاد المجلس الوطني، وفي الاجتماع الأول للجنة التنفيذية، حيث وزّعت المهام والدوائر؛ أضيفت مسؤولية الصندوق القومي، ومسؤولية الإشراف المباشر على دائرة شؤون المغتربين، إلى رئاسة الرئيس "محمود عباس" للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

كما تمّ اعتماد "بسام الصالحي"، لرئاسة دائرة الشؤون الاجتماعية، بينما متابعة ملفات الشهداء والأسرى والجرحى مع الجهات المختصة، والتي كانت من اختصاص الدائرة؛ فقد أحيلت متابعتها إلى أمانة سر اللجنة التنفيذية.

تمّ استحداث دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة؛ وألغيت الدائرة السياسية ودائرة الثقافة والإعلام من دوائر المنظمة.

*****

وهنا يبرز تساؤل مشروع: هل ارتبط التغيير بتقييم عمل الدوائر، ومحاسبة ومساءلة لأي تقصير في أدائها؟ وهل جاء ضمن خطة متكاملة لتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية؟ بعد تقديم الدوائر تقاريرها التفصيلية للمجلس الوطني الفلسطيني، لتبرير أي تغيير؟ أو استحداث أو غياب..!

جاء قرار اللجنة التنفيذية بتشكيل لجنة لتفعيل دوائر ومؤسسات "م.ت.ف"، واستقلاليتها، وإلغاء كل ما يتناقض مع القوانين والأنظمة، وبما يشمل النظامين الإداري والمالي ليجيب على التساؤل بوضوح: لا يوجد خطة بعد لتفعيل وتطوير دوائر ومؤسسات م.ت.ف، وسوف ننتظر من اللجنة المكلفة وضع خطة لتحقيق هذا الهدف الحيوي والملحّ.

*****

إلغاء الدائرة السياسية يحتاج تفسيراً:
إذا كانت "الدائرة السياسية" - كما نشر على الموقع الإليكتروني لمنظمة التحرير الفلسطينية -:  "هي المكلفة بإدارة النشاطات السياسية التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية على مختلف الصعد، سواء مع الدول أو الأحزاب أو المنظمات العربية والأجنبية، وهي المسؤولة أيضاً عن نشاطات المنظمة في هيئة الأمم المتحدة، وشتى وكالاتها المتخصصة"، وإذا كانت مهامها: تولي "الإشراف على مكاتب المنظمة في البلدان العربي والأجنبية، وتعيين مديريها وموظفيها، بالإضافة إلى رعاية مصالح الشعب الفلسطيني في شتى الدول، وتطبيق البرنامج السياسي لعلاقات المنظمة بدول العالم، وفق التوجهات التي تضعها اللجنة التنفيذية"؛ فما الذي يجيز إلغاؤها؟!

*****

 
كما أن إلغاء دائرة الثقافة والإعلام؛ يحتاج تفسيراً، وإذا كانت الدائرة - كما نشر على موقع المنظمة الإليكتروني -: "تلعب دوراً هاماً في إبراز الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني بشكل يعبر عن تاريخه وأصالته، وتمتين الروابط و تعميق الوحدة الثقافية بما يكفل الإنسجام بين الداخل والخارج، وذلك بهدف تجسيد الرؤية الفلسطينة وصنع القرار السياسي لصالح الحق الفلسطيني في تقرير المصير، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وإذا كان عمل الدائرة مبنياً بشكل رئيس "على التعاون والتنسيق بينها وبين المؤسسات الإعلامية والثقافية الفلسطينية الرسمية منها والأهلية والخاصة، بما يتضمن تفاعل وتعاون الفلسطينيين في الداخل وفي المنافي واللجوء والمهاجر بشكل تكاملي"، وإذا كان أهم ما ورد ضمن رؤيتها ورسالتها يتلخص "في صياغة خطاب إعلامي فلسطيني جديد مبادر، ومؤثر وفاعل ومتعدد الأبعاد لا يترك الساحة للإعلام المضاد، بل يستبدل الخطاب الإسرائيلي المفتعل بخطاب فلسطيني أصيل لا يحمل الصيغة الإعتذارية بل يستند إلى قوة التفاعل والإقناع ، ويرتقي بمستوى الأداء الفلسطيني بشكل مهني وعلمي يمنحه الفرصة للمساهمة في تكوين الوعي العالمي والتأثير على الرأي العام الإسرائيلي ودراسته . كما يدفع باتجاه اتخاذ قرارات مساعدة من خلال تحريك الرأي العام وتعميق فهمه لواقعنا وقضايانا بواسطة التشبيك والإقناع وترابط المفاهيم والقيم والمصالح"؛ فما الذي استوجب إلغاؤها؟

 

*****

مع أن توزيع دوائر منظمة التحرير بين أعضاء اللجنة التنفيذية تضمّن أن تكون مسؤولية الإشراف المباشر على دائرة شؤون المغتربين، من اختصاص رئاسة الرئيس "محمود عباس"؛ إلاّ أن الرئيس "محمود عباس" اتخذ قراراً بتكليف "نبيل شعث"، بإدارة دائرة شؤون المغتربين والإشراف على أعمالها مؤقتاً. ومع التقدير والاحترام لكفاءة "نبيل شعث"؛ إلاّ أن السؤال الذي يحتاج إجابة: لم لم يتم تكليف واحد من أعضاء اللجنة التنفيذية بإدارة شؤون الدائرة؟ وفقاً للوائح الداخلية؟

وهل يجوز أن يبقى واحد من أعضاء اللجنة التنفيذية – "تيسير خالد" - دون رئاسة أحد دوائر منظمة التحرير؟

*****

أما متابعة توصيات المجلس الوطني، والذي أقره اجتماع اللجنة التنفيذية؛ فهو أمر حيوي وحاسم بالنسبة لمصداقية المنظمة أمام جماهير الشعب الفلسطيني، في الوطن وفي الشتات، وأول هذه التوصيات "إلغاء كافة الإجراءات العقابية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، واعتماد خطة إنقاذ وطنية شاملة لقطاع غزة، ورفض الحلول المرحلية والدولة ذات الحدود المؤقتة، ودولة غزة، ورفض إسقاط ملف القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود، بما في ذلك ما يروّج له كصفقة القرن، وغيرها من الطروحات الهادفة لتغيير مرجعيات عملية السلام، والالتفاف على القانون الدولي والشرعية الدولية، ووجوب تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30% في مؤسسات المنظمة كافة".

نحتاج أوسع التفاف جماهيري حول منظمة التحرير الفلسطينية، كي نواجه تحديات المرحلة السياسية الصعبة التي يمرّ بها شعبنا، ولن يتمّ ذلك دون برنامج تحرري كفاحي، ودون إعادة بناء المنظمة على أسس ديمقراطية، حيث المشاركة في اتخاذ القرارات، وتنفيذ قرارات هيئات المنظمة ومؤسساتها، والاحتكام للقانون، وتطبيق مبدأ المحاسبة والمساءلة.

* كاتبة وباحثة فلسطينية من مدينة نابلس. - faihaab@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية