18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2018

قطاع غزة.. أولوية المصالحة على الهدنة


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بداية فرض الحصار على قطاع غزة أي منذ أكثر من 11 عاماً عملت العديد من الشخصيات والقوى والفاعليات الوطنية والاجتماعية على ضرورة انهاؤه واعتباره شكلاً من أشكال العقاب الجماعي، والذي وضع سكان القطاع والذين يقترب عددهم من 2 مليون انسان في معتقل كبير.

لقد ادى الحصار مصحوباً بثلاثة عمليات عسكرية عدوانية واسعة إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الانتاجية وضعف الاقتصاد، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، خاصة إذا أدركنا أن كل ذلك ترابط مع تعثر عملية اعادة الاعمار واخفاق جهود المصالحة الوطنية واستمرار الانقسام الذي كان ايضاً له تداعيات سلبية على الحياة الاقتصادية والمعيشية بالقطاع.

من الصعب على المرء ان يعارض اخراج قطاع غزة من حالة الحصار وذك في اطار تقديم رزمة من المساعدات والتسهيلات والمشاريع الاقتصادية والانسانية في قطاع غزة، فهذا حق لأبناء القطاع على قاعدة عدم شرعية الحصار المخالف للقانون الدولي.

ولكن إذا وضعنا موضوع الهدنة مقابل وقف الحصار او تخفيفه وهو ما رشح مؤخراً عبر جهود مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام ميلادينوف مع كل من حركة "حماس" واسرائيل فمن حق المرء والمتابع للشأن العام ان يتساءل عن السياق الذي تأتي به هذه الهدنة وارتباطها بما اشيع عن صفقة ترامب المبنية على فكرة السلام الاقتصادي واعتبار قطاع غزة مركز الكيان الفلسطيني، بما يساهم في تعزيز فصله عن الضفة تفتيتاً لوحدة الارض والشعب والهوية وتقويضاً للمشروع الوطني الموحد الذى جرى التوافق عليه في وثيقة الاسرى عام 2006 والمبنى على قاعدة اقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وتطبيق حق عودة اللاجئين تنفيذاً لقرار 194.

الخطورة ان تأتي هذه الجهود في هذا الاطار وفي تجاوز للمصالحة الوطنية وآلية اتخاذ القرار والذي يجب ان يكون مشتركاً عبر لجنة تفعيل "م.ت.ف"، الاطار القيادي المؤقت للمنظمة.

وبهدف تجاوز هذه المخاطر لا بد من اعتبار ان الحلقة المركزية بالعمل الوطني الفلسطيني يجب ان تتجسد بتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام على قاعدة من الشراكة وفي تجاوز لآليات الهيمنة والاقصاء وبما يساهم في تصليب البيت الداخلي وتحقيق الإرادة الجماعية والديمقراطية المشتركة لصناعة القرار تعزيزاً للعمل الجبهوي المشترك.

أن وضع اية حلول انسانية واقتصادية لقطاع غزة بما في ذلك الهدنة في الاطار الوطني هو وحدة الكفيل بفرملة تنفيذ صفقة ترامب كما يمنع من تحويل الانقسام إلى انفصال استراتيجي تريده اسرائيل للحيلولة دون تنفيذ مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبما يدفع باتجاه البحث عن خيارات ذاتية للضفة الغربية ايضاً.

وإذا كانت موضوعات المصالحة ومنها الحكومة والموظفين ذات اهمية فإن الموضوعة التي يجب ان تشكل الأولوية الأهم تكمن براي في "م.ت.ف" وذلك عبر ضم كل من "حماس" و"الجهاد" وممثلي الشتات والمرأة والشباب والمجتمع المدني في بنية الاطار القيادي المؤقت على ان تتخذ به قرارات الحرب والسلم بصورة مشتركة.

ومن أجل تحقيق المصالحة يجب تنفيذ حل الرزمة الواحدة بما يضمن بناء أجواء من الثقة ويعزز الشراكة ويعيد احياء الديمقراطية المفقودة بسبب الانقسام عبر العودة لإرادة المواطنين الحرة من خلال الانتخابات الدورية في صندوق الاقتراع، أو من خلال الديمقراطية التوافقية.

ليست اسرائيل في مرحلة ممكن ان تقدم بها على حلول حتى لو كانت ذات طبيعة مؤقتة اقتصادية لأنها تشعر في غطرسة القوة في هذه المرحلة ومؤشرات ذلك عديدة ابرزها القوانين العنصرية المقرة بالكنيست وأبرزها قانون القومية اضافة إلى استمرارها بالاستيطان وتهويد القدس واستهداف المدنيين السلمين في مسيرة العودة وكسر الحصار، وغيرها من الممارسات ذات الطبيعة الاستعمارية والتميزية والمنافية لمبادئ حقوق الانسان.

إن اعتراض كل من نتنياهو وليبرمان على تفاصيل الهدنة حسب ما رشح من وسائل الاعلام يعكس صلفاً وغروراً واضحاً بما يؤكد بأننا لسنا في مرحلة جني الثمار بل في مرحلة استمرار النضال لتعديل موازين القوى التي يمكن عبرها تحقيق الثمار السياسية.

وعليه فيجب عدم الاستعجال بالتفاعل الايجابي مع مقترحات دولية لأن اسرائيل بطابعها اليميني والمتطرف تريد ان تفرض شروط الاستسلام على شعبنا، وترفض منحة الحد الادنى من حقوقه.

من هنا فإن انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة هي الأولوية التي يجب العمل على انجازها بدلاً من البحث عن خيارات وحلول من هنا أو هناك لا تستجيب للحد الأدنى من حقوق شعبنا.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية