18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2018

قطاع غزة.. أولوية المصالحة على الهدنة


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بداية فرض الحصار على قطاع غزة أي منذ أكثر من 11 عاماً عملت العديد من الشخصيات والقوى والفاعليات الوطنية والاجتماعية على ضرورة انهاؤه واعتباره شكلاً من أشكال العقاب الجماعي، والذي وضع سكان القطاع والذين يقترب عددهم من 2 مليون انسان في معتقل كبير.

لقد ادى الحصار مصحوباً بثلاثة عمليات عسكرية عدوانية واسعة إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الانتاجية وضعف الاقتصاد، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، خاصة إذا أدركنا أن كل ذلك ترابط مع تعثر عملية اعادة الاعمار واخفاق جهود المصالحة الوطنية واستمرار الانقسام الذي كان ايضاً له تداعيات سلبية على الحياة الاقتصادية والمعيشية بالقطاع.

من الصعب على المرء ان يعارض اخراج قطاع غزة من حالة الحصار وذك في اطار تقديم رزمة من المساعدات والتسهيلات والمشاريع الاقتصادية والانسانية في قطاع غزة، فهذا حق لأبناء القطاع على قاعدة عدم شرعية الحصار المخالف للقانون الدولي.

ولكن إذا وضعنا موضوع الهدنة مقابل وقف الحصار او تخفيفه وهو ما رشح مؤخراً عبر جهود مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام ميلادينوف مع كل من حركة "حماس" واسرائيل فمن حق المرء والمتابع للشأن العام ان يتساءل عن السياق الذي تأتي به هذه الهدنة وارتباطها بما اشيع عن صفقة ترامب المبنية على فكرة السلام الاقتصادي واعتبار قطاع غزة مركز الكيان الفلسطيني، بما يساهم في تعزيز فصله عن الضفة تفتيتاً لوحدة الارض والشعب والهوية وتقويضاً للمشروع الوطني الموحد الذى جرى التوافق عليه في وثيقة الاسرى عام 2006 والمبنى على قاعدة اقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وتطبيق حق عودة اللاجئين تنفيذاً لقرار 194.

الخطورة ان تأتي هذه الجهود في هذا الاطار وفي تجاوز للمصالحة الوطنية وآلية اتخاذ القرار والذي يجب ان يكون مشتركاً عبر لجنة تفعيل "م.ت.ف"، الاطار القيادي المؤقت للمنظمة.

وبهدف تجاوز هذه المخاطر لا بد من اعتبار ان الحلقة المركزية بالعمل الوطني الفلسطيني يجب ان تتجسد بتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام على قاعدة من الشراكة وفي تجاوز لآليات الهيمنة والاقصاء وبما يساهم في تصليب البيت الداخلي وتحقيق الإرادة الجماعية والديمقراطية المشتركة لصناعة القرار تعزيزاً للعمل الجبهوي المشترك.

أن وضع اية حلول انسانية واقتصادية لقطاع غزة بما في ذلك الهدنة في الاطار الوطني هو وحدة الكفيل بفرملة تنفيذ صفقة ترامب كما يمنع من تحويل الانقسام إلى انفصال استراتيجي تريده اسرائيل للحيلولة دون تنفيذ مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبما يدفع باتجاه البحث عن خيارات ذاتية للضفة الغربية ايضاً.

وإذا كانت موضوعات المصالحة ومنها الحكومة والموظفين ذات اهمية فإن الموضوعة التي يجب ان تشكل الأولوية الأهم تكمن براي في "م.ت.ف" وذلك عبر ضم كل من "حماس" و"الجهاد" وممثلي الشتات والمرأة والشباب والمجتمع المدني في بنية الاطار القيادي المؤقت على ان تتخذ به قرارات الحرب والسلم بصورة مشتركة.

ومن أجل تحقيق المصالحة يجب تنفيذ حل الرزمة الواحدة بما يضمن بناء أجواء من الثقة ويعزز الشراكة ويعيد احياء الديمقراطية المفقودة بسبب الانقسام عبر العودة لإرادة المواطنين الحرة من خلال الانتخابات الدورية في صندوق الاقتراع، أو من خلال الديمقراطية التوافقية.

ليست اسرائيل في مرحلة ممكن ان تقدم بها على حلول حتى لو كانت ذات طبيعة مؤقتة اقتصادية لأنها تشعر في غطرسة القوة في هذه المرحلة ومؤشرات ذلك عديدة ابرزها القوانين العنصرية المقرة بالكنيست وأبرزها قانون القومية اضافة إلى استمرارها بالاستيطان وتهويد القدس واستهداف المدنيين السلمين في مسيرة العودة وكسر الحصار، وغيرها من الممارسات ذات الطبيعة الاستعمارية والتميزية والمنافية لمبادئ حقوق الانسان.

إن اعتراض كل من نتنياهو وليبرمان على تفاصيل الهدنة حسب ما رشح من وسائل الاعلام يعكس صلفاً وغروراً واضحاً بما يؤكد بأننا لسنا في مرحلة جني الثمار بل في مرحلة استمرار النضال لتعديل موازين القوى التي يمكن عبرها تحقيق الثمار السياسية.

وعليه فيجب عدم الاستعجال بالتفاعل الايجابي مع مقترحات دولية لأن اسرائيل بطابعها اليميني والمتطرف تريد ان تفرض شروط الاستسلام على شعبنا، وترفض منحة الحد الادنى من حقوقه.

من هنا فإن انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة هي الأولوية التي يجب العمل على انجازها بدلاً من البحث عن خيارات وحلول من هنا أو هناك لا تستجيب للحد الأدنى من حقوق شعبنا.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية