18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

الهدنة وأسئلتها المحورية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات من شبه  المؤكد أن كل من حكومة إسرائيل الإستعمارية وقيادة حركة "حماس" قد وافقت على مشروع الهدنة وإستحقاقاته الأمنية والنفعية الإقتصادية والأنسانية. وهي في كل الأحوال إستحضار لروح الهدنات السابقة، التي تبقي فيه حركة الإنقلاب اليد الطولى لدولة إسرائيل المارقة في التقرير بما يجوز وما لا يجوز وفق أجندتها الأمنية وساعة تشاء دون أية ضوابط، ولسنوات تصل لخمسة عشر عاما، وتقبل وكيلة النفاق السياسي بإعتبار "المقاومة" أعمال عدائية، مقابل فتات التخفيف من الحصار الظالم، وتمديد عمر الإنقلاب وتسيد حركة "حماس" على محافظات الجنوب، وإعتمادها عنوانا من عناوين "صفقة القرن"، لا سيما وأن مشروع الدويلة الفلسطينية سيكون في قطاع غزة ..إلخ.

لا يهم هنا عرض التفاصيل المتعلقة بالهدنة، لإنها باتت متداولة ومعروفة للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي والعربي والعالمي. ولا يهم ما أعلنه عصر أمس حسام بدران، عضو المكتب السياسي مع ممثلي الفصائل، حيث بدا وكأن حركته حريصة على عقد هدنة دون تجاهل الفصائل الفلسطينية، أو تغييب الضفة. ولكن ما هي معايير ذلك؟ وهل الجلوس مع الفصائل وإبلاغهم بعض ما تم الإتفاق عليه، أو إدراج الضفة في رزمة ما تم الإتفاق عليه، وكأنها شكل من اشكال رفع العتب، الأهم من ذلك، من هي الجهة، التي ستوقع على الهدنة؟ وعلى أي أساس سيتم التوقيع على الهدنة؟ وما هي معايير الشراكة في هذا الموضوع؟ وهل ستكون "حماس" ندا للشرعية، وطرفا موازيا لها؟ وأين دور القيادة الشرعية هنا كمرجعية للشعب العربي الفلسطيني؟ وهل يكفي هنا خطاب ذر الرماد في العيون، وتزوييق العبارات، التي ادلى بها بدران أمام ممثلي القوى أمس وتضليل القوى السياسية بموقف لا يعكس الواقع على الأرض؟ وإذا كانت حركة "حماس" جادة بالعودة لكل القوى وخاصة القيادة الشرعية، كيف سمحت لنفسها إبلاغ موافقتها المبدأية على الهدنة؟ أليس هذا تقرير في شأن الهدنة قبل الإطلاع عليها من القوى السياسية، وقبل أخذ موافقتها عليها؟ وأليس هذا تفرد بقرار الهدنة؟

ورغم ما تقدم من اسئلة، فإن الذي يثير الكثير من التساؤل والتحفظ على ما يجري، هو كيف يمكن لعاقل ان يقبل معادلة مشوهة للهدنة، في الوقت الذي يجري العمل على تجسير الهوة بين حركتي "فتح" و"حماس" لإنجاز المصالحة الوطنية؟ وهل يجوز الفصل بين الهدنة والمصالحة راهنا؟ وكيف يسمح لفصيل بغض النظر عن ثقله السياسي في الشارع بالتوقيع على هدنة طويلة أو قصيرة، وبعد فترة وجيزة يفترض ان تعود حكومة الوفاق الوطني لتسلم مهامها إن صدقت النوايا، وتكللت الجهود المصرية بالنجاح؟ وهنا هل يصبح دور الشرعية الوطنية شكلي أو طربوش في المعادلة الأمنية والسياسية وغيرها؟ وهل الهدنة بين حركة "حماس" وحكومة نتنياهو الآن تتوافق جهود المصالحة الحثيثة، أم انها تتناقض معها؟ وهل الشرط الفلسطيني والعربي، هو ذاته، الذي كان عام 2014 او عام 2012، ام مغاير تماما لذلك؟ وكيف يمكن تعزيز دور الشرعية الوطنية، وتعظيم مكانة الممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحري الفلسطينية في المشهد السياسي المحلي والعربي والإقليمي والدولي، بإطلاق يد حركة "حماس" لتقرر وحدها مع إسرائيل شكل ومضمون وزمن الهدنة، أم بإحالة الأمر للشرعية الوطنية صاحبة القول الفصل في هذا المضمار؟ ..إلخ من الأسئلة ذات الصلة، التي تلقي بظلال سوداء وكثيفة على الهدنة وتداعياتها على المصالح الوطنية العليا، وعلى مستقبل عملية الصراع، وإن كان يمكن الجزم من الآن ومسبقا، لن يستطيع كائنا من كان فصيلا أم دولة أو مجموعة دول من تجاوز الشرعية الوطنية، أو تبديد مكانة منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ولا تصفية القضية الفلسطينية. وتجارب العقود السبعة الماضية من تاريخ الصراع الفلسطيني والعربي من جهة والإسرائيلي الغربي الرأسمالي من جهة ثانية كفيلة بالرد على كل غير مؤهل في علم السياسة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية