9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2018

مفاوضات "حماس" والممثل الشرعي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اعترف العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً، للشعب الفلسطيني، منتصف السبعينيات، وواصل اعترافه بها نهاية الثمانينيات، وفتح معها، دون غيرها، مطلع التسعينيات، المفاوضات السرية، بعد أن حاول هذا العالم طويلاً التهرب من الاعتراف بالمنظمة، وحاول أن يجد أي عنوان آخر، فإنّه لم يفعل ذلك سوى لأنّ هذه المنظمة هي التي امتلكت قرار الحرب والسلم مع الإسرائيليين، ولأنّ هذه المنظمة (وتحديداً فصائلها وأكبرها كانت "فتح")، هي التي كانت تقرر الهدوء والتصعيد، والتي كان الشعب الفلسطيني يعلن يومياً أنها مرجعيته، وخير من فعل هذا، القيادة الوطنية الموحدة، في العامين 1987-1988.
 
منذ سيطرة "حماس" على غزة، العام 1987، فقدت منظمة التحرير الفلسطينية (والسلطة)، جزءا مهما من قرار الحرب والسلم، وقرار التهدئة والتصعيد. ثم وبسبب عقيدة أمنية، تركز على الاستقرار والنظام العام الداخلي، في الضفة الغربية، ومن دون تصور لعقيدة أمنية تؤمن "حماية" للمواطن من ممارسات العدو الخارجي اليومية (الإسرائيلي)، سوى الحديث عن المحاكم الدولية، تراجعت أهمية التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة للحدث الميداني، فانخفضت أهميتها عالمياً (ومفاوضات غزة مثال)، وتراجعت التوقعات منها شعبياً.
 
مقابل كل هذا، فإنّ حركة "حماس"، خبرت خلال هذه السنوات الأخيرة، منذ العام 2007، أنّها أبعد ما يكون أن تحصل على مكانة الممثل، وأنّها لن تحظى بأي اعتراف عربي أو دولي، بأي مكانة تمثيلية، وهذه المكانة محجوزة، سياسياً وقانونياً، حتى الآن لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويتذكر رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، جيداً كيف ماطل الرئيس المصري السابق، الإخواني، محمد مرسي، طويلاً قبل أن يوافق على استقباله، ولم يتم الاستقبال إلا بعد ترتيب لقاء مرسي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. هذا بينما كان خط الإخوان المسلمين العالمي في صعود حينها على عكس الوضع الراهن. والمفاوضات معها منذ سنوات، هو لأنها سلطة الأمر الواقع في غزة، ولكن مقابل هذا، لا أحد سيناقش مع "حماس" شيئا سوى غزة، لأسباب منها أنّ حماس بينما قويت في غزة (وضعفت غزة)، ضعفت في أماكن أخرى، وصار تركيز الحركة على غزة، من دون تصور لخطة عامة فلسطينية، وكذلك لأنّ العالم كله يتعامل مع منظمة التحرير بأنها هي الممثل الشرعي، وهذا لا يمكن تجاوزه، فالدول لا تغير عنوانها لدى الشعوب الأخرى، إلا إذا غيرت هذه الشعوب قانونيا، وماديا، وسياسيا، ممثليها (ومحمد مرسي كان مثالا على رفض تغيير العنوان).
 
إذا كان هناك من يبرر تفاوض "حماس" مع الإسرائيليين الآن، عبر قطر، ومصر، والأمم المتحدة، ويبرر الحديث عن هدنة لسنوات (حماس وافقت على الهدنة رسميا وعلنيا في غزة منذ العام 2012 على الأقل)، بسبب الكارثة الإنسانية في القطاع، فالأدعى تبرير التراجع عن ملف أبسط بكثير مما سيقدم للإسرائيليين (مثل ملف الجباية). في المقابل، لا بد للقيادة الفلسطينية، أن تدرك أنّ "حماس" لن تترك ورقة غزة مقابل أي ضغط، لأنها الورقة الوحيدة بيدها تقريباً.
 
الانقسام وخروج غزة من "مظلة" منظمة التحرير جزء من أسباب إضعاف الممثل الشرعي الفلسطيني، لكن هناك أسبابا أخرى، فمعضلة "الاستقرار" و"الحماية من العدو"، هي معضلة أمنية-سياسية، لا بد أن تجد إجابة في استراتيجية فلسطينية، قد تجمع الرسمي مع الشعبي، وقد تقوم على ضغط دولي أو سبل أخرى، لوقف الحالة الراهنة، والعودة لواقع 28 أيلول (سبتمبر) 2000، الأمني، مهم ولكنه بالطبع خطوة صغيرة على الطريق، ومما هو مطلوب، ولا بد أيضاً من البحث عن أوراق قوة جديدة، عبر تفعيل العمل الشعبي السياسي الخارجي، فكما كانت الطائرات الورقية الحارقة، عامل ضغط على الإسرائيليين في غزة، فإنّ اتحادات الطلبة، وترتيب ملف الجاليات الفلسطينية، وإعادة تفعيل فصائل منظمة التحرير، واتحاداتها، وممارستها دبلوماسية شعبية فاعلة، تتآزر مع المقاطعة، ومع التحرك في المنظمات الدولية والمحاكم الوطنية والدولية، هي عوامل ضاغطة، تزيد من إلحاح تعامل العالم مع الممثل الشرعي والوحيد.
 
وإذا عاد الالتفاف الشعبي، وعادت العلاقات مع فصائل منظمة التحرير كما يجب أن تكون، سيكون هذا عاملا مهما أيضاً لترتيب وضع قطاع غزة، ولإدخال "حماس" تحت مظلة منظمة التحرير وإلى استراتيجية وطنية موحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية