9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2018

آمال تبدد مخاوف مسيحيي الشرق


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(قراءة في الرسالة الراعوية الحادية عشرة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك)

صدر في عيد العنصرة الأخير (أيار الماضي)، كتيب من 40 صفحة صادر عن مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، يحمل في طياته الرسالة الراعوية الحادية عشرة، بعنوان "مسيحيو الشرق اليوم: مخاوف وآمال"، وهي نتاج الاجتماع السنوي للبطاركة والذي عقد في المقر البطريركي في الديمان (لبنان) بين 9 و11 آب 2017 أي قبل عام بالضبط، فماذا قال البطاركة وما هي المخاوف والآمال التي درسوها وبثوها لجمهور مؤمنيهم قبل عام. هذا ما سنحاول مراجعته وقراءته في هذه العجالة، وقبل الولوج في قراءة الرسالة نشير الى الآية التي ثبتها البطاركة كشعار لاجتماعهم وعلى غلاف الكتيب "يشتدّ علينا الضيق من كلّ جانب ولا نُسحق، نحار ولا نيأس" (2 قورنتس 4:8) وهي ذات دلالة مباشرة لما تحمله رسالة البطاركة، تتأكد مع قراءتها حتى النهاية.

** تربية جديدة لتكوين انسان عربي جديد **

توزعت الرسالة على ثلاثة فصول ونداء وخاتمة إضافة الى المقدمة. يخصص مجلس البطاركة الفصل الأول للمؤمنين معترفا بأن الصمت أبلغ من الكلام في الوضع الذي وصلنا اليه من مطاردة وقتل وتشريد ومحاولات تهجير يرفضها المجلس مؤكدا للمسؤولين أن "أفضل مساعدة تُقدَّم لمؤمنينا هي أنْ يبقوا في بلدانهم" وتثبيت وجودهم فيها مكان رسالتهم التي اختارها الله لهم.

ويستمع البطاركة الى شهداء المسيحية في الشرق الذين ضحوا بأرواحهم واستشهدوا لكونهم مسيحيين، وينقلوا لجمهور المؤمنين رسائل أولئك الشهداء وهي: " أن نجدِّد محبَّتنا بعضنا لبعض، أن نجدِّد صلاتنا وأن نحدث تجديدًا في كنائسنا" (ص 11-12). ولا يكتفي شهداؤنا بهذا بل يوجهون رسالتهم لمضطهديهم على مثال معلمهم السيد المسيح – له المجد- كي يمكنهم رؤية الله وأبنائه، حيث أن " دم الشهداء يبشِّر بحياة جديدة، بولادة جديدة للإنسان العربيّ المسيحيّ والمسلم والدرزيّ" (ص 12).

في الفصل الثاني يوجه مجلس البطاركة رسالته لمواطني وحكام الدول العربية، حيث يطلب من الحكام أن يستمعوا لشعوبهم وخاصة الفقراء والمظلومين منهم ويطالبهم "أن يبنوا لنا الدولة المدنيّة التي تساوي بين جميع مواطنيها، لا يفرّق شيء بين مواطن ومواطن، لا الديانة ولا أيّ سبب آخر". (ص 20) وذلك يشكل مخرجا للوضع المأزوم الذي يعيش فيه الوطن العربي اليوم، والذي يجب أن تساهم به القيادات الدينية بصفتها خادمة للناس. وكل ذلك يستدعي إيجاد "تربية جديدة لتكوين انسان جديد".

والفصل الثالث يتوجه لصانعي السياسة في الغرب الذين يخططون ويتدخلون في دولنا ووطننا العربي ويجلبون له المآسي "سياسة الدمار الغربيّة هذه في الشّرق هي نفسها التي تسبَّبت بقتل وتهجير الملايين من بلداننا، بمَنْ فيهم المسيحيّون". (ص 30) وكما تميز الرسالة بين وجهي الغرب الحكام وأصحاب النفوذ من ناحية والجمعيات والكنائس والشعوب من ناحية ثانية، كذلك تميز بين القاتل الظاهري في الشرق وهو المسلم المتطرف و"القاتل الحقيقيّ أصحاب القرار في الغرب وحلفاؤهم في المنطقة الذين يريدون خلق شرق أوسط جديد، بحسب رؤاهم ومصالحهم". (ص 30) هذا الشرق الذي حاولوا فرضه على شعوبنا من خلال ركوبهم على موجات الاحتجاج الشعبية وتحويل الربيع العربي الى خريف دموي بامتياز، حيث لا يأبه الغرب "سواء متنا أم حيينا فذاك بالنسبة إليهم سواء" أو "أن يدمّر شعوبنا ويُعيد تنظيمها كما يشاء".

** السلام في المنطقة ضمان بقاء إسرائيل **

هو نداء قصير وفق مقولة "خير الكلام ما قل ودل" وهو صريح ومباشر لا يقبل التأويل والتفسير، حيث يقول مجلس البطاركة لأصحاب القرار السياسي في الغرب "أمّا إسرائيل التي تريدون أنْ تبقى، فبقاؤها مشروط بشرط واحد بسيط، وهو أَلاّ يكون بقاؤها على حساب بقاء الشعب الفلسطينيّ". (ص33) كلام واضح لا لبس فيه، وموقف جريء وشجاع قلما نسمع مثيله اليوم في عالمنا العربي الذي تخلى بمعظمه عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

أما القدس لب المشكلة والقضية يجب أن يحافظ على قدسيتها "لا تجعلوها مدينة حرب. فهي مدينة مقدّسة للديانات الثلاث وعاصمة للشعبَين". ويعود البطاركة على هذا الموقف بوضوح أكبر في خاتمة الرسالة حين يؤكدون "إنّ السّلام في القدس وفي فلسطين وإسرائيل هو مفتاح السّلام في المنطقة وفي الغرب نفسه".

ولا يخشى بطاركة الشرق من تحديد العلاقات والولاءات كما فعل السيد المسيح – له المجد- حين دعا الفريسيين أن يعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر، فيتوجه البطاركة بكل حدة ووضوح لحكام الغرب "أنْ نعيش معًا مسيحييّن ومسلمين، فهذا شأننا. أمّا أنتم، صنّاع القرار في الغرب، فلا توظّفوا التطرُّف الدينيّ في سبيل إثارة الفتن بين شعوب المنطقة، ولا تقيموا بلدًا على بلد كما هي الحال اليوم". (ص 34)

** بوصلة الرسالة: بقاء وأمل **

تشكل الرسالة الراعوية الحادية عشرة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، جوابا لكل من يتساءل عند كل محنة ما هو موقف الكنيسة من هذه القضية أو تلك أو أين هو صوت الكنيسة..! إن صوت الكنيسة حاضر في كل مسألة وقضية، وهو ليس صوت رد الفعل كحال معظم هيئاتنا وأطرنا العامة، صوت الكنيسة صوت نبوي، أي يقدم لنا تشريحا للداء ويقدم العلاج بعيد المدى وليس من خلال المسكنات، وهذا ما يجب أن يدركه أولا جمهور المؤمنين المسيحيين الذين تتوجه اليهم الرسالة، وكذلك للأخوة المسلمين والدروز في الوطن الواحد، الذين لا تصلهم هذه الرسائل بالشكل المباشر. ومن هنا أهمية تعميمها ونشرها بكل الوسائل، حتى تصل اليهم وتطمئن فلوبهم، الى أن الكنيسة الشرقية تنطق وتعكس موقف المسيحيين في الشرق والذين هم "مكوِّن أصيل وجزء لا يتجزّأ من الشّرق مع كلّ مكوّنات الشّرق". وهويتهم هي هوية بلدانهم. ومن هنا فان تحدي بقاء المسيحيين في الشرق العربي كما يراها البطاركة والمؤمنين "القضيّة المسيحيّة، أو مستقبل المسيحيّين، ليست فقط قضيّة مسيحيّة، بل هي قضيّة المنطقة كلِّها بما فيها من مسيحيِّين ومسلمين ودروز" والتي رآها على هذا النحو أكثر من مفكر ومثقف عربي مسلم.

وطالما كانت هذه رسالتنا وهذه هويتنا وهذه رؤيتنا، فلا نستغربنّ أن تعتمد الرسالة تلك الآية التي تلخص كل ما جاء فيها وتؤكد بوصلة الخلاص "يشتدّ علينا الضيق من كلّ جانب ولا نُسحق، نحار ولا نيأس".

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية