18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2018

نحو طلب رأي إفتائي من محكمة العدل الدولية بشأن حائط البراق..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سقط أو أسقط حجر من حجارة حائط البراق، وما لبثت دائرة الآثار الإسرائيلية أن هبت لفحص الموضوع، ومعرفة دواعي ذلك السقوط. وخرجت نظريات وطرحت آراء، وأخذ الإسرائيليون الحجر لمتحف إسرائيلي وسط احتجاجات لمزيد من الفحوصات. وكأن الحجر حجرهم والحائط حائطهم والأثر أثرهم.

ولم يستطع الفلسطينيون ولا الأردنيون معرفة الحقيقة بسبب السقوط أو الإسقاط، لذا بادر الأردنيون بتشكيل لجنة لتحري الموضوع ومعرفة ملابساته. اما الفلسطينيون فيبدو ان الموضوع نظرا لقربهم المكاني منه فقد آثروا الحذر والصمت حتى ينجلي الموقف واكتفوا بالتنديد. أما العالم العربي والإسلامي فيغط في سبات عميق، وهم غير راغبين في أن يزعجهم أحد بسقوط حجر من حائط أيا كان اسمه، أو بقضايا فلسطينية صغيرة أو كبيرة.

كذلك كانت المنظمات الدولية الحكومية سواء اكانت الأمم المتحدة التي قامت لحفظ الأمن والسلم الدوليين، أو المنظمات الحكومية الأخرى المتخصصة بما فيها اليونسكو، فهي لم تنبس ببنت شفة حول الموضوع. وكأن كل منظمة تلوذ بالصمت ما دام الأمر متصل بالإسرائيليين، وتخشى ردة فعلها وتؤثر الصمت في موضوعها.

الموضوع ليس قضية حجر سقط  في حائط،  فكثير من الحجارة تسقط والحيطان تهدم، ولكنه ليس اي حائط عادي بل هو الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك. إنه حائط البراق نسبة إلى حصان الرسول العربي الأمي ليلة إسرائه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والذي دفع كثير من المسلمين حياتهم ثمنا لقدسيته ، والآن تسرق قدسيته عبر سرقة حجارته بزعم أنها تعود للمحتل الإسرائيلي. السكوت على هذا الأمر يجر ما لا يحمد عقباه.

الخوض في تفاصيل هذا الحائط،  وحجارته ووصفها، وبداية قداسته عند أهل الديانة اليهودية، وطوله وعرضه بالتفصيل وبدقة، وهدم حارة المغاربة كليا بعد الإحتلال الإسرائيلي مباشرة، ليس من مهمات هذا المقال، بل يخرجه عن غرضه وبخاصة بعد احتلاله عام 1967 وبعد التنقيبات الأثرية الموسعة التي قامت بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي لخمسة عقود زمنية.

ما يهمني هو اللجنة الثلاثية التي قرر إرسالها مجلس عصبة الأمم عام 1930 للتحقيق في الحوادث الدامية عام 1929 بين الفلسطينيين المسلمين واليهود حول ممارسات اليهود في ساحة البراق ورصيفه. وبالتالي ما نتج عن هذه اللجنة من تقريروافق عليه جميع طوائف اليهود وممثليهم بقبولهم على مهمة اللجنة واختصاصها، وسرعان ما تحول هذا التقرير الهام لقانون انتدابي بريطاني ملزم لجميع من يسكن فلسطين آنذاك وبخاصة المسلمين واليهود. وبقي هذا القانون مطبقا بشكل كامل إلى 15 ايار من عام 1948. ويفترض أنه بقي في ساحة التطبيق الإسرائيلي اي بعد عام 1948 ، عملا بامتداد القاعدة القانونية  رغم احتلال المكان، وبعد ذلك التاريخ، وبخاصة ان قوانين أخرىانتدابية  كثيرة  بقيت مطبقة ولم ينكر احد تطبيقها، بل إن جميع القوانين النافذة في فلسطين السابقة على خروج البريطانيين من فلسطين بقيت مطبقة في الدولة الإسرائيلية ولم تلغ بشكل صريح ولا بشكل ضمني. وبعضها ما زال مطبقا ليومنا هذا.

ولكن اجهزة الإعلام الإسرائيلية والسلطة التنفيذية فيها أجهزتا على هذا القانون، ويبدو أن القضاء الإسرائيلي اسقطه أيضا من مجموعة القوانين الإنتدابية البريطانية على الاقل في الفترة الواقعة بين عامي 48 و67 حيث خرجت القوات الإسرائيلية من القدس العربية ولم يكن هناك فرصة لتطبيقه. لكن القضاء الإسرائيلي المرتبط بالسياسة الإسرائيلية، أبى ان يكون موضوعيا ومتحريا للحقيقة والعدالة المجردتين ونسخ هذا القانون من أجندته بعد عام 1967. ولا جدل أنه تلقى مساعدة قيمة من رجال الفضاء الواقف ( المحامون)، حيث لم يطعنوا ويؤكدوا بوجوب تطبيق هذا القانون الإنتدابي البريطاني في ظل عدم إلغائه بشكل مباشر أو غير مباشر.

يقرر هذا القانون صراحة ودون مواربة وبشكل مباشر ملكية المسلمين وحدهم دون سواهم لحائط البراق، ولهم وحدهم الحقوق العينية الكاملة ويشكل جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم القدسي الشريف وهو جزء من أملاك الوقف الإسلامي المؤبد الخالد وفق مفهوم الوقف في الشريعة الإسلامية. ليس هذا فقط أن من حق المسلمين ان ينشئوا ويبنوا ما يشائون من الأبنية في املاك الوقف المجاورة لحائط البراق. بل لهم ان يهدموا وأن يعمروا اي بناء من الأبنية القائمة.

الزعم بأن إسرائيل تحافظ على ما يسمى بستاتوس كو أي الوضع القائم واحترام الحرية الدينية تنفيه الوقائع والتصرفات. فهي لم تحترم الوضع القائم قبل عام 1948 في حائط البراق، ولم تحترم ما نص عليه القانون البريطاني الخاص بالحائط. وبالقطع لم تحترم الحرية الدينية الناتجة عن هذا القانون.

حسنا جاء سقوط الحجر ليثير المياه الساكنة ويحركها، ويبعث الحياة في الجماد ويحيي قضية نسيها الجميع بل تناسوها. من ينظر للبراق هذه الأيام وخطط البناء فيه وما تم البناء حواليه يعيد هذا القانون من غفوته للمطالبة للعودة  بتطبيقه من جديد. ويجب دق الأبواب جميعا لتسمع الدنيا هذا المطلب الحيوي الهام وأن لا ننسى حقوقنا المقوننة وغير المقوننة.

وعليه يجب ان تذهب دولة عربية لا يهم من تكون، وتطلب اجتماعا لليونسكو، وتشكو موضوع الحجر الذي هو جزء من حائط البراق . ليس بصفته حجرا ولكن بصفته جزءا من حائط البراق الذي هو اثر ديني إسلامي وتاريخي واستصدار قرار حول الوضع القانوني لحائط البراق، والإستشهاد بالقانون الإنتدابي البريطاني للتدليل على حجتنا القانونية.

ومن ثم يجب أن تطلب اليونسكو أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو المجلس الإقتصادي والإجتماعي أو اية منظمة دولية ذات صلة بالموضوع رأيا إفتائيا استشاريا من محكمة العدل الدولية القابعة في لاهاي بهولندا يحدد المركز القانوني لحائط البراق وأعمال الإنشاءات المزمع تنفيذها في فنائه والتي انشئت. وبعد ذلك لينسحب من يريد من اليونسكو ومن لا يعجبه فلينسحب من هيئات الأمم المتحدة وليشكل أمم متحدة جديدة. وأرجو أن لا يتحجج احد بالقول أنه مجرد راي استشاري إفتائي لا يقدم ولا يؤخر، فهذا من السذاجة بمكان.

سقوط حجر في حائط البراق يعطي فرصة للفلسطينيين التأكيد بأن للحائط وضع قانوني إسلامي متميزمؤكد على الأقل من عام 1931. بل هو حدث يعطي الفلسطينيين التأكيد على عروبة القدس، وبطلان الإحتلال مهما طال،  وبطلان مقولة ترامب القبيحة، فقطرات الماء القليلة وحبات الرمل الضئيلة تصنع الأقيانوس الجبار واليابسة الدمثة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية