18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2018

الأولويات وفن الخطاب مع ياسر عرفات..! (1/2)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما خَطَت د. سهاد زهران بقدميها متقدمة الى الأمام لتعتلي منصة الحديث في دورة اعداد المدربين الحركيين المركزيين في فلسطين، كان أول ما أثارها قلة عدد الأخوات المشاركات، وكانت في ذلك محقة، فمهما بذلنا من جهود مضنية ما زالت المشاركة النسوية ضعيفة في الفعاليات الحركية والمجتمعية والسياسية، وان علقت إحدى المشاركات ان ليس السبب عدم الاستجابة من الاخوات، وإنما بطريقة العرض والاتصال معهن..!

ومن هنا، أي من طريقة الاتصال والعرض والحديث كانت هذه الدورة التي حاولنا فيها أن نُحسن معا، ومن خلال مجموعة من المدربين المتمرسين من الكوادر الحركيين، حاولنا أن نُحسن معا الأداء الاتصالي في علاقتنا معا، وفي الاطر التنظيمية.

في ذات المعنى فإن تمكن المدرب التنظيمي من عقد الدورات والندوات والورش، والتنمية السياسية والفكرية واكتسابه مهارات محددة لا يلغي أن يكون لكل كادر نصيب منها.

تحرص د. آلاء مليطات على مناداة كل مشارك باسمه في محاضراتها، وهذه لعمري قدرة لا أباريها فيها، كما لا يُبارى المدرب الشرس محمد القاروط في ابتسامته وحماسته واندفاعه الألق.

ولك أن ترسم علامات اعجاب عندما تقف د. مي ابوعليا بشموخ الثائر، فتعبُر من خلال الأستاذة ميساء زيدان قلوب المشاركين.

بمعنى أننا عندما نقول أن على المدرب أن يتقن التخطيط ووضع الاهداف وتحليل المشكلة واتخاذ القرار، وعندما نقول ان على المدرب التنظيمي ان يجيد الادارة والتنظيم والتنسيق والتوقيت في مجال التدريب، مجال تخصصه، كما يجيد النقد والتطوير، نتساءل: ألا تهم مثل هذه المبادئ مجمل الكوادر في حركة "فتح"؟ بل وفي أي فصيل، بالطبع تهمهم مع التخصيص حيث وجب، والتعميم حيث وجب؟

من ضمن المهارات الهامة للمدرب الحركي، المدرب على المهارات التنظيمية الذاتية والجماعية، وللكادر أو للمتصل الجيد مع الآخرين أن يُحسن الاصغاء وان يمتلك مهارة التركيز والانتباه وسرعة البديهة، وحُسن طرح السؤال وحُسن الاجابة، وأن يجيد فن الاعداد وفن الكتابة وفن احترام الوقت، وأيضا فن الحديث أو الالقاء.

في سياق دورتنا المركزية لحركة "فتح" في فلسطين استعنّا بعدد من أعضاء لجنة التعبئة الفكرية بالحركة، وهم جميعا من خيرة الكوادر الذين كان لهم من التاريخ الحركي والتاريخ السياسي وفي التدريب الكثير ما يجعل كل منهم منارة مضيئة فليس المشكلة لدينا بالكفاءات أوبالمواد السياسية التنظيمية الفكرية أبدا، وإنما بالحقيقة هو أن المشكلة في طرائق الادارة التنظيمية/السياسية، وفي المتابعة، وفي وضع الخطة وتحديد مجالات الاهتمام وتحديد الاولويات لدى القيادة السياسية التي قد تضع أهدافاً بعيدة عن التركيز على الاهتمام الأصل المتعلق برأيي ببناء وتنمية وتطوير الكوادر ليكونوا في خدمة فلسطين والقضية.

لم يكن لي إلا أن استمع بهذه الدورة المتواصلة لأكثر من عام بشغف للأستاذ محمد القاروط، ود. رائد الدبعي، والانصات أيضا للأخ عمر أبو شرار، ود. مي ابو عليا، ود. سهاد زهران، ود. آلاء مليطات.

ووقفت مبتسما وسعيدا عندما تحدثوا كما الحال عندما تحدثت الاخت ميساء زيدان والأخ ماهرعطية، والاخ زياد محمد، والأخ أسامة بشارات، والأخ المخرج والفنان محمد مرزوق بل أنني استمعت بخشوع لمداخلات المشاركين المتميزين من كافة الاقاليم.

في دورات أقاليم الحركة في الخارج وخاصة في لبنان نأخذ العبرة بالتواصل والتنوع والاصرار، ونستمتع أن في غزة من الدورات ما يخرج المرء من تشعبات وتراكب الوضع السياسي المعقد.

وفي دورات أخرى لهذا العام استمعنا وتعلمنا من أساتذة مدربين مركزيين معنا أمثال الأخ د. محمد الحروب ورمزي حرب وأبوحسن جبارين ومي قرادة، والصديق العميق عماد الاصفر، وبدر الضميري والمداخلات الهامة للدكتوركمال سلامة ، والأخ الأستاذ عماد موسى في اجتماعاتنا.

إن فنون الاتصال لا تخص الأخوات أوالاخوة بمعزل عن بعضهما البعض أبدا بل تستوجب مشاركتهم جميعا، من حيث حسن توصيل الفكرة وتقديمها، ومن حيث أنسنة علم الادارة التنظيمية وبتركيز الاهتمامات وتحديد الاولوية والاجتهاد في المتابعة، وذلك يعدّ مرتكزا رئيساً ماكان هدفنا الانسان، وليس استخدام الانسان أو استغلاله.

قانون الإجادة..
ان الورشات الاربعة الثرية التي عقدناها حتى الآن، ستستمر لعام قادم بالتعاون بيننا وبين مركز "أولف بالمه" الدولي للأصدقاء في الحزب الاشتراكي السويدي، ولنفس الكوادر المتميزين.

العمل، أي عمل، وبغض النظر عن مضمونه، أكان حول فن الحديث أوفنون ومهارات التدريب او فن الادارة والفنون الاتصالية والذاتية يجعلنا نمزج العلم مع المهارة ليصبح فنا انسانيا، يمكننا من تحقيق الإجادة بالتخلص من حالة السكون والركود واليأس وصولا لمرحلة العمل لدرجة الانجاز، فقانون الإجادة نراه ينطلق من مبادئ أربعة هامة.

أول مبادئ قانون الإجادة هو الحب أو الرغبة والايمان التي تجعل الأحشاء دوما في حالة توتر وحماس ودافعية وصولا لحالة الشغف.

ان الحب والرغبة والايمان الذي يصل شغاف (غلاف) القلب لازم من لوازم الجودة (الإجادة) ونقطة رئيسة يتلوها ضرورة الاطلاع والاستفسار والنظر والتأمل والقراءة أولا وثانيا وثالثا.

ونقول في نموذج فن الخطاب (الحديث) أن عليك بعد ذلك ان تعتلي المنبر، فلا تترك أي مناسبة متاحة الا وتنخرط فيها، ويصح ذلك في كافة الأعمال الأخرى حيث أنك أمام خيارين فإما أن تنخرط، ولا توفر فرصة، او تضيع وتنكمش.

ومع هذه العوامل الثلاثة فإنك أن تكتفي، فأنت تنطفئ..! ومن هنا فالتطوير يجب أن يتحول لمسار يومي وحديث ذاتي وفعل متصل لنستطيع ان نحقق القفز.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية