7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2018

"قانون القومية" وإشكالية الوطن والمواطنة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يطرح ما يسمى بـ"قانون القومية" الإسرائيلي مجددًا إشكالية الوطن والمواطنة، التي واجهت فلسطينيي 48 الذين فرضت عليهم المواطنة الإسرائيلية، وظلت طيلة السنوات السبعين الماضية سكينا في حلوقهم، لا هم قادرون على ابتلاعها والإندماج في المجتمع الإسرائيلي خوفا على هويتهم الوطنية، ولا هم قادرون على قذفها خشية من توفير الذريعة لإسرائيل لإخراجهم من وطنهم.

وبلا شك، فإن الحركة الصهيونية التي مارست سياسة التهجير والتطهير العرقي ضد العرب في فلسطين، لم تكن سعيدة ببقاء 160 ألف عربي في حدود المنطقة التي أقامت عليها دولتها في العام 1948، وكانت وما زالت تلتمس الحجج وتعد المخططات لتهجيرهم والوصول إلى مبتغاها بإقامة دولة يهودية خالصة.

إزاء ذلك، وربما من المفارقة المؤلمة أن تصبح المواطنة الإسرائيلية هي عنوان البقاء في الوطن، وأن يغدو التمسك بها هو نوع من الصمود، خاصة وأن إسرائيل كانت وما زالت ترى بالفلسطينيين المتبقين في حدود دولتها "مشكلة ديمغرافية" بالبعدين الأمني والسياسي، ولهذا فرضت عليهم الحكم العسكري على مدى عشرين عاما، كما وسعت إلى محاصرتهم وتقطيع أوصال مناطقهم الجغرافية، للحيلولة دون المطالبة بأي نوع من حق تقرير المصير، مثل تطبيق قرار التقسيم أو إقامة حكم ذاتي إقليمي في الجليل والمثلث والنقب.

وما انفكت إسرائيل تعمل حتى اليوم على تعزيز الاستيطان اليهودي في تلك المناطق، كجزء من الإستراتيجية الصهيونية التي ترى أنه حيثما يوجد استيطان توجد سيطرة، غير مكتفية ببسط سيادتها السياسية على تلك المناطق، وهو منطق جرى التعبير عنه في ما يسمى بـ"قانون القومية"، الذي دعا أحد بنوده إلى "تشجيع الاستيطان اليهودي"، مفصحا بأن الصراع مع الفلسطينيين على الأرض، حتى داخل الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل، لم ينته، كما تمت الإشارة إليه في التماس "عدالة" بشكل تهكمي بالقول، إن "دولة إسرائيل" تنافس "الكيرن كييمت" كمؤسسة صهيونية تسعى للاستيلاء على الأرض لصالح اليهود فقط.

في نقاش جرى مؤخرا مع أحد الأكاديميين، ذكرني بأن الحزب الشيوعي ذهب إلى انتخابات الكنيست في العام 1949، في وقت كان فيه الفلسطينيون يلعقون جراح النكبة الكبرى، وبغض النظر عن الموقف من تلك المشاركة، فإن الهامش الذي تركته إسرائيل في "وثيقة استقلالها" تحت ضغط الاستجابة لحاجة الاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي، وأقصد الإشارة إلى المساواة بين مواطنيها دون التمييز باللون والعرق والجنس رغم تأكيد يهوديتها، وهو الهامش الذي نتباكى عليه اليوم بعد أن أغلقه "قانون القومية". هذا الهامش هو الذي مكن الحزب الشيوعي في العام 49 والأحزاب العربية لاحقا من المشاركة في انتخابات الكنيست، والانخراط في اللعبة السياسية الإسرائيلية.

وبلا شك، فإن إغلاق هذا الهامش هو فعل ذو بعد إستراتيجي، يشكل كسرًا في العلاقة التي أرسيت بواسطة اتفاق غير مكتوب بين المواطنين العرب الفلسطينيين والدولة، في إطار "جدلية الوطن والمواطنة"، فإذا كانت المواطنة هي "عنوان البقاء"، فإن إلقاءنا إلى حدودها الدنيا يعني المزيد من الاغتراب في وطننا، خاصة في ظل التطابق شبه الكامل بين حدود الدولة وحدود الوطن.

وقد يحار المختصون في جوهر الأشكال القانونية التي تستعملها إسرائيل وعبر عنها بشكل جلي ما يسمى بـ"قانون القومية"، وهي خليط بين "نظرية العرق" النابعة من الاعتقاد بأحقية مشتقة من تفوق مجموعة بشرية على أخرى على نسق قوانين نيرنبرغ في ألمانيا، وبين نظام "الأبرتهايد" القائم على أساس قوانين الفصل العنصري على غرار جنوب أفريقيا، ولكن في كل الحالات فإن هذا الكسر في العلاقة يتطلب رد فعل بالمستوى الإستراتيجي.

المطلوب عدم الاكتفاء بتظاهرة هنا ومظاهرة هناك، بل السعي إلى تغيير، أو على الأقل التلويح بتغيير قواعد اللعبة من طرفنا أيضًا، بعد أن قامت إسرائيل بتغييرها من طرف واحد. وفي هذ الإطار تندرج مسألة "الاستقالة" أو "التعليق" أو "المقاطعة الدائمة" أو "المؤقتة" للكنيست أو التلويح فيها، بما تعنيه من انسحاب أو تهديد بالانسحاب من اللعبة السياسية الإسرائيلية، بعد أن كسرت أو نقضت إسرائيل "الاتفاق غير المكتوب" الذي كان ينظم العلاقة بيننا وبينها.

وإذا كانت إسرائيل قد اختارت الأبرتهايد فلتكن الانتخابات في "البنتستونات" التابعة لنا، من خلال انتخاب لجنة المتابعة وتحويلها إلى برلمان عربي، ونطمئن، في هذا السياق، من يعتقدون أننا نسهل العملية على إسرائيل، بالتقوقع والانعزال، أو أننا نشكل "بنتستوناتنا" بأيدينا، بأن أكثر ما تخشاه الأخيرة هو "بانتستون" في الجليل و"بانتستون" في المثلث وآخر في النقب، لأن ذلك، وبخلاف جنوب أفريقيا، سيكون بمثابة تقطيع لأوصالها خاصة وأنها جسم بلا متن، فهي لن تعطي لمحمد بركة في ما تعتبره قلبها ما "أعطته" لمحمود عباس في الضفة الغربية، كما أننا بالمقابل لا نريد أن نبقى في الكنيست شكلا تزين به إسرائيل ديمقراطيتها أمام العالم.

في السطر الأخير، لا مندوحة أمام الأحزاب والقيادات إذا ما أرادت مواجهة بمستوى التحدي الذي يطرحه "قانون القومية"، من التفكير جديا باستعمال ورقة الكنيست وبشكل جماعي من خلال طرح الموضوع لنقاش جدي ومعمق وخال من المزايدات، داخل أطراف المشتركة وفي إطارها الموحد، وداخل إطار لجنة المتابعة واتخاذ القرار المناسب بهذا الصدد، بعد الإصغاء إلى كل الأصوات والاقتراحات المتداولة في الداخل والخارج.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية