13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2018

"قانون القومية" وإشكالية الوطن والمواطنة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يطرح ما يسمى بـ"قانون القومية" الإسرائيلي مجددًا إشكالية الوطن والمواطنة، التي واجهت فلسطينيي 48 الذين فرضت عليهم المواطنة الإسرائيلية، وظلت طيلة السنوات السبعين الماضية سكينا في حلوقهم، لا هم قادرون على ابتلاعها والإندماج في المجتمع الإسرائيلي خوفا على هويتهم الوطنية، ولا هم قادرون على قذفها خشية من توفير الذريعة لإسرائيل لإخراجهم من وطنهم.

وبلا شك، فإن الحركة الصهيونية التي مارست سياسة التهجير والتطهير العرقي ضد العرب في فلسطين، لم تكن سعيدة ببقاء 160 ألف عربي في حدود المنطقة التي أقامت عليها دولتها في العام 1948، وكانت وما زالت تلتمس الحجج وتعد المخططات لتهجيرهم والوصول إلى مبتغاها بإقامة دولة يهودية خالصة.

إزاء ذلك، وربما من المفارقة المؤلمة أن تصبح المواطنة الإسرائيلية هي عنوان البقاء في الوطن، وأن يغدو التمسك بها هو نوع من الصمود، خاصة وأن إسرائيل كانت وما زالت ترى بالفلسطينيين المتبقين في حدود دولتها "مشكلة ديمغرافية" بالبعدين الأمني والسياسي، ولهذا فرضت عليهم الحكم العسكري على مدى عشرين عاما، كما وسعت إلى محاصرتهم وتقطيع أوصال مناطقهم الجغرافية، للحيلولة دون المطالبة بأي نوع من حق تقرير المصير، مثل تطبيق قرار التقسيم أو إقامة حكم ذاتي إقليمي في الجليل والمثلث والنقب.

وما انفكت إسرائيل تعمل حتى اليوم على تعزيز الاستيطان اليهودي في تلك المناطق، كجزء من الإستراتيجية الصهيونية التي ترى أنه حيثما يوجد استيطان توجد سيطرة، غير مكتفية ببسط سيادتها السياسية على تلك المناطق، وهو منطق جرى التعبير عنه في ما يسمى بـ"قانون القومية"، الذي دعا أحد بنوده إلى "تشجيع الاستيطان اليهودي"، مفصحا بأن الصراع مع الفلسطينيين على الأرض، حتى داخل الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل، لم ينته، كما تمت الإشارة إليه في التماس "عدالة" بشكل تهكمي بالقول، إن "دولة إسرائيل" تنافس "الكيرن كييمت" كمؤسسة صهيونية تسعى للاستيلاء على الأرض لصالح اليهود فقط.

في نقاش جرى مؤخرا مع أحد الأكاديميين، ذكرني بأن الحزب الشيوعي ذهب إلى انتخابات الكنيست في العام 1949، في وقت كان فيه الفلسطينيون يلعقون جراح النكبة الكبرى، وبغض النظر عن الموقف من تلك المشاركة، فإن الهامش الذي تركته إسرائيل في "وثيقة استقلالها" تحت ضغط الاستجابة لحاجة الاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي، وأقصد الإشارة إلى المساواة بين مواطنيها دون التمييز باللون والعرق والجنس رغم تأكيد يهوديتها، وهو الهامش الذي نتباكى عليه اليوم بعد أن أغلقه "قانون القومية". هذا الهامش هو الذي مكن الحزب الشيوعي في العام 49 والأحزاب العربية لاحقا من المشاركة في انتخابات الكنيست، والانخراط في اللعبة السياسية الإسرائيلية.

وبلا شك، فإن إغلاق هذا الهامش هو فعل ذو بعد إستراتيجي، يشكل كسرًا في العلاقة التي أرسيت بواسطة اتفاق غير مكتوب بين المواطنين العرب الفلسطينيين والدولة، في إطار "جدلية الوطن والمواطنة"، فإذا كانت المواطنة هي "عنوان البقاء"، فإن إلقاءنا إلى حدودها الدنيا يعني المزيد من الاغتراب في وطننا، خاصة في ظل التطابق شبه الكامل بين حدود الدولة وحدود الوطن.

وقد يحار المختصون في جوهر الأشكال القانونية التي تستعملها إسرائيل وعبر عنها بشكل جلي ما يسمى بـ"قانون القومية"، وهي خليط بين "نظرية العرق" النابعة من الاعتقاد بأحقية مشتقة من تفوق مجموعة بشرية على أخرى على نسق قوانين نيرنبرغ في ألمانيا، وبين نظام "الأبرتهايد" القائم على أساس قوانين الفصل العنصري على غرار جنوب أفريقيا، ولكن في كل الحالات فإن هذا الكسر في العلاقة يتطلب رد فعل بالمستوى الإستراتيجي.

المطلوب عدم الاكتفاء بتظاهرة هنا ومظاهرة هناك، بل السعي إلى تغيير، أو على الأقل التلويح بتغيير قواعد اللعبة من طرفنا أيضًا، بعد أن قامت إسرائيل بتغييرها من طرف واحد. وفي هذ الإطار تندرج مسألة "الاستقالة" أو "التعليق" أو "المقاطعة الدائمة" أو "المؤقتة" للكنيست أو التلويح فيها، بما تعنيه من انسحاب أو تهديد بالانسحاب من اللعبة السياسية الإسرائيلية، بعد أن كسرت أو نقضت إسرائيل "الاتفاق غير المكتوب" الذي كان ينظم العلاقة بيننا وبينها.

وإذا كانت إسرائيل قد اختارت الأبرتهايد فلتكن الانتخابات في "البنتستونات" التابعة لنا، من خلال انتخاب لجنة المتابعة وتحويلها إلى برلمان عربي، ونطمئن، في هذا السياق، من يعتقدون أننا نسهل العملية على إسرائيل، بالتقوقع والانعزال، أو أننا نشكل "بنتستوناتنا" بأيدينا، بأن أكثر ما تخشاه الأخيرة هو "بانتستون" في الجليل و"بانتستون" في المثلث وآخر في النقب، لأن ذلك، وبخلاف جنوب أفريقيا، سيكون بمثابة تقطيع لأوصالها خاصة وأنها جسم بلا متن، فهي لن تعطي لمحمد بركة في ما تعتبره قلبها ما "أعطته" لمحمود عباس في الضفة الغربية، كما أننا بالمقابل لا نريد أن نبقى في الكنيست شكلا تزين به إسرائيل ديمقراطيتها أمام العالم.

في السطر الأخير، لا مندوحة أمام الأحزاب والقيادات إذا ما أرادت مواجهة بمستوى التحدي الذي يطرحه "قانون القومية"، من التفكير جديا باستعمال ورقة الكنيست وبشكل جماعي من خلال طرح الموضوع لنقاش جدي ومعمق وخال من المزايدات، داخل أطراف المشتركة وفي إطارها الموحد، وداخل إطار لجنة المتابعة واتخاذ القرار المناسب بهذا الصدد، بعد الإصغاء إلى كل الأصوات والاقتراحات المتداولة في الداخل والخارج.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية