11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2018

المجلس المركزي الفلسطيني "دورة الحسم"..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

                        هلل الجميع لانعقاد المجلس الوطني في دورته الاعتيادية رقم 23 (القدس وحماية الشرعية) في 30 نيسان/ابريل 2018 باعتباره اعلى هيئة تمثيلية فلسطينية. واعتقد ان التهليل كان منطقيا لهذا الانعقاد في تلك الفترة لان انعقاد المجلس الوطني يعتبر ضروريا بعد فترة طويلة جدا لم ينعقد فيها وكان استحقاق وطني لتجديد الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتالي اغلاق الطريق على كل من يحاول خلق اجسام بديلة تدفع باتجاهها قوىي مشبوهة. واتخذ المجلس قرارات هامة جدا تتعلق بالحالة الفلسطينية كانت تهدف جميعها لخلق حاله فلسطينية متناسقة تسير باتجاه الانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. لكن ان تبقى هذه القرارات مجرد حبر على ورق دون حسم وتطبيق هذا يعني كأنها لم تتخذ، وكأن المجلس لم ينعقد بالأساس، وعليه فان اجتماع المجلس المركزي اليوم امام مهمة لحسم لكافة الملفات والقرارات التي تم اتخاذها في  دورة  المجلس الوطني الاعتيادية الاخيرة واجتماعات المركزي الاخيرين باعتبارها قرارات نافذة.

ترتفع تلال من التحديات امام الفلسطينيين في هذه المرحلة وتتسع المواجهة على اكثر من محور، فهناك مواجهة فلسطينية فلسطينية خطيرة واعتبرها اخطر من المواجهة مع الاحتلال وما بات واضحا ان تلك المواجهة ليسن مجرد انقسام تمترس اصحابه عن مصالح  فردية بل تعدت المسألة لتعني برامج حزبية اكبر وطموح حزبي يتعارض مع الطموح الوطني للشعب الفلسطيني، وهناك مواجهة فلسطينية امريكية ضارية تحاول من خلالها واشنطن توجيه ضربة قاضية للقضية الفلسطينية، وهناك تحد فلسطيني لكل المخططات الامريكية، فهم امام مهمة افشال خطة ترامب التي  ترتكز على خطة لتفكيك قضايا الصراع وثوابته  واولها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقضية اللاجئين وتفكيك حلقاتها بدأً بشطب "الأونروا" واختزال الصراع في مشاريع انسانية وبحبحة اقتصادية دون حقوق سياسية واولها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ولا تنفصل ساحة المواجهة الثالثة عن هذه الساحة لان  اسرائيل نجحت في جعل واشنطن اليوم تتحدث باسمها وتمثلها رسميا حتى في الامم المتحدة ومجلس الامن. ولعل المواجهة مع اسرائيل اليوم تعني استمرار المقاومة الشعبية واشتدادها على مدار الساعة على طول الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، وتعني الثبات على الارض الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتجذر فيها ومقاومة الاستيطان الاسرائيلي المتسارع في كل ارجاء الضفة الغربية لإحكام السيطرة الاسرائيلية على القدس وكل اراضي المنطقة (ج) والاغوار الفلسطينية ليتبقى للفلسطينيين بعض مراكز المدن التي تندرج السيطرة الفلسطينية عليها في اطار الادارة المدنية فقط..!

ان عقد المجلس المركزي على نحو متتالي ومنتظم يعتبر من اهم قواعد حماية الخطط والاستراتيجيات التي اعتمدها الوطني  وانفاذها سواء كانت مشروعات  او استراتيجيات وعليه فان المركزي اليوم امام حسم  وتنفيذ كل ما صدر عن الوطني في دورته 23  ودورة المركزي الثامنة والعشرين والسابعة والعشرين  واولها حسم الفترة الانتقالية واعلان انتهائها  وبالتالي انتهاء عمل السلطة لتتحول الى دولة  مستقلة  والايعاز لكل الجهات التنفيذية البدء الفوري بإنفاذ ذلك  , كما وعليه ان يحسم  العلاقة الادارية والامينة والاقتصادية مع دولة الاحتلال كإجراء وطني لإجبار اسرائيل على وقف مصادرة الأراضي  الفلسطينية والامتثال لقواعد القانون الدولي , كما وان المركزي عليه حسم   سحب الاعتراف بإسرائيل الى حين اعتراف  اسرائيل بدولة فلسطين على كامل حدود الرابع من حزيران 67 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان  بالكامل , ويتوجب على المركزي اليوم فحص سبب تأخير تنفيذ قرارات المجلس في دورتيه الاخيرتين من قبل اللجنة التنفيذية  والقاضية بوقف التنسيق الامني بكافة أشكاله والتحرر من التبعية الاقتصادية التي كرسها برتوكول باريس الاقتصادي, اما عن الواقع في قطاع غزة فان المركزي امام توصيات تاريخية تقضي بضرورة اجبار حماس على تنفيذ ما اتفق عليه في القاهرة 2017و 2011 فورا وتوظيف كل السبل لاستعادة الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الفلسطينية وجلب حماس والجهاد الى منظمة التحرير الفلسطينيين وهيئاتها، وفيما يخص أي تعاطي مع المبادرات او الخطط الامريكية التصفوية  بات الامر يتطلب قرار من المركزي نافذ بسحب الجنسية الفلسطينية واسقاطها عن أي طرف فلسطيني او شخصيات فلسطينية تتماهى مع صفقة القرن  او تقبل بها علنا او سرا وان تحرم قبول الحلول المؤقتة التي تندرج تحت الحلول المرحلية  وترفض رفض قاطع التعامل مع أي قوة إقليمه تعمل كمنسق للأمريكان لتطبيق الصفقة وتصفية الحقوق الفلسطينية  حتى لو كان الرئيس ابو مازن نفسه.

المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي مرحلة تتطلب حسم كثير من الملفات واتخاذ قرارات نافذة باتجاهها دون تأخير، لأنها مرحلة مخاض لمشروع امريكي اوضحت كل الصور الاشعاعية والفوتوغرافية  والتحليلية انه مشروع لكيان مشوه لن يعيش طويلا ولن تكتب له حتى الحياة لان حياة هذا المشروع الامريكي يعني حياة الاحتلال وبقائه يمارس العبودية والعنصرية والتهويد والقتل والتشريد والاضطهاد السياسي. نعم يجب حسم علاقة من هم خارج "م.ت.ف" بهدف توحيد التمثيل السياسي الفلسطيني وتوحيد جبهات الاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي وتوفير الدعم السياسي للمقاومة الشعبية لتعمل على جبهات متعددة كاستراتيجية عمل مقاوم طويل الامد، ويجب حسم موضوع خليفة الرئيس ابو مازن وآليات تجفيف لعاب الطامعين في اعتلاء النظام السياسي ممن يستعينوا بغير الشعب الفلسطيني للوصول لهذا المكان، وكشف اهدافهم المبيتة وفضح مخططاتهم التي ترسمها لهم جهات غير فلسطينية، لذا فان على المجلس المركزي ايجاد حل قانوني لهذه القضية التي باتت تقلق كافة ابناء الشعب الفلسطيني وكل مستويات العمل السياسي الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية، وحتى الدول الصديقة والداعمة للنضال الوطني الفلسطيني، لتستمر مسيرة التحرر وتقرير المصير دون تدخلات خارجية عبر وسطاء فلسطينيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية