23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2018

المجلس المركزي الفلسطيني "دورة الحسم"..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

                        هلل الجميع لانعقاد المجلس الوطني في دورته الاعتيادية رقم 23 (القدس وحماية الشرعية) في 30 نيسان/ابريل 2018 باعتباره اعلى هيئة تمثيلية فلسطينية. واعتقد ان التهليل كان منطقيا لهذا الانعقاد في تلك الفترة لان انعقاد المجلس الوطني يعتبر ضروريا بعد فترة طويلة جدا لم ينعقد فيها وكان استحقاق وطني لتجديد الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتالي اغلاق الطريق على كل من يحاول خلق اجسام بديلة تدفع باتجاهها قوىي مشبوهة. واتخذ المجلس قرارات هامة جدا تتعلق بالحالة الفلسطينية كانت تهدف جميعها لخلق حاله فلسطينية متناسقة تسير باتجاه الانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. لكن ان تبقى هذه القرارات مجرد حبر على ورق دون حسم وتطبيق هذا يعني كأنها لم تتخذ، وكأن المجلس لم ينعقد بالأساس، وعليه فان اجتماع المجلس المركزي اليوم امام مهمة لحسم لكافة الملفات والقرارات التي تم اتخاذها في  دورة  المجلس الوطني الاعتيادية الاخيرة واجتماعات المركزي الاخيرين باعتبارها قرارات نافذة.

ترتفع تلال من التحديات امام الفلسطينيين في هذه المرحلة وتتسع المواجهة على اكثر من محور، فهناك مواجهة فلسطينية فلسطينية خطيرة واعتبرها اخطر من المواجهة مع الاحتلال وما بات واضحا ان تلك المواجهة ليسن مجرد انقسام تمترس اصحابه عن مصالح  فردية بل تعدت المسألة لتعني برامج حزبية اكبر وطموح حزبي يتعارض مع الطموح الوطني للشعب الفلسطيني، وهناك مواجهة فلسطينية امريكية ضارية تحاول من خلالها واشنطن توجيه ضربة قاضية للقضية الفلسطينية، وهناك تحد فلسطيني لكل المخططات الامريكية، فهم امام مهمة افشال خطة ترامب التي  ترتكز على خطة لتفكيك قضايا الصراع وثوابته  واولها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقضية اللاجئين وتفكيك حلقاتها بدأً بشطب "الأونروا" واختزال الصراع في مشاريع انسانية وبحبحة اقتصادية دون حقوق سياسية واولها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ولا تنفصل ساحة المواجهة الثالثة عن هذه الساحة لان  اسرائيل نجحت في جعل واشنطن اليوم تتحدث باسمها وتمثلها رسميا حتى في الامم المتحدة ومجلس الامن. ولعل المواجهة مع اسرائيل اليوم تعني استمرار المقاومة الشعبية واشتدادها على مدار الساعة على طول الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، وتعني الثبات على الارض الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتجذر فيها ومقاومة الاستيطان الاسرائيلي المتسارع في كل ارجاء الضفة الغربية لإحكام السيطرة الاسرائيلية على القدس وكل اراضي المنطقة (ج) والاغوار الفلسطينية ليتبقى للفلسطينيين بعض مراكز المدن التي تندرج السيطرة الفلسطينية عليها في اطار الادارة المدنية فقط..!

ان عقد المجلس المركزي على نحو متتالي ومنتظم يعتبر من اهم قواعد حماية الخطط والاستراتيجيات التي اعتمدها الوطني  وانفاذها سواء كانت مشروعات  او استراتيجيات وعليه فان المركزي اليوم امام حسم  وتنفيذ كل ما صدر عن الوطني في دورته 23  ودورة المركزي الثامنة والعشرين والسابعة والعشرين  واولها حسم الفترة الانتقالية واعلان انتهائها  وبالتالي انتهاء عمل السلطة لتتحول الى دولة  مستقلة  والايعاز لكل الجهات التنفيذية البدء الفوري بإنفاذ ذلك  , كما وعليه ان يحسم  العلاقة الادارية والامينة والاقتصادية مع دولة الاحتلال كإجراء وطني لإجبار اسرائيل على وقف مصادرة الأراضي  الفلسطينية والامتثال لقواعد القانون الدولي , كما وان المركزي عليه حسم   سحب الاعتراف بإسرائيل الى حين اعتراف  اسرائيل بدولة فلسطين على كامل حدود الرابع من حزيران 67 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان  بالكامل , ويتوجب على المركزي اليوم فحص سبب تأخير تنفيذ قرارات المجلس في دورتيه الاخيرتين من قبل اللجنة التنفيذية  والقاضية بوقف التنسيق الامني بكافة أشكاله والتحرر من التبعية الاقتصادية التي كرسها برتوكول باريس الاقتصادي, اما عن الواقع في قطاع غزة فان المركزي امام توصيات تاريخية تقضي بضرورة اجبار حماس على تنفيذ ما اتفق عليه في القاهرة 2017و 2011 فورا وتوظيف كل السبل لاستعادة الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الفلسطينية وجلب حماس والجهاد الى منظمة التحرير الفلسطينيين وهيئاتها، وفيما يخص أي تعاطي مع المبادرات او الخطط الامريكية التصفوية  بات الامر يتطلب قرار من المركزي نافذ بسحب الجنسية الفلسطينية واسقاطها عن أي طرف فلسطيني او شخصيات فلسطينية تتماهى مع صفقة القرن  او تقبل بها علنا او سرا وان تحرم قبول الحلول المؤقتة التي تندرج تحت الحلول المرحلية  وترفض رفض قاطع التعامل مع أي قوة إقليمه تعمل كمنسق للأمريكان لتطبيق الصفقة وتصفية الحقوق الفلسطينية  حتى لو كان الرئيس ابو مازن نفسه.

المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي مرحلة تتطلب حسم كثير من الملفات واتخاذ قرارات نافذة باتجاهها دون تأخير، لأنها مرحلة مخاض لمشروع امريكي اوضحت كل الصور الاشعاعية والفوتوغرافية  والتحليلية انه مشروع لكيان مشوه لن يعيش طويلا ولن تكتب له حتى الحياة لان حياة هذا المشروع الامريكي يعني حياة الاحتلال وبقائه يمارس العبودية والعنصرية والتهويد والقتل والتشريد والاضطهاد السياسي. نعم يجب حسم علاقة من هم خارج "م.ت.ف" بهدف توحيد التمثيل السياسي الفلسطيني وتوحيد جبهات الاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي وتوفير الدعم السياسي للمقاومة الشعبية لتعمل على جبهات متعددة كاستراتيجية عمل مقاوم طويل الامد، ويجب حسم موضوع خليفة الرئيس ابو مازن وآليات تجفيف لعاب الطامعين في اعتلاء النظام السياسي ممن يستعينوا بغير الشعب الفلسطيني للوصول لهذا المكان، وكشف اهدافهم المبيتة وفضح مخططاتهم التي ترسمها لهم جهات غير فلسطينية، لذا فان على المجلس المركزي ايجاد حل قانوني لهذه القضية التي باتت تقلق كافة ابناء الشعب الفلسطيني وكل مستويات العمل السياسي الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية، وحتى الدول الصديقة والداعمة للنضال الوطني الفلسطيني، لتستمر مسيرة التحرر وتقرير المصير دون تدخلات خارجية عبر وسطاء فلسطينيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية