13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2018

حرب إسرائل على الثقافة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تاريخيا كانت جبهة الثقافة الوطنية مفتوحة على مصارعيها لمواجهة المشروع الكولونيالي الصهيوني وقاعدته المادية، دولة إسرائيل. ولم ينكفأ المثقف الوطني للحظة في الدفاع المستميت عن الرواية والهوية والأهداف الوطنية الفلسطينية، لا بل كل يوم يزداد إصرارا في الذود عنها، ورافضا أية تنازلات تمس بها من قريب أو بعيد.

ورغم أن القيادة السياسية سعت لتحقيق برنامج الإجماع الوطني، المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين على أساس القرار الدولي 194، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على ترابه الوطني، وضمان المساواة لإبناء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، إلآ أن حملة راية الثقافة الوطنية لم يتزحزحوا قيد أنملة عن الحقوق والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتخندقوا في مواقعهم المتقدمة ببسالة نادرة حتى اللحظة دفاعا عنها، إيمانا منهم بأن المستقبل سينتصر لعدالة قضيتهم، مع إداركهم العميق أن الهجمة الإستعمارية، والشروط الموضوعية على مدار عقود الصراع السبعة الماضية تناصبهم العداء، وتقف حجر عثرة أمام بلوغ الأهداف الوطنية نتيجة العوامل المعقدة ذات الصلة بالصراع. وعليه فإن الجبهة الثقافية الوطنية مازالت تشكل الرافعة الأهم والأساسية في التصدي للحرب الصهيونية والأميركية ومن لف لفهم من عرب وعجم.

ولإدارك معسكر الأعداء خطورة هذة الجبهة منذ البداية، سعت دولة الإستعمار الإسرائيلية وحلفائها كي وعي ممثلي هذة الجبهة بالإغتيال، وتزييف الرواية من خلال إيجاد رواية نقيضة مفبركة ووهمية، وإغتصاب التاريخ والتراث والفنون وتغيير أسماء الأماكن والمأكولات الوطنية، وليس الأرض فقط، وخلق ثقافة بديلة لنفي الحقائق التاريخية المؤكدة على أحقية الشعب العربي الفلسطيني في أرض وطنه. كما لجأت لتدعيم خيارها وروايتها المتناقضة مع الواقع القائم لسن سلسلة متواصلة من القوانين العنصرية، كان آخرها "قانون الأساس القومية" العنصري، ولجوئها لتدمير المؤسسات الثقافية في الوطن الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، حيث قامت في ال14 من تموز/ يوليو الماضي بتدمير دار الكتب الوطنية، ومعها قرية الحرف والتراث في أرض الكتيبة، وأول أمس قامت بقصف وتدمير مركز المسحال الثقافي، الذي يحتوي أيضا مؤسسة الجالية المصرية في فلسطين، مستغلة التصعيد، الذي حصل في اليومين الماضيين. فضلا عن إدعائها إستخدام أجهزة حماس الأمنية للمركز كذريعة لتبرير جريمتها البشعة ضد الصروح الثقافية.

ولم يأت هذا الإستهداف بالصدفة، حيث تلازم ذلك مع الذكرى العاشرة لرحيل رمز الثقافة الوطنية، الشاعر الفلسطيني والعربي الكبير محمود درويش. وكأنها بجريمتها الجديدة، والتي لن تكون الأخيرة، شاءت أن تقول لرواد الثقافة الوطنية، مات رمز ثقافتكم قبل عقد مضى، وعلى ثقافتكم أن "تموت"، ولن نبقي لكم مركزا أو مؤسسة أو رمزا تحتفوا به، ولن نسمح بوجود منابر ثقافية تنتج وتدافع عن روايتكم، وسنخنق كل فعل ثقافي فلسطيني..!

وتجاهل أولئك الإسرائيليون الإستعماريون أن الشعب العربي الفلسطيني، الذي عاش التشرد والضياع عقود سبعة، لم يتخلى يوما عن ثقافته الوطنية، حيث حمل كل فنان ريشته وقلمه وفنه التعبيري أو التشكيلي والأدبي الإبداعي مدافعا عن الرواية الوطنية، وكانوا في الخندق المتقدم لإعادة الإعتبار لها في داخل الداخل، وفي الأراضي المحتلة عام 1967 وفي الشتات قبل ولادة ونشوء منظمة التحرير الفلسطينية 1964 وبعدها، ومع إشتعال الشرارة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة مطلع 1965 تعمق دور الثقافة الوطنية في كل التجمعات الفلسطينية. وبالتالي إغتيال رواد الثقافة، وتدمير المراكز والمؤسسات الثقافية، وسرقة التاريخ والتراث والموروث الشعبي الفلسطيني، وتغيير أسماء الأماكن وسن القوانين لن يغير من عناصر معادلة الصراع، ولن يفت في عضد المثقفين الوطنيين، وهم قادرين على مواصلة إنتاج إبداعاتهم وفنونهم المختلفة، وإعادة بناء ما تم تدميره لإبقاء جذوة الثقافة مشتعلة في مواجهة الهجمة الإستعمارية.

ومع ذلك تملي الضرورة على القيادة السياسية ورواد الثقافة الوطنية ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في كل المحافل والمنابر الأممية والإقليمية وحتى داخل دولة إسرائيل الإستعمارية أولا لفضحها وتعريتها، كدولة همجية وفاشية، لا تؤمن بحق الآخر السياسي والثقافي والقانوني؛ وثانيا لفرض العقوبات عليها، وإلزامها بدفع التعويض عما دمرته؛ وثالثا للعمل على محاكمة قياداتها السياسية والأمنية أمام المحاكم الأممية كمجرمي حرب؛ ورابعا لطردها من عضوية المؤسسات والهيئات الدولية.

الحرب مع إسرائيل وأميركا ومن يقف معهم طويلة وشرسة، ولن تتوقف ما لم ينتصر الحق والعدالة، وتتحقق الأهداف الوطنية التاريخية. وطالما واصل رواد الثقافة الوطنية التخندق في مواقع الدفاع عن القضية والرواية الوطنية، فإن النصر لا محالة للشعب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية