23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab



9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2018

لاحت الفرصة فلنغتنمها..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، منعاً للالتباس وسوء التأويل، فلنشر إلى أنه لا يمكن وضْع دروز فلسطين في سلة واحدة، إذ، بمعزل عن محدودية الحجم والفعالية، تشكَّل داخل المكون الدرزي من مكونات الشعب الفلسطيني، اتجاه وطني رفض منذ البداية، اتفاق "حلف الدم" الذي عقدته القيادة الروحية للعرب الفلسطينيين الدروز، عام 48، مع قيادة الاحتلال، ويقضي، أي الاتفاق، بأن يؤدي دروز فلسطين الخدمة العسكرية داخل جيش الاحتلال، ويلتزموا بالقتال في صفوفه ضد أبناء شعبهم وأمتهم، مقابل وعود كاذبة بحصولهم على "الحقوق والمواطنة المتساوية". شكل الاتفاق المذكور اختراقاً "إسرائيلياً" نوعياً للصف الوطني، والنسيج المجتمعي الفلسطيني، الأمر الذي كان ينبغي عدم تسليم الحركة الوطنية المعاصرة به، فلسطينياً وعربياً، بل، ومواجهته بخطة مدروسة منظمة ومنتظمة، لدعم وتعزيز دور الاتجاه الدرزي الوطني.

والآن، رب ضارة نافعة، هكذا يمكن القول عن انعكاس إقرار الاحتلال لـ"قانون القومية" على الاتجاه الدرزي غير الوطني، وهو السائد، الذي وجد نفسه فجأة، ودفعة واحدة، وكأنه كان في حالة من أحلام اليقظة، دامت سبعين عاماً، حيث "ذاب الثلج وبان المرج"، وبدد "قانون القومية" هذا، فيما بدد، أوهام الفلسطينيين الدروز حول "الحقوق والمواطنة المتساوية". يشبه واقع هذا الاتجاه الدرزي، الآن وهنا، لناحية الخذلان وتبدد الوهم، واقع اللبنانيين الذين  قاتلوا مع جيش الاحتلال ضد شعبهم، حيث اكتشفوا، غداة تحرير الجنوب، أن كل ما وعدهم به جيش الاحتلال من حماية في حال انسحابه كان محض وهْم. لذلك، ولأن "الزعل  بقدر الأمل"، بمنطوق المثَل الشعبي، فقد كان من الطبيعي:
أن تبدأ الخطوات الاحتجاجية داخل صفوف أبناء الطائفة الدرزية، مباشرة بعد إقرار هذا القانون؛ وأن تفشل محاولة حكومة الاحتلال، في منع تنظيم تظاهرة "درزية" حاشدة قبل نحو اسبوعين؛ وأن يستقيل عضو الكنيست الدرزي، زهير بهلول، (عن "حزب العمل")؛ وأن تصف  شخصيات درزية بارزة معروفة بتأييدها لـ"حلف الدم" "القانون" بالعنصري، وأن تظهر للعلن الخلافات داخل الاتجاه الدرزي المؤيد للخدمة في جيش الاحتلال، وأن تفشل محاولة نتنياهو في احتواء غضب الوسط الدرزي عبر تقديم المعهود من الرشاوى والوعود الكاذبة، وأن يكون، (حسب وسائل الإعلام العبرية)، "هو مَن فجَّر، وقطع، وغادر، الاجتماع الذي عقده مع ممثلي الطائفة الدرزية"، حيث رد بعصبية على مطلب إدخال تعديلات على "قانون القومية"، تكفل حقوق الدروز، كجماعة، لا كأفراد، بالقول: "لن أجلس مع مَن يصف قانون القومية بالعنصري، ويقاطع كلام رئيس الوزراء، ولا يحترمه"، مشيراً بذلك إلى الضابط الدرزي الكبير، أمل أسعد.

وإذا شئنا نقلَ التحليل من التوصيف إلى التشخيص، بوصفه نصف العلاج، كما يقال، فلنقل: بإقرار "قانون القومية" وفر قادة الاحتلال، فيما وفروا، من حيث يدرون أو لا يدرون، فرصة لدخول أطراف الحركة الوطنية، بصورة جدية وجادة، جماعية وفردية، وبكل الأشكال الممكنة، وفي "مناطق 48" "ومناطق 67"، وفي الشتات، أيضاً، على خط تعقيدات اختراق الاحتلال لصفوف المكون الدرزي من مكونات الشعب العربي الفلسطيني. إنها فرصة ذهبية ينبغي اغتنامها، فلسطينيا وعربياً، لتفكيك، ما يمكن تفكيكه، من أواصر "حلف الدم" سيء الصيت. إذ صحيح أن المهمة، هنا، صعبة ومعقدة، وتحتاج إلى صبر ومثابرة وطول نفس، لكنها ليست مستحيلة، وباتت الآن، أكثر من أي وقت مضى، في عداد الممكن الواقعي.

بالمقابل، سيكتشف "الإسرائيليون"، تقدم الأمر أو تأخر، أن قيادتهم التي أقرت "قانون القومية" قد أدخلتهم في ورطة جديدة، وسلحت النضال الوطني الفلسطيني بأقوى سلاح، بالمعنى الفكري والسياسي والدبلوماسي والأخلاقي للكلمة. أما لماذ؟ الاستعمار التقليدي، حيث تستعمر دولة شعباً بهدف النهب يبقى بوسعها، إن هي أُجبرت، أن تحل ورطتها عبر إعادة  جيشها، إلى الوطن. أما الاستعمار الاستيطاني، حيث تزيح جماعة بشرية شعباً وتحل محله، فتدخل ورطة القتال المستمر بروحية "يا قاتل يا مقتول". وهكذا هي "إسرائيل"، ومع انكارها وجود الشعب الفلسطيني وتنكرها لحقوقه، زادت ورطتها تعقيداً على تعقيد. لكن قادة "إسرائيل" منذ إنشائها، نجحوا في تخفيف ورطتهم وتسويق أنفسهم عبر الخداع والتضليل والظهور بمظهر الساعي للتسوية السياسية والسلام. أما قادة إسرائيل الآن، الذين أقروا "قانون القومية"، فلم يعودوا قادرين على تسويق أنفسهم حتى لدى أغلب دروز فلسطين الذين قاتلوا معهم ضد شعبهم منذ 70 عاماً.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية