15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2018

الأولويات وفن الخطاب مع ياسر عرفات (2-2)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الجزء الاول تحدثنا عن تمكن المدرب التنظيمي من عقد الدورات والندوات والورش، والتنمية السياسية والفكرية واكتسابه مهارات محددة لا يلغي أن يكون لكل كادر نصيب منه، ثم تعرضنا لما أسميناه قانون الإجادة ونكمل مع القائد الرمز

نموذج الفن لدى أبوعمار..
في دورتنا كان نموذج خطاب ياسر عرفات في الأمم المتحدة، ليس كسياسة وقضية نضالية، وانما من زاويته كفن الحديث والتأثير في الآخرين عميقا، فالخطاب الذي أبهر العالم لم يأت ارتجالا ولا صدفة بل جاء نتيجة جهود فكرية ومسودات مختلفة وتعديلات صاغها أكثر من أخ، وقدمت للقائد الراحل ليعدل عليها ولم يكن من بد أن تكون للمسات الاديب والشاعر نصيب لتحقيق متانة السبك وتأثير الصور والخيال من اللغة، ما كان من ابداعات محمود درويش الى جانب سلاسة وتسلسل العرض التاريخي الذي قدمه الرئيس الراحل.

إن مضمون الكلمة ذات الفقرات المؤثرة من حيث سبك الصياغة، ومن حيث قوة الكلمات وعمق مضامين الاقناع تبعا للحق الطبيعي والقانوني والسياسي المرتبط بالقيم الانسانية الجامعة مثّل أحد أهم عوامل التقبل، ولكن ذلك على كبير أهميته لم يكن لوحده ليحقق الأثر الذي مازلنا حتى اليوم نرى عمقه.

يقول علماء فن الحديث أن تأثير الكلام في فنون الاتصال فقط 7% وتأثيرات الصوت تأخذ 38% بينما لغة الجسد، وهي مما اتقنه ياسر عرفات ومن بعده محمود عباس، وفي سياقهم صلاح خلف وسليم الزعنون وخالد الحسن، تشكل 55% من التأثير في الآخرين.

لقد استخدم ياسر عرفات في خطابه طبقات صوته بشكل نادر، إذ استطاع أن يضيف عليه ألوانا وبهارات كانت قادرة على النفاذ الى القلوب بعد العقول، ونحن نعلّم ونتعلم في الدورات أن الناس تفكر بعقولها ولكنها تتصرف بقلوبها، وكان الرجل رحمه الله الأنفذ الى القلوب.

أماعن الاستخدام الواضح للغة جسده فحدث ولا حرج عن مختلف الرموز مثل الكوفية والبدلة وجراب المسدس وطريقة استخدام يديه ما يستدعي منا جميعا التعلم منه كيفية تحقيق التأثير عبر استخدام تقنيات العين واليدين واقبال الجسد والحماسة والاندفاع البادي الذي يضفي الوثوقية والمصداقية على الكلمات لا سيما حين تكون حقيقة وذات بلاغة وعمق ووضوح وبساطة لا تحتاج فلسفة زائدة.

نقول دوما إن على المتحدث او الخطيب الموفق والمؤثر أن يتحلى بعقلية الوفرة والثقافة الواسعة والقراءة المتصلة، وفي نموذجنا أي القائد الراحل أبوعمار يقول الكاتب صقر أبو فخر: "كان ياسر عرفات، فوق ثقافته الدينية والسياسية، يحفظ كثيراً من الأبيات الشعرية التي يرددها في المناسبات وفي المقابلات الصحافية. وكان الشعراء والكتاب والمفكرون يألفونه جداً ويأنسون اليه، وفي طليعة هؤلاء الشاعر الشهيد كمال ناصر، فضلاً عن محمود درويش ومعين بسيسو ولطفي الخولي، و(الشاعرة العراقية) لميعة عباس عمارة، وسميح القاسم وتوفيق زياد وكثيرين غيرهم. ولم يكن بعيداً عن الفنانين ومنهم، منذ البدايات الأولى، اسماعيل شموط على سبيل المثال. ولعل قلة من الناس تعرف أن شعار العاصفة صممه الفنان السوري نذير نبعة في سنة 1966، وكان على صلة مباشرة بياسر عرفات. وقد كان ياسر عرفات يولي اهتماماً خاصاً بشاعر الثورة أبو الصادق (صلاح الدين الحسيني) الذي كتب أول نشيد للثورة الفلسطينية، والذي يقول مطلعه: "بسم الله، بسم الفتح، بسم الثورة الشعبية، باسم الجرح إللي بينزف حرية ".

وهو الى ثقافته الواسعة هذه وعلاقاته وتجاربه نراه منشدا للبعد الوطني والعربي والديني بحيث لم تخلُ أي من كلماته من آية قرآنية او حديث شريف او استشهاد من مأثورات التاريخ.

كلمات خطاب الرئيس..
نرى في خطاب ياسر عرفات في كافة مراحله، أي في مرحلة امتشاق البندقية وحيدة، الى مرحلة التبادل بين العمل العسكري والعمل السياسي، وصولا للعمل السياسي فالانتفاضات ووالمقاومة، نلاحظ أنه يستخدم في عباراته البُعد الحضاري العربي الاسلامي العميق، فلا يمل من تكرار الاستشهادات المسيحية والعربية والاسلامية لما لها من حافز تعبوي ولما لها من صلة مباشرة بحضارة الامة ونسيجها الممتد شرقا وغربا، ولما لوقعها في الوعي الجماهيري.

كما أنه في توجهاته الحضارية لم يكن ببعيد عن انسانية الخطاب، وعن الغرف من عمق ثقافته الثورية النضالية والجماهيرية المتأثرة بالثورات التي سبقت الثورة الفلسطينية لذا كان وقع كلماته سواء تلك الفصيحة او العامية على محدودية جملها، وتكرارها وبساطتها لها من القوة المحركة الاثر الكثير حتى اليوم.

تقول الكاتبة الاسرائيلية "رونيت مرزان" من جامعة حيفا في كتابها المعنون "ياسر عرفات – خطاب زعيم وحيد": "يتتبع كتابي التغيير الذي طرأ على توجه ياسر عرفات عندما استخدم الرموز الدينية للتحريض وحتى أصبح يستخدم الرموز الإسلامية الواضحة مثل الجهاد، الاستشهاد، صلح الحديبية، وحراسة الأماكن المقدسة في الأقصى، لأغراض تحويل النضال الفلسطيني من الخطاب العنيف والمسلّح إلى الخطاب الذي يعمل على التسوية التاريخية والنضال السياسي تجاه الإسرائيليين".

وعطفا على قول الكاتبة فأن ياسر عرفات كان في كل مراحله الخطابية السياسية لا يتخلى عن الاقتباسات والاستشهادات الحضارية، ولا عن لغته الثورية سواء الحادة او التصالحية، إنما كان يوظفها في سياق سياساته وسياسات المنظمة وحركة فتح بما يتوافق مع موازين القوى والرؤية وتقدير الظرف.

عندما تنطق بزة ياسر عرفات..
انظروا ماذا يقول "يوسي بيلين" على قناة "الجزيرة"، وما نفهمه نحن بقدرة أبوعمار على التأثير من خلال إرسال إشارات ليس فقط بيديه او عينيه او نبرات صوته او وقع كلماته، وإنما أيضا بملابسه: يوسي بيلين: "سألته ذات مرة لماذا لا يزال يرتدي البذلة العسكرية ويحمل المسدس طوال الوقت في حين أن كل القادة يرتدون البذلات الرسمية ولا يحملون سلاحا ولديهم ما يكفى من الحرس الشخصي، فلم يجبني على السؤال، لكن حنان عشراوي والتي كانت تشارك في الاجتماع قالت لي: يوسي أبو عمار لن يكون أبو عمار إذا غير ملابسه."

لقد حدد ياسر عرفات السياسي والعسكري والخطيب الجماهيري الاولويات بوضوح أن فلسطين والقدس أولا وان منطلق التحرير لا يقوم الا على ركائز ثلاثة في اولاها الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته وفي ثانيها الاستناد لحائط الامة الصلب، اما في ثالثها فلقد ترك للوسيلة أن تنتقل من كتف الى آخر مرحبا بكافة المبادرات والتحركات العالمية التي تعطي لفلسطين دفعة تحقيق الحلم.

في الامم المتحدة وحين خطاب خطابه الشهيرعام 1974 يقول احد المساهمين في إعداد الخطاب الاخ د. نبيل شعث في كتابه: "حياتي من النكبة إلى الثورة" أنه رجا الرئيس عرفات، وكما رجاه من معه، حلق لحيته، وارتداء بدلة عسكرية جديدة، جلبها مرافقوه، ففعل. ومرّ بتظاهرة خارج الأمم المتحدة ترحب به، وقدّم خطابه الذي انتهى بعبارة "جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية ثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي". انفجرت القاعة بالتصفيق لعرفات وبات رمزاً ثورياً عالميّاً.

لقد كانت بزته العسكرية جزءا لا يتجزا من الشخصية، كما كانت عينيه ويديه اللتان أحسن استغلالهما ضمن لغة الجسد في خطابه التاريخي النموذج عام 1974، بل وفي عديد خطاباته لاحقا، حيث كانت غالب حركات جسده تتعامل مع الموقف وان كانت غالبا ما تمتاز بالسلاسة مع التصميم وبالرحابة مع اعطاء الشكل الدائري الاحتضاني.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية