6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2018

"فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا النظام السياسي أحادي القوة الذي أسسته حركة "فتح"، ولا النظام السياسي الإقصائي الذي عملت على تأسيسه حركة "حماس" كانا هما الحل، النظامان فشلا. وكانت نتيجة الفشل إنقلاب حركة "حماس" على نفسها، وسيطرتها الكاملة على غزة، وسيطرة حركة "فتح" على الضفة الغربية، لكن الفارق بين النظامين تمثل في إشكالية كبيرة. الإشكالية السياسية الكبرى التي لم تستوعب أن التغيرات والتحولات في بيئة النظام السياسي الفلسطيني كانت اكبر من إستجابة كل من الحركتين، ومن ناحية أخرى إشكالية أن التغيرات والمحددات الخارجيه كانت أكبر من المحددات الداخلية، وهذه هي الإشكالية الحقيقية التي تواجه كل من "فتح" و"حماس" وعملية إستعادة المصالحة وبناء نظام سياسي فلسطيني جامع حاضن لكل القوى السياسية الفلسطينية بمرجعية سياسية وشرعية واحدة ملزمة. وهذه المرجعية والشرعية السياسية وهي تترجم ببرنامج العمل السياسي او المشروع السياسي الفلسطيني الناظم للعلاقات لا يمكن أن يكون أحاديا، ولا فصيليا، بل توافقيا منطلقاته المحددات والثوابت الوطنية، ومراعاة المكون الإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية. وهذه هي خصوصية الحالة الفلسطينية التي لا تتوفر في أي نموذج سياسي آخر.

إشكالية "فتح" و"حماس" أنهما لم يستوعبا متغيرات وتحولات النظام السياسي والتكيف والإستجابه معها، بل على النقيض حاول كل منهما فرض نظامه ورؤيته فكانت النتيجة الحتمية والمنطقية إنقسام النظام السياسي الفلسطيني وتفككه..!

ولقد توفرت فرصتان تاريختان للحل الديمقراطي وتفادي كل الإشكاليات والتناقضات بين الحركتين. الأولى مع الانتخابات السياسية الأولى عام 1996 وفوز حركة "فتح" باغلبية المقاعد البرلمانية، وبدلا من بناء نظام سياسي ديمقراطي تشاركي توافقي عملت الحركة على ترسيخ نفوذها وسيطرتها وحكمها من الهيمنة الكاملة على مؤسسات السلطة من رئاسة وحكومة وسلطة تشريعية، وحتى سلطة قضائية وتثبيت سيطرتها على مؤسسات وسلطات منظمة التحرير، ومما زاد الأمور تعقيدا أيضا إلغاء الدور الديمقراطي لمؤسسات المجتمع المدني والتي كانت من أهم أعمدة البناء الديمقراطي، فتوغلت السلطة ومؤسساتها العميقة في بنية المجتمع، وساد حكما أبويا، أمنيا، بسيطرة التنظيم الواحد.

والفرصة الثانية التي جاءت فى أعقاب فوز حركة "حماس" في انتخابات 2006 وأيضا باغلبية كبيرة كادت أن تصل لثلثي مقاعد السلطة التشريعية مما كان يمكن أن يسمح لها بتعديل الدستور وكل بنية النظام السياسي، ويبدو لي أنه وقتها كانت هناك صفقة لعدم فوز "حماس" بهذه الأغلبية..!

ما لم تدركه "حماس" وقتها وتحت تأثير الفوز الكبير أنها قد وقعت في نفس الأخطاء التي وقعت فيها حركة "فتح". وأول هذه المدركات والتصورات أن شرعية "حماس" تكتمل من خلال الشرعية الفلسطينية وليس شرعيتها كحركة دينية لها إرتباطاتها الأخوانية.. الشرعية الفلسطينية شرعية حامية، ومدخلا واسعا للتعامل الإقليمي والدولي، وهذا ما لم تلتزم به الحركة بفرض شرعيتها السياسية، وتحويل غزة وكأنها نواة للتنظيم، مما ادخلها في صراع خارجي، وفرض الحصار على غزة.. وثانيا محاولتها بناء نظام للحكم خاص بها ومواز للسلطة تماما مثل حركة "فتح" فبات لدينا ثنائية متناقضة إداريا وأمنيا وعسكريا وسياسيا وإقتصاديا وحتى مجتمعيا وتعليميا وإعلاميا. وكانت الفرصة مع تشكيل اول حكومة وحدة وطنية برئاسة السيد إسماعيل هنية، ونائبه السيد عزام الأحمد، ولا ننسى خطاب الرئيس محمود عباس الوحيد والأخير امام السلطة التشريعية، كانت هذه الفرصة الديمقراطية الوحيدة التي لو تم البناء عليها ما وصلنا لحالة الإنقسام البنيوي التي نعاني منها الآن.

وسادت ظاهرة الثنائية السياسية المتناقضة، لدرجة ان بيئة النظام السياسي الفلسطيني لم تكن من المرونة والإستجابة لتقبل فوز حركة "حماس"، مما أدى إلى ظهور التناقضات السياسية فعجز النظام السياسي عن القيام بوظائفه المعتادة من الإستجابة والتكيف السياسي والوظيفة القانونية الواحدة، فـ"حماس" تريد ان تحكم لوحدها، و"فتح" لم تستوعب هذا الحكم، والنظام السياسي هش ضعيف لا يملك الآليات الديمقراطية، رغم ان كل منهما جاء عبر الإتخابات، الوسيلة الديمقراطية الوحيدة، لكن الخلل انه لم يتم التعامل مع الانتخابات كوسيلة وآلية لبناء نظام سياسي ديمقراطي بل فقط كوسيلة للحكم الأبدي. وهذه هي الإشكالية الكبرى، وهي التي أوصلت حركة "حماس" للقيام بسيطرتها الكاملة على الحكم في غزة والإنقلاب على الشرعية التي جاءت بها، وتمسكها من انها من تملك الشرعية. وبدأت تبرز أزمات كثيرة على مستوى العلاقة الفلسطينية بالصراع على الشرعية، وداخليا بفرض هذه النتيجة الحتمية للفشل في بناء النظام الديمقراطي التعددي التشاركي التوافقي الذي يقوم على مبدأ التعددية السياسية وتداول السلطة.

الحل الوحيد لهذه التناقضات السياسية هو في تمكين النظام السياسي وليس فقط تمكين الحكومة وأتصور أن مبدأ تمكين النظام السياسي هو الحل، والعمل على إعادة أسس االنظام الديمقراطي، ولا أبالغ إذا قلت ان النموذج الإسرائيلي القريب والذي نحن في صراع معه كان الحل لكل التناقضات في السياسة الإسرائيلية من تعدد القوى والأحزاب السياسية من دينيه وعلمانية، لكنها نجحت في أمرين نظام سياسي برلماني على الرغم من قانونها العنصري الأخير، وفي فرض شرعية الأيدولوجيا الصهيونية الواحدة.. هدفي من المقارنة ليس تجميل النظام السياسي الإسرائيلي بقدر تبيان ان الحل ببناء نظام سياسي واحد وشرعية سياسية واحدة، والحل بالديمقراطية فقط.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية