7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2018

ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول المثل الشعبي "أن تأت متأخراً خير من ان لا تأت!" أخيرا وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إقرار "قانون القومية" العنصري، نجحت لجنة المتابعة العربية العليا بتنظيم مظاهرة عربية يهودية أول أمس السبت في ساحة رابين/ مدينة تل ابيب، وشارك فيها حوالي ثلاثون الفا من المطالبين بإسقاط القانون الفاشي، ثلثهم على الأقل من اليهود، ولم يقتصر الحضور اليهودي على قوى اليسار الإسرائيلي، بل شارك ايضا صهاينة ليبراليون، وهذا يعتبر نجاحا نسبيا للقائمين على الفعالية، أضف إلى ان المتحدثين كانوا من الفلسطينيين العرب واليهود، كما أن شعارات المظاهرة الناظمة لها، كانت موحدة، وجميعها ركز على إسقاط القانون العنصري، وليس تعديله، وكذلك المطالبة بالمساواة الكاملة.

على الرغم من النجاح النسبي للمظاهرة، غير أن هناك بعض الملاحظات تملي الضرورة تسليط الضوء عليها، لتفادي سلبياتها في مسيرة النضال ضد القانون البشع، منها: أولا كما يعلم الجميع أن التداول بين القوى اليمينية المتطرفة حول القانون، مضى عليه خمسة أعوام على أقل تقدير، ولم تبادر القوى الفلسطينية وقوى اليسار الإسرائيلي لتنظيم أية فعالية ضده، لتشعر القوى الحاملة له والعاملة من أجل إقراره برفضه من حيث المبدأ؛ ثانيا ساد القوى المتضررة من القانون المعادي للمساواة والديمقراطية الكثير من الإسترخاء وعدم الإهتمام. مع أن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالتعاون مع لجنة التواصل التابعة لمنظمة التحرير قبل ثلاثة أعوام دشنت يوما للتضامن العالمي مع الجماهير الفلسطينية العربية داخل إسرائيل، ولم تربط بشكل جدلي وعميق بين اليوم العالمي والتصدي للقانون؛ ثالثا لوحظ أن الفعاليات السياسية والبرلمانية والإجتماعية والثقافية الفلسطينية تعيش حالة من الصراعات البينية الصغيرة أثرت على قوة ومكانة حضورها في الأنشطة المختلفة، عكست التفكك بين مكوناتها؛ رابعا لوحظ غياب ثقل بني معروف (الدروز) عن المشاركة في المظاهرة، التي كان من المفترض أن تكون صوت الكل الفلسطيني العربي واليهودي اليساري وكل من هو ضد القانون من القوى الصهيونية المختلفة، لا بل لاحظنا أن الأشقاء المعروفيين نظموا مظاهرة لوحدهم السبت قبل الماضي، وهو ما يشي بغياب التنسيق الفعلي بين المكونات الفلسطينية، وعلى أهمية ما أشار له محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة في كلمته أول أمس، عندما قال "فرقوا بيننا، ولم يفرقونا"، ودعاهم للإنخراط في بوتقة النضال المشترك. لكن هذة الدعوة جاءت أيضا متأخرة، وكان يفترض ان تتكثف الجهود المشتركة لتنظيم فعاليات موحدة، لإن القانون لا يستهدف الدروز لوحدهم، بل يستهدف كل مناضل من اجل المساواة والديمقراطية والحرية؛ خامسا خروج بعض القوى عن المعايير المحددة للمظاهرة إن كان لجهة الهتاف بشعارات غير جامعة، أو رفع الأعلام، وهذا لا يعني ان الفلسطيني عندما لا يرفع علم فلسطين في مظاهرة من خاصية محددة، يكون تخلى عن وطنيته أو قوميته العربية، مما سمح لنتنياهو للتحريض على المظاهرة، وتبرير سن القانون العنصري.

هذة بعض الملاحظات الأولية على مظاهرة اول أمس، الأمر الذي يحتاج من القوى والفعاليات الفلسطينية وفي مقدمتهم الأشقاء من بني معروف والبدو والقوى اليهودية اليسارية العمل على التالي: أولا تشكيل لجنة تنسيق جامعة لكل القوى المتضررة من القانون، والمنادية بإسقاطه؛ ثانيا وضع خطة عمل مشتركة، ووضع آليات ناظمة لتوسيع نطاق الضغط السياسي والبرلماني والأكاديمي والفني الثقافي والشعبي للضغط على الإئتلاف اليميني المتطرف بقيادة نتنياهو لإزالة وشطب القانون وكل القوانين العنصرية؛ ثالثا توسيع الحراك المشترك مع برلمانات العالم ومع الحكومات والأقطاب الدولية والأمم المتحدة للضغط على حكومة اليمين المتطرف للإلغاء القانون؛ رابعا فضلا عن النضال المشترك للكل الفلسطيني على جانبي الخط الأخضر ومع القوى العربية الرسمية والشعبية  ضد القانون..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية