11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2018

المجلس المركزي والنصاب السياسي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأت أمس أعمال الدورة الـ29 للمجلس المركزي في مقر المقاطعة بمدينة رام الله بتوفر النصابين العددي والسياسي. ولكن العديد من القوى السياسية الداخلية والعربية والإقليمية عبر أدواتها ومنابرها الإعلامية سعت لتشويه الصورة، وإثارة الكثير من الأسئلة ووجهات النظر للإنتقاص من أهمية ومكانة الدورة، لإنها شاءت توجيه سهامها المسمومة ضد الشرعية الوطنية عموما وشخص الرئيس محمود عباس شخصيا، وبهدف الإساءة لمكانة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وحاول بعض قادة وأنصار حركة الإنقلاب الحمساوية ومن لف لفها من الأميين سياسيا، وحتى من بعض ممثلي فصائل منظمة التحرير، ركوب موجة الردح والإساءة للمنظمة وشخص الرئيس عباس، وهللت حركة حماس لإمتناع الجبهة الديمقراطية عن المشاركة، مع ان بيان مكتبها السياسي الصادر أول امس، أكد على تمسك الجبهة بالمنظمة وهيئاتها القيادية، وحرصها على الإسهام الفاعل فيها، وإن إمتناعها ناجم عن توتر بينها وبين قيادة حركة فتح، وهو تباين مشروع وطبيعي، وفي طريقه للحل. وبالتالي الديمقراطية لم تخرج عن سقف الشرعية، ولا إنشقت عنها، ولا أدارت الظهر لها، لا بل العكس صحيح متمسكة بها تمسكا إستراتيجيا، لا يقبل التأويل.

حتى ان الرفاق في الشعبية، الذين قاطعوا دورة المجلس الوطني ال23 الأخيرة، ومازالوا يقاطعوا أعمال دورة المجلس المركزي الحالية، لم يتساوقوا للحظة مع توجهات حركة حماس الإنقلابية، ولا مع اية توجهات متناقضة مع منظمة التحرير، وأكدت في كل المحطات، التي قاطعت فيها أعمال ودورات المجالس الوطنية دفاعها المستميت عن الشرعية الوطنية. وبالتالي مواقف هذة القوى الرئيسية في منظمة التحرير، لا يعتبر طعنا في مكانتها ودورها كممثل شرعي ووحيد، بل هي مواقف آنية ومؤقتة، ولكنها لم تنعكس على روح الإجماع الوطني بالتمسك بالمنظمة وبرنامج الإجماع الوطني.

وعطفا على ما تقدم، فأن تجربة منظمة التحرير تاريخيا شهدت أكثر من مرة إنكفاء بعض القوى لإعتباراتها الخاصة. لكن غيابها لم يؤثر على النصاب السياسي والعددي. وحتى في الدورة السابعة عشرة للمجلس، التي عقدت في المملكة الألاردنية شباط/فبراير 1984، وكانت هناك تهديدات حقيقية في النصاب العددي، قامت الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير الفلسطينية وغيرها من ممثلي القوى الوطنية بإرسال ممثليها في الإتحادات لإكمال النصاب، لإداركها خطورة الغياب والمقاطعة، لاسيما وأن بعض القوى الداخلية والعربية  كانت تسعى لإستهداف الممثل الشرعي والوحيد. الأمر الذي دفع القوى الوطنية الغيورة من فصائل منظمة التحرير للقيام بواجباته الوطنية تجاه الوطن المعنوي الفلسطيني، ولم تدر الظهر، ولم تتخلى عن المنظمة تحت أي ظرف من الظروف.

غير ان الملفت للنظر، كان صدور بعض المواقف عن أشخاص إدعوا أنهم أعضاء في المجلس المركزي، وخروجا على مواقف فصائلهم، لن يشاركوا في الدورة الحالية. والحقيقة الدامغة والمؤكدة أن المذكورين من حزب الشعب والجبهة العربية الفلسطينية، ليسوا أعضاء في المركزي، ولم توجه لهما الدعوات حتى كمراقبين للمجلس. فضلا عن ان ممثلي الفصيلين ملتزمون بالشرعية، وحاضرون للإجتماعات. ولكن غياب التقدير السليم للحظة، والسعي لخلط الأمور، دفعهما للإفتراض بنفسيهما، أنهما مؤثران في صناعة القرار الفلسطيني، مما حدا بهما للإعلان عما أعلناه، مما اساء لهما شخصيا، ووضع علامة سؤال على مستقبلهما في فصيليهما.

والنتيجة الماثلة امام الجميع دون غموض او إلتباس او ضبابية، ان النصابين السياسي والعددي متوفران في الدورة التاسعة والعشرين، ولا يوجد ما يسيء للدورة وأهميتها ومخرجاتها من قريب أو بعيد. الأمر الذي يؤكد مجددا ان منظمة التحرير راسخة وشامخة كالطود في الأرض الفلسطينية وامام العالم بكل تلاوينه، وستبقى ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب العربي الفلسطيني دون منازع.

ملاحظة: اشار لي الأخ واصل ابو يوسف، امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، ان الجبهة شاركت بكل قوامها في الدورة الـ17 في عمان 1984، وليس فقط اعضاء المنظمات والإتحادات الشعبية، وكوني نشرت مقالتي، قبل الإشارة لملاحظة ابو يوسف، لهذا إستوجب التوضيح.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية