11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2018

النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما كان أهالي قرية النبي صالح ينتظرون بدء الاحتفال بخروج ابنتهم عهد التميمي، من الأسر الإسرائيلي، هذا الأسبوع، انفتحت بوابة ذكريات أهالي القرية، على ماضيها النضالي، ونحو 23 شهيدا قدمتهم القرية، وقرابة 20 أسيرا حاليين، مع أن أهالي القرية لا يزيدون على نحو 600 نسمة، وهم من عائلة واحدة، التميمي.

حديث كهذا تليق به أجواء استثنائية؛ هواء القرية الجميل، غرب شمال رام الله، وانطلاق موسيقى مرتفعة. يسأل طفل والده "ما هذه الموسيقى؟ أعرفها، ولا أتذكرها". احتار الأب أيخبره كل شيء، أم يقدم إجابة سريعة، وأخبره: هي موسقى أغنية فيروز، "كانوا يا حبيبي"، فابتسم "الولد" وقد تذكّر. وأضمر الأب في نفسه إخبار الابن البقية، عند انتهاء الاحتفال؛ أن يُسمِعه "طبعات" الموسيقى المختلفة، عبر الانترنت، وأنها موسيقى روسية لُحّنت العام 1933، وتُسمّى موسيقى "الحقل"، وأحياناً "يا حقلي"، وأيضاً (Polyushka Poly)، ولكن شعوبا عدّة، عزف موسيقيوها اللحن وغنوا معها أغنيات، خاصة في كل بلد. فاللحن والأغنية مخصصان أصلا للجيش الأحمر (السوفييتي) ولكن انتشرا كثيراً، وعلى سبيل المثال في مؤتمر لندن للشباب، العام 1945، اشترك في أدائها 6 آلاف شاب، بينما أجواء الحرب العالمية الثانية ماثلة. والأغنية تتحدث عن شباب يتركون بيوتهم بفخر واندفاع، لحراسة البلاد من الأعداء.

على وقع الموسيقى، وغروب الشمس، وبناء على سؤال الضيوف، كان أحد مقاتلي الثورة القدامى، يروي قصته، ومن ضمن ما رواه، قصّة قريبه أبو نواف، فيقول في إحدى المرات ترك مخيم اليرموك في دمشق، وكان آخر ما شاهده، نواف ابن قريبهم، يلعب. وعندما وصل إلى لبنان، كان الإسرائيليون يشنون غارة، وبدأت رسائل اللاسلكي تنقل معلومات وتعليمات، ليسمع أنّ "نواف التميمي" أصيب في القصف، فجن جنونه، ما الذي جاء به؟ حاول الوصول للموقع المحدد، وسأل بعض من يتمركز هناك عن الإصابة، فقالوا مع ابتسامة، "كُسرت قدمه"، ولكنه سأل ما الذي جاء به من اليرموك؟ ليضحك الفدائيون، ويخبرونه أنّ أبو نوّاف، من كثرة اعتزازه بالمدفع المضاد للطائرات أو الـ"م ط"، كما كان يُعرف، أسماه نوّاف، على اسم ابنه، دلالة التصاقه بهذا السلاح الدفاعي، ولم يخيب من حوله ظنه فتبنوا الاسم، وما كُسر هو قاعدة المدفع.

عاد أبو نواف إلى القرية، ويخبرونك أنّه عبثاً أن تحاول الحديث معه في أي شيء عن الحاضر، وأن حديثه المفضل الدّوريات القتالية والنشاطات التي كان يمارسها، وتاريخ أشجار الزيتون القديمة وحقولها في القرية، وحدود البلدة محددةً بالأشجار.

مع تقدّم المهرجان، تبدو أضواء سيارات تتراكم، فالبلدة مغلقة ببوابات وحواجز وضعها الاحتلال، لإغلاقها إلا من مداخل محددة، ومحاطة بالمستوطنات، والآن تدل مصابيح السيارات التي بدأت تصطف باتجاهين، (لمن يخرج ويدخل القرية)، أنّ الاحتلال قد نصب حاجزا احتلاليا، ويقول المُضيف "نصبوا الحاجز.."، ويرد حفيده الصغير، بعفوية بالغة "كمان مرّة؟"، ويضحك الجميع.

يقام المهرجان في ساحة القرية التي تركها الأسلاف للمناسبات العامة، ويخبرونك أنّهم تركوا وقفا أيضاً يبنى فيه الآن مرافق عامة مثل مدرسة وحديقة، والساحة أمام قاعة تُقام فيها المناسبات شتاء، ويتذكر الضيوف أنهم قدّموا العزاء فيها في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، في الشهيد رشدي التميمي. ويبدو أنّ أحد الجالسين، وهو أسير محرر بعد أن قضى عشرين عاماً، لم يكن يتابع الحديث، فيبدأ بالحديث عن رشدي، ولكن حديثه عن العام 1973، وعمل رشدي في التدريب العسكري في الشتات، وعندما يخبرونه أنّ الحديث عن رشدي، الشرطي في الأمن الفلسطيني، الذي استشهد وهو يواجه جنود الاحتلال بالحجارة، يخبرك أنّ رشدي الشهيد الأول هو خال الشهيد الثاني.

والمقاتلون القدامى يستذكرون المعارك، تأتي سيرة دراستهم الجامعية في "الشام" وبيروت، وكيف كانوا يكدّون للحصول على مصاريفها، والفدائيين الذين كانوا يجمعون قليلاً من المال لمساعدتهم.

في المهرجان كان لافتا جيل جديد، يحمل المقاومة، وجيل من الفنانين الشباب، أيضاً يحملون علم الأغنية والموسيقى، منهم ناي برغوثي، ومحمد عساف، ونيفين صاوي، وفرقة سفراء فلسطين للدبكة، وكان حديث الشهداء مضمّخاً بالعبارة "ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية