21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2018

المجلس المركزي من خرم الابرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قاطعت "الجبهة الشعبية" اجتماعات المجلس المركزي، فما جديدها، فهي بذلك لم تشذ عن مواقف "الجبهة" التاريخية، حيث انه حينما كان يستعصي الوفاق تلجأ الجبهة الى أحد اسلوبين أحدهما المقاطعة او الانسحاب من المنظمة، والثاني شن هجوم ساحق على قيادة المنظمة باتهامها بالتهمة المكرورة انها متنفذة وانها فردية وانها استبدادية..!

ثم يعود الوئام من خلال تفاهمات ومساومات وحوارات على الاغلب ليس لها علاقة بالسبب المعلن للقطيعة بالكلمة او بالامتناع عن حضور الاجتماع، ففكرة المقاطعة بالنسبة للرفاق بالجبهة الشعبية إرث تاريخي.

بالنسبة لفصيل "حماس" الاخواني فالأمر يختلف كليا فالمقاطعة قصيدة عقائدية، وذات سجل تاريخي أيضا ابتدأت منذ افترض "الاخوان المسلمين" الفلسطينيين ان حركة "فتح" سبقتهم وتفوقت عليهم، على مظنّة ان مؤسسيها نهلوا من نبعها وتفلوا فيه -وما أصابوا- فظلت الغصة قائمة وارتبطت بإرث عقدي يفترض ان من هو ضمن فسطاط (معسكر) الحق فهو "اخوان مسلمين" والعكس صحيح، ومن هو خارج الفسطاط له ان يختار الصفة من ثلاث: فهو اما كافر او منافق او علماني على فرضية ان العلماني عندهم هو زنديق لذا يلصق به كل المثالب الفكرية والخلقية لا فرق ولا تفريق.

وهذا ما كان من امر "حماس" عندما تأسست بعد اندلاع الانتفاضة الاولى فنأت منذ البداية عن منظمة التحرير الفلسطينية بالميثاق، والميدان فشكلت قيادة موازية لها كانت تترقب وتعمل جاهدة على وراثتها حتى العام ٢٠١٧ عندما أعلنت "حماس" بوثيقتها بوضوح ان "المنظمة" اصابت ونحن اخطأنا..!

وفي هذه انتصر تيار مشعل مؤقتا، الا ان الأرض=السلطة في غزة لم ترَ من واقعية الوثيقة الهامة الا بند شرعية التفاوض مع العدو، والتشبث بالسلطة والحكم مهما كلف الامر.

اما "الجبهة الديمقراطية" وهي الحليف لحركة "فتح" جلّ المراحل حتى في تبني فكرة إقامة دولة فلسطينية على أي شبر يتم تحريره او استرداده عام ١٩٧٤، وهي وخالد الحسن من لم يألفوا ان تسمى السلطة وطنية مقاتلة نفاثة..! وفق مطالبات شفهية ليسار أدمن المصطلحات ولم يلتفت لمجرى التاريخ.

الجبهة الديمقراطية" شاركت في اجتماعات المجلس الوطني الذي لنا ولغيرنا عليه الكثير من الملاحظات الاساسية، منذ البداية، لكنها شاركت وبفعالية الواقعية التي ميزت "الجبهة" الى ان اصطدمت بقضية محددة خارجة عن السبب المعلن من قبلها ومن قبل "الشعبية"، بل و"حماس" فلكلّ أسبابه.

لا اعتقد ان طريقة معالجة الوضع في غزة وطريقة التعامل مع المجلس الوطني وقرارات المجلس المركزي التي ذرتها الرياح، لا اعتقد انها السبب عدا عن ان معزوفة الفردية والاستبداد والتسلط هي معزوفة تطرب أذان كافة الفصائل بلا استثناء فلكل مستبده الخاص (ديكتاتوره) ولكل فكره التسلطي السلطوي فلا تلطموا حركة "فتح" بهذه الفِرية، وهي في كل الأوقات ومتى ما امتلكت قدرة تجاوز الآخرين الى الابد لم ولن تفعلها.

على عكس حركة "فتح"  كان تنظير اليسار الطبقي او تنظير اليمين الديني الظلامي مرتبطا بالاقصاء حيث لايرى هذا التنظير الآخر الا ظلا له، ولربما قاطعني احد الرفاق ليقول: ان "فتح" لم تنظّر لإلغاء الآخر هذا صحيح ولكنها فعلت، وهذا يحتاج لنظر بالمراحل.

قاطعت "المبادرة" اجتماع المجلس المركزي أيضا، ولكن المثير بالامر ان أسباب المقاطعة بغالبها قد جاءت بصيغة مطالبات كبسلها الأخ ابوالاديب في كلمته الافتتاحية وهذا من العجب العجاب..! فان كانت الفصائل تريد التعبير عن مثل هذا الموقف الثوري فها هو رئيس المجلس رغم ثمانينيته يقول ما استنكفوا عن الحضور لقوله..!

اما ان كان الظن انهم بحضورهم سيأخذون القرار لينتقل من ذات اللحظة للتنفيذ فهذا تفاؤل نحسدهم عليه؟!
 
ان سجل المثالب المرتبطة بمؤتمرات كافة الفصائل الداخلية-لنقل الكبرى فيها-سجلّ فيه من غير المشرف الاهوال، ولا نريد الخوض في معجزات الديمقراطية في هذا الفصيل او ذاك فلكل معجزاته وديكتاتوره وتفضيلاته، وكذلك الامر حين النظر للمجلس الوطني الفلسطيني الذي افتقد للوحدة الفصائلية ليس لاسباب سياسية او وطنية مجردة بمقدار ما هو لاسباب حزبية ضيقة او لصيغ اقليمية آمرة ناهية، ولأسباب فردية ايضا.

لذا فلا براءة للمجلس الوطني او المركزي من الفشل الكامن، كما هي الحال مع اجتماعات ومؤتمرات الفصائل فهذا من ذاك والثقافة واحدة والسياسات الداخلية الجامعة لم تتطور لتعي تماما معنى التنازل للاخ والرفيق والتساهل والرحابة والاحتضان -وفي هذه فحركة "فتح" ذات حضن واسع الى حد الفيضان- ولم تتطور بعد لتتخذ اسلوب الحوار المباشر ومن داخل المؤسسة.

الحفاظ على الفكرة الوحدوية والديمقراطية والحوار المباشر، والنفاذ الى الاجتماعات ولو من "سم الخياط" اي من خرم ابرة كان فعل الخالد ياسر عرفات الأثير الذي لم يفوّت اجتماعا عربيا واحدا او فلسطينيا، حيث وعى انه متى ما كان خارج الملعب فلن يسجل هدفا ابدا حتى لو لم يكن الملعب وفق مواصفات "الفيفا".

منظمة التحرير الفلسطينية التي مازالت تحتفظ بألق التمثيل الموحد عربيا وعالميا شئنا ام ابينا، مهما كانت منظمة مهترئة او متهالكة او ضعيفة منهجا وسياسة وميزانا ومؤسسات وشخوص كما ترى بعض الفصائل لا يبرر تركها تموت او نعيها بالبحث بالبدائل او ممارسة نفس الاسلوب التسلطي الفردي الذي يدينونه فيها.

استسهلت بعض الفصائل المقاطعة رغم الاحداث الجلل و"كفى الله المؤمنين شر القتال" بالنسبة لفصائل الاسود والابيض فالى اين نحن متجهون؟

ان ثقافة التفرد والتسلط والتشتت والتشبث بالآراء والانفراد بعيدا عن السرب لا يجوز ان تكون قيمة متأصلة في الشعب العربي الفلسطيني في ظل زخم البحر المتلاطم وفي ظل قضية مقدسة وفي ظل عدو شرس وفي ظل من لا يرحم الضعفاء ويتحين منهم الشاة القاصية.. فالى اين نحن متجهون؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 اّذار 2019   بين حانا ومانا.. فقدنا خيارنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 اّذار 2019   الاسرى وامهاتهم في عيد الام..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2019   هي الانتفاضة الثالثة..! - بقلم: معتصم حمادة

21 اّذار 2019   القدس والجولان أراضٍ عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّذار 2019   علموهم فنون حوار الآخرين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّذار 2019   القمع ما بين العلماني والشرعي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 اّذار 2019   غزّة.. الأشباح وراء الباب..! - بقلم: د. المتوكل طه

20 اّذار 2019   "هايد بارك" وأرض السرايا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


20 اّذار 2019   يوميات مواطن عادي (83): عمر .. وليس "رامبو"..! - بقلم: نبيل دويكات

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية