13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2018

التفرد الأمريكي وسياسة العقوبات الإقتصادية الكونية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زالت الولايات المتحدة ترى في دورها أنها الدولة العظمى الوحيدة، والمتحكمة والمؤثرة في القرار الدولي، رغم محاولات روسيا بوتين إسترجاع دور الإتحاد السوفيتي والعودة بالنظام الدولي لنظام القطبية الثنائية، لكن ما زالت روسيا بعيدة عن هذا الدور.

فبعد قمة هلسنكي خرجت الولايات المتحدة تمارس دورها الأحادي المتفرد في التعامل مع العديد من القضايا والأزمات الدولية، وإتخاذ القرارات الفردية في حروبها التجارية مع العديد من الدول بصرف النظر عن قربها من الولايات المتحدة، وبتطبيق الشعار الذي رفعه وما زال الرئيس الأمريكي ترامب أمريكا أولا، وهو الذي يعني أن المصالح الأمريكية لها الأولوية على غيرها من أولويات الدول، وتترجم هذه الرغبة في التفرد ودور الدولة العظمى في العديد من القرارات الإقتصادية وممارسة سياسة العقوبات الإقتصادية على الدول التي تتعارض سياساتها مع سياسات الولايات المتحدة.

وكبديل لخيار الحرب الذي تنأى إدارة الرئيس ترامب نفسها عن الإنزلاق فيه لتداعياته الخطيرة على ميكانيزمات السياسة الداخلية الأمريكية وإمكانية الفوز بالإنتخابات الرئاسية ثانية، تلجأ للخيار الإقتصادي بإعتباره أحد أهم أشكال القوة الصلبة التي تملكها الولايات المتحدة ومدعومة بقوتها العسكرية التي ما زالت تشكل القوة الأحادية الأولى في العالم. ولذلك يمكن القول أن العقوبات الإقتصادية إمتداد للسياسة، بمعنى ان الهدف منها تغيير السلوك والسياسات والقرارات السياسية للدول المستهدفة، والولايات المتحدة بلا شك تملك عناصر القوة الصلبة التي تسمح لها بممارسة هذه السياسية الخشنة.

هذا وتتعرض الدول لأشكال متعددة من العقوبات تتراوح ما بين المقاطعة الإقتصادية الكاملة والجزئية وفرض رسوم على المنتوجات والسلع المستوردة وفرض الضرائب المرتفعة، والشكلين الأخيرين تمارسهما الولايات المتحدة مع العديد من الدول المتنافسة.

والملفت للنظر في سياسة العقوبات الإقتصادية أن إدارة الرئيس ترامب لم تميز بين الدول الحليفة والشريكة كالدول الأوروبية، وتركيا، والدول المتنافسة كروسيا والدول الخصم كإيران، تمارس نفس السياسة وبدرجات متفاوتة.

وأمتدت هذه السياسة حتى على المنظمات الدولية ووكالاتها مثل وكالة غوث اللاجئين "الأونروا". والهدف واضح هو ممارسة الضغط للإستجابة للمصالح الأمريكية، وعلى الرغم من أن ميثاق الأمم المتحدة في المادة41 منه ينص على فرض العقوبات الإقتصادية من قبل مجلس الأمن على الدول التي تشكل تهديدا للسلام والأمن العالميين إلآ أن الولايات المتحدة تمارس هذه السياسة منفردة، وبعيدا عن الإجماع الدولي، وهو ما دفع مسشارة ألمانيا أنجيلا ميركل إلى إتهام إدارة الرئيس ترامب بإنتهاك النظام الدولي.

هذا وانها تمارس هذه السياسية بعيدا عن الشرعية الدولية، وبدوافع تتعلق بشخص الرئيس ترامب الذي يريد ان يقول لناخبيه أنه صادق فيما وعد وقادر، وبما يتوافق وثوابت المصالح السياسة الأمريكية التي لا يمكن له أن يخرج عنها. وهذا ما نلمسه في العقوبات التي فرضت على الصين بحجة السطو الصيني على المنتوجات الأمريكيه وحماية الملكية الفكرية الأمريكية وتحسين وضع العجز التجاري بين البلدين الذى بلغ 800 مليار دولار. وقبل ذلك فرضت عقوبات على الصين بعد أحداث ميدان "تيان مين" عام 1989، وتراجعت عنها عام 1993، وتعتبر الصين منافسا قويا للولايات المتحدة، والتي تحاول ان تنتزع دورا قياديا عالميا.

وبالنسبة لروسيا وهي الدولة المنافسة وعلى الرغم من قمة هلسنكي بين البلدين إلا إن الولايات المتحدة تفرض وتمارس العقوبات الإقتصادية في إعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم 2014، والإتهامات المتبادلة بالتدخل الروسي في الإنتخابات الأمريكية، ومن ناحية إظهار القوة الأمريكية الأحادية في التعامل مع روسيا، وكوسيلة ضغط للرضوخ للمطالب الأمريكية في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية كسوريا..

وبالنسبة لإيران تمارس الولايات المتحدة سياسة العقوبات الإقتصادية بهدف كبح جماح السلوك الإيراني، وتقليص الدور الإيراني، بدءا بالإنسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جديدة على منتوجات الصلب والألومنيوم والتعامل بالدولار والتهديد بفرض عقوبات أقسى على الصادرات النفطية والأفراد. والهدف دفع إيران للقبول بالتفاوض ومحاولة خلق قوى معارضة قوية في الداخل لتغيير النظام.

اما الدولة الحليفة تركيا فهذه ليست المرة الأولى التي تمارس عليها عقوبات إقتصادية امريكية فكانت المره الأولى في أعقاب الأزمة القبرصية، اما العقوبات التي فرضت أخيرا فالهدف الواضح هو قضية القس أندرسون، وعين الرئيس الأمريكي على الانتخابات النصفية للكونجرس ومخاطبة مشاعر وعواطف الإنجلكيين الذين أعطوه صوتهم في انتخابات الرئاسة بنسبة 80 في المائة. وإتهام تركيا للولايات المتحدة بالوقوف وراء الإنقلاب على الرئيس التركي أردوغان والمطالبة بتسليم المعارض التركي  فتح الله غولن.

وحتى السلطة الفلسطينية الضعيفة في مواردها ولا تملك مواردها الذاتية بسبب الاحتلال الإسرائيلي لم تنجو من هذه العقوبات في تقليص وتجميد المساعدات المقدمة والهدف سياسي للضغط وقبول ما يعرض عليها من تسوية عبر ما يعرف اليوم بـ"صفقة القرن"..!

هذه السياسة وإن كانت لها تأثيراتها على الدول المستهدفة وخصوصا في المدى البعيد لكن يمكن مواجهتها بالمعاملة بالمثل عبر فرض رسوم على المنتوجات الأمريكية كما رأينا في قيام الصين وتركيا أخيرا بفرض نسبة 140 في المائة على المنتوجات الأمريكية، او بتشكيل تحالفات إقتصادية جديدة كما تسعى له إيران مع الصين والهند وروسيا.. وإستراتيجية فك الإرتباط بالدولار وعدم التعامل معه.

ويبقى أن خطورة هذه السياسة التي تمارسها الولايات المتحدة تأتي من الدولة الأحادية إقتصاديا وعسكريا في العالم، ولا شك ستدشن لمرحلة جديدة في العلاقات الدولية وبداية ظهور الإزدواجية القطبية السياسية مع روسيا والإقتصادية مع الصين وخطورتها أنها قد تؤدي لمزيد من التوتر السياسي وتفتح الباب للخيار العسكري الذي يمكن أن يعرض السلام والأمن العالميين للخطر ويضع الجميع امام بدايات حرب كونية أو بداية مرحلة ترامب ضد العالم.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية