11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2018

التفرد الأمريكي وسياسة العقوبات الإقتصادية الكونية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زالت الولايات المتحدة ترى في دورها أنها الدولة العظمى الوحيدة، والمتحكمة والمؤثرة في القرار الدولي، رغم محاولات روسيا بوتين إسترجاع دور الإتحاد السوفيتي والعودة بالنظام الدولي لنظام القطبية الثنائية، لكن ما زالت روسيا بعيدة عن هذا الدور.

فبعد قمة هلسنكي خرجت الولايات المتحدة تمارس دورها الأحادي المتفرد في التعامل مع العديد من القضايا والأزمات الدولية، وإتخاذ القرارات الفردية في حروبها التجارية مع العديد من الدول بصرف النظر عن قربها من الولايات المتحدة، وبتطبيق الشعار الذي رفعه وما زال الرئيس الأمريكي ترامب أمريكا أولا، وهو الذي يعني أن المصالح الأمريكية لها الأولوية على غيرها من أولويات الدول، وتترجم هذه الرغبة في التفرد ودور الدولة العظمى في العديد من القرارات الإقتصادية وممارسة سياسة العقوبات الإقتصادية على الدول التي تتعارض سياساتها مع سياسات الولايات المتحدة.

وكبديل لخيار الحرب الذي تنأى إدارة الرئيس ترامب نفسها عن الإنزلاق فيه لتداعياته الخطيرة على ميكانيزمات السياسة الداخلية الأمريكية وإمكانية الفوز بالإنتخابات الرئاسية ثانية، تلجأ للخيار الإقتصادي بإعتباره أحد أهم أشكال القوة الصلبة التي تملكها الولايات المتحدة ومدعومة بقوتها العسكرية التي ما زالت تشكل القوة الأحادية الأولى في العالم. ولذلك يمكن القول أن العقوبات الإقتصادية إمتداد للسياسة، بمعنى ان الهدف منها تغيير السلوك والسياسات والقرارات السياسية للدول المستهدفة، والولايات المتحدة بلا شك تملك عناصر القوة الصلبة التي تسمح لها بممارسة هذه السياسية الخشنة.

هذا وتتعرض الدول لأشكال متعددة من العقوبات تتراوح ما بين المقاطعة الإقتصادية الكاملة والجزئية وفرض رسوم على المنتوجات والسلع المستوردة وفرض الضرائب المرتفعة، والشكلين الأخيرين تمارسهما الولايات المتحدة مع العديد من الدول المتنافسة.

والملفت للنظر في سياسة العقوبات الإقتصادية أن إدارة الرئيس ترامب لم تميز بين الدول الحليفة والشريكة كالدول الأوروبية، وتركيا، والدول المتنافسة كروسيا والدول الخصم كإيران، تمارس نفس السياسة وبدرجات متفاوتة.

وأمتدت هذه السياسة حتى على المنظمات الدولية ووكالاتها مثل وكالة غوث اللاجئين "الأونروا". والهدف واضح هو ممارسة الضغط للإستجابة للمصالح الأمريكية، وعلى الرغم من أن ميثاق الأمم المتحدة في المادة41 منه ينص على فرض العقوبات الإقتصادية من قبل مجلس الأمن على الدول التي تشكل تهديدا للسلام والأمن العالميين إلآ أن الولايات المتحدة تمارس هذه السياسة منفردة، وبعيدا عن الإجماع الدولي، وهو ما دفع مسشارة ألمانيا أنجيلا ميركل إلى إتهام إدارة الرئيس ترامب بإنتهاك النظام الدولي.

هذا وانها تمارس هذه السياسية بعيدا عن الشرعية الدولية، وبدوافع تتعلق بشخص الرئيس ترامب الذي يريد ان يقول لناخبيه أنه صادق فيما وعد وقادر، وبما يتوافق وثوابت المصالح السياسة الأمريكية التي لا يمكن له أن يخرج عنها. وهذا ما نلمسه في العقوبات التي فرضت على الصين بحجة السطو الصيني على المنتوجات الأمريكيه وحماية الملكية الفكرية الأمريكية وتحسين وضع العجز التجاري بين البلدين الذى بلغ 800 مليار دولار. وقبل ذلك فرضت عقوبات على الصين بعد أحداث ميدان "تيان مين" عام 1989، وتراجعت عنها عام 1993، وتعتبر الصين منافسا قويا للولايات المتحدة، والتي تحاول ان تنتزع دورا قياديا عالميا.

وبالنسبة لروسيا وهي الدولة المنافسة وعلى الرغم من قمة هلسنكي بين البلدين إلا إن الولايات المتحدة تفرض وتمارس العقوبات الإقتصادية في إعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم 2014، والإتهامات المتبادلة بالتدخل الروسي في الإنتخابات الأمريكية، ومن ناحية إظهار القوة الأمريكية الأحادية في التعامل مع روسيا، وكوسيلة ضغط للرضوخ للمطالب الأمريكية في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية كسوريا..

وبالنسبة لإيران تمارس الولايات المتحدة سياسة العقوبات الإقتصادية بهدف كبح جماح السلوك الإيراني، وتقليص الدور الإيراني، بدءا بالإنسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جديدة على منتوجات الصلب والألومنيوم والتعامل بالدولار والتهديد بفرض عقوبات أقسى على الصادرات النفطية والأفراد. والهدف دفع إيران للقبول بالتفاوض ومحاولة خلق قوى معارضة قوية في الداخل لتغيير النظام.

اما الدولة الحليفة تركيا فهذه ليست المرة الأولى التي تمارس عليها عقوبات إقتصادية امريكية فكانت المره الأولى في أعقاب الأزمة القبرصية، اما العقوبات التي فرضت أخيرا فالهدف الواضح هو قضية القس أندرسون، وعين الرئيس الأمريكي على الانتخابات النصفية للكونجرس ومخاطبة مشاعر وعواطف الإنجلكيين الذين أعطوه صوتهم في انتخابات الرئاسة بنسبة 80 في المائة. وإتهام تركيا للولايات المتحدة بالوقوف وراء الإنقلاب على الرئيس التركي أردوغان والمطالبة بتسليم المعارض التركي  فتح الله غولن.

وحتى السلطة الفلسطينية الضعيفة في مواردها ولا تملك مواردها الذاتية بسبب الاحتلال الإسرائيلي لم تنجو من هذه العقوبات في تقليص وتجميد المساعدات المقدمة والهدف سياسي للضغط وقبول ما يعرض عليها من تسوية عبر ما يعرف اليوم بـ"صفقة القرن"..!

هذه السياسة وإن كانت لها تأثيراتها على الدول المستهدفة وخصوصا في المدى البعيد لكن يمكن مواجهتها بالمعاملة بالمثل عبر فرض رسوم على المنتوجات الأمريكية كما رأينا في قيام الصين وتركيا أخيرا بفرض نسبة 140 في المائة على المنتوجات الأمريكية، او بتشكيل تحالفات إقتصادية جديدة كما تسعى له إيران مع الصين والهند وروسيا.. وإستراتيجية فك الإرتباط بالدولار وعدم التعامل معه.

ويبقى أن خطورة هذه السياسة التي تمارسها الولايات المتحدة تأتي من الدولة الأحادية إقتصاديا وعسكريا في العالم، ولا شك ستدشن لمرحلة جديدة في العلاقات الدولية وبداية ظهور الإزدواجية القطبية السياسية مع روسيا والإقتصادية مع الصين وخطورتها أنها قد تؤدي لمزيد من التوتر السياسي وتفتح الباب للخيار العسكري الذي يمكن أن يعرض السلام والأمن العالميين للخطر ويضع الجميع امام بدايات حرب كونية أو بداية مرحلة ترامب ضد العالم.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية