17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2018

الإغلاقات المتكررة للأقصى .. بروفات للتقسيم المكاني..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قلنا بأن الإحتلال من بعد خسارة معركة البوابات الإلكترونية في تموز 2017 لن يسلم بهزيمته ولن يتخلى عن مشروعه متعدد المراحل تجاه المسجد الأقصى فمن بعد نجاحه في فرض التقسيم الزماني.. كان يجري عمليات جس نبض ويتقدم خطوات على طريق تطويع العقل المقدسي والفلسطيني والعربي والإسلامي لقبول التقسيم المكاني مستفيداً من الظرف السياسي الذي وفرته الإدارة الأمريكية المشتركة معهم في العدوان المباشر على شعبنا من خلال نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس والإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال وكذلك ضعف الحالة الفلسطيني وإنشطارها وإنقسامها والتهائها في المناكفات والتحريض الداخلي وانهيار الحالة العربية بشكل غير مسبوق، متمثلة بتعفن النظام الرسمي العربي والتهائة بمشاكلة القطرية والصراعات المذهبية والطائفية... كلها عوامل وفرت للإحتلال ظروفاً للتقدم في مشروع التقسيم المكاني للمسجد الأقصى بمحاولة حسم الهوية للقسم الشرقي من المسجد الأقصى باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة.. ولذلك كانت الإقتحامات الواسعة والكبيرة في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل (1336) مستوطن، وما أعقبها من اغلاق مؤقت للمسجد الأقصى، ومن ثم الإعلان يوم الإثنين 23/7/2018 سقوط احد الحجارة الضخمة لحائط البراق، وفي تلك المنطقة التي سقط فيها تجري حفريات أسفل المتحف الإسلامي، وفي هذا المكان يوجد نفق اسمه "الحشمونائيم"، وجنوباً يستمر هذا النفق حتى سلوان، واسمه "الهردياني".

والشيء الغريب والخطر جداً،هو أن يقوم الاحتلال بنفسه بتصوير الفلم لسقوط الحجر،وتعمد عرضه على وسائل الإعلام"، والخطورة هنا تكمن في أن ما حصل يعتبره الاحتلال مبرراً له لينقض على سور الأقصى، بحجة أنه يتساقط، ويجب ترميمه".

ونحن نرى بأنه بإذاعة الإسرائيليين لهذا الخبر على شكل فيديو، إنما يحملون سوء نوايا للأقصى، ويريدون أن يضعوا يدهم علناً عليه، تحت مبرر تدعيم السور من الداخل كما هو من الخارج.

وقبل التطرق الى ما جرى بالأمس في القدس والمسجد الأقصى، علينا القول بأن الإستهداف للمسجد الأقصى بالتقسيم المكاني وهدم المسجد القبلي وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم مكانه، ليس بالجديد، بل  ونحن في الذكرى التاسعة والثمانون لثورة البراق، والتي حدثت نتيجة محاولة الصهاينة إقتطاع حائط البراق واتخاذه مكاناً لصلواتهم، وعلى الرغم من أن اللجنة الدولية التي شكلتها عصبة الأمم المتحدة على ضوء ذلك، قالت بشكل واضح بان حائط البراق جزء من المسجد الأقصى، وهو يخص المسلمون وحدهم، وهو وقف إسلامي لا يحق لليهود الصلاة فيه، إلا ان الاحتلال استمر في مخططاته الرامية للسيطرة على تلك المنطقة، حيث بعد الاحتلال الصهيوني لما تبقى من فلسطين في حرب حزيران 1967، عمد الإحتلال الى هدم حارة الشرفة وتوسيع ساحة حائط البراق  واتخاذها مكاناً للصلوات التلمودية والتوراتية، ومنصة نحو التقدم في التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، ولهذا الغرض استولى الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن بعد ذلك كان التطور اللافت للتقدم بشكل كبير نحو التقسيم المكاني والهدم للأقصى، ونحن في الذكرى التاسعة والأربعين لحرق المسجد الأقصى، حيث اقدم الصهيوني الإسترالي "روهان" على حرق المسجد الأقصى، والتي طالت السنتها منبر صلاح الدين التاريخي، وردة الفعل القوية من اهل القدس وجماهير شعبنا الفلسطيني التي هبت باجسادها العارية لتدافع عن الأقصى،مسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وقبلة المسلمين الأولى، واحد ثلاثة مساجد يشد الراحل إليها، ورمز عروبية وإسلامية الأقصى والقدس، حالت دون تقدم المشروع الصهيوني خطوة الى الأمام، علماً بعد الجريمة مباشرة، قالت رئيسة وزراء الاحتلال آنذاك "غولدا مائير" بان عينيها لم تعرفا طعم النوم خوفاً على وجود إسرائيل، خوفاً من هجوم عربي- إسلامي لتحرير القدس والأقصى، ولكن بعد ردة الفعل التي لم تخرج عن ان العرب والمسلمين مجرد ظاهرة صوتية، قالت الان نستطيع ان نعمل في الأقصى ما نريد دون خوف وتردد.

إعتقد المحتل بان العملية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون من بلدة أم الفحم في تموز 2017، بالقرب من أحد أبواب المسجد الأقصى، ستشكل له الذريعة والحجة لتمرير مشروعه بالتقسيم المكاني والهدم للأقصى، حيث لجأ الى اغلاق المسجد الأقصى، ووضع بوابات الكترونية على بواباته، ونصب كاميرات ذكية، ورفض دخول المصلين للمسجد الأقصى إلا عبر تلك البوابات، ولتندلع بعد ذلك هبة باب الإسباط، أربعة عشر يوماً والمقدسيون واهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني – 48 – يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويحولون سجاجيد صلواتهم الى سجاجيد مقاومة بالصلاة على بوابات المسجد الأقصى وفي الشوارع وساحات القدس، ولتنتصر إرادتهم على سطوة الجلاد وهمجيته وعنجهيته، ويتم إزالة البوابات الإلكترونية عن بوابات المسجد الأقصى.

المحتل خلال أقل من شهر لجأ الى إغلاق المسجد الأقصى مرتين 22/7/2018، والمسيرات الكبرى الإستفزازية التي قامت بها الجماعات التلمودية والتوراتية وزعران المستوطنين في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل في أزقة وشوارع البلدة القديمة من القدس، وعمليات الإقتحام الواسعة للأقصى والإعتداء على المصلين والمواطنين في المسجد الأقصى وعلى أبوابه وفي أسواق القدس، وما أعقب ذبك من اغلاق  مؤقت لبوابات الأقصى بحجة مضايقة المستوطنين والجماعات التلمودية والتوراتية ومنعها من أداء طقوسها التلمودية والتوراتية في ساحات المسجد الأقصى، وبالأمس في ظل ما جرى في باب المجلس من قيام قوات الإحتلال وشرطته بإعدام المواطن الفلسطيني احمد محاميد من عين جرار في ام الفحم بشبهة محاولة الطعن فالمتوقع ان تتصاعد الهجمة على المسجد الأقصى، حيث جرى طرد المصلين منه واغلاق بواباته... ومع اقتراب اعياد رأس السنة العبرية وما يسمى بعيد العرش اليهودي... فإن الإقتحامات للمسجد الأقصى ستبلغ ذروتها في العاشر والحادي عشر من أيلول والرابع والخامس والعشرين منه... وسيسعى المحتل الى فرض التقسيم المكاني كأمر واقع والسيطرة على باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة التي حول جزء منها بعد السيطرة عليه الى حديقة تلمودية توراتية ومسار تلمودي... والمحتل في سعيه للسيطرة على القسم الشرقي من المسجد الأقصى سيحاول الباس الصراع الثوب الديني... وعنوان المعركة القادم سيكون على هوية باب الرحمة، فهل تكون عملية إعدام وتصفية الشاب الفلسطيني  مقدمة لتلك المعركة وعنوان لهبة شعبية أخرى شبيهة بهبة باب الإسباط؟ هذا ما ستجيب عنه التطورات القادمة، وما يقوم به المحتل من إجراءات وممارسات تهويدية بحق الأقصى.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية