7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّب 2018

إشكاليات توصيات "غوتيرش"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لصالح قرار أممي يدعو لتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني في الثالث عشر من جزيران /يونيو 2018، بعد أن إستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار كويتي في مجلس الأمن مطلع ذات الشهر. ورغم ممارسة إدارة ترامب وسائل الضغط المافيوية ضد العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمنعها من التصويت على مشروع القرار الجزائري الفلسطيني، غير أن القرار حصل على دعم 128 دولة، وباءت جهود أميركا بالفشل، حيث لم تحصل إلآ على اصوات ذات الجزر غير المرئية ومعها بالطبع دولة الإستعمار الإسرائيلية.

وطالبت الجمعية العامة الأمين العام للأمم المتحدة تقديم توصياته خلال ستين يوما بشأن الحماية الدولية، التي رأت النور قبل يومين، وتضمنت الآتي: أولا تعزيز الوجود الميداني للأمم المتحدة، بما في ذلك دعمها بمراقبين لحقوق الإنسان، ومراقبين آخرين للشؤون السياسية، مهمتهم وضع رؤيتهم وتقييمهم للأوضاع في الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، ثانيا زيادة المساعدات الإنسانية والتنموية من اجل تأمين رفاهية السكان، ثالثا تشكيل بعثة مراقبة مدنية تنتشر في مناطق التماس الحساسة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مثل نقاط التفتيش (الحواجز العسكرية)، والمعابر وبالقرب من المستعمرات الإسرائيلية، وظيفتها إعداد تقارير عن مسائل الحماية، رابعا نشر قوة بوليس دولي أو قوة عسكرية بتفويض من الأمم المتحدة تكون مهمتها توفير حماية مادية للمدنيين الفلسطينيين.

هذة المقترحات، وبغض النظر عن أية ملاحظات عليها، قد لا ترى النور في ضوء التغول الإسرائيلي الأميركي، ليس فقط لإن إسرائيل ترفض من حيث المبدأ وجود أي رقابة أممية على جرائمها، كما فعلت مع المراقبين الأممين في الخليل في تسعينيات القرن الماضي، بل لإنها لم تعد تأبه بأية معايير أو قوانين أو قرارات أممية بعد أن تماهت إدارة ترامب معها في إستعمارها للأرض الفلسطينية، وفي مشاريعها الإستيطانية، وفي المزاودة عليها أمام المنابر الأممية، بالإضافة لما قامت به نيكي، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن ومن ثم الجمعية العامة من جهود شيطانية لإسقاط مشروع القرار الجزائري الفلسطيني، كما اسقطت المشروع الكويتي في المجلس. وبعد أن شرعت في تنفيذ "صفقة القرن"، التي بدأت بإعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية من تل ابيب للقدس، وثم ملاحقة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بهدف تصفية قضية العودة للفلسطينيين لوطنهم الأم، وقبلها إغلاق ممثلية "م.ت.ف" في واشنطن .. إلخ.

وايضا في أعقاب مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون "الأساس القومية"، الذي ترفض فيه دولة الإستعمار الإسرائيلية الإعتراف بوجود وحقوق الفلسطينيين داخل وطنهم الأم، وأدارت الظهر كليا للرواية الفلسطينية، وتخلت عن خيار التسوية السياسية، وأعطت الضوء الأخضر للإستيطان الإستعماري في كامل ارض فلسطين التاريخية دون تمييز بين ما إحتلته عام 1948 وما إحتلته عام 1967.

لذا إن كان الأمين العام للأمم المتحدة معنيا بترجمة توصياته المتواضعة، عليه ان يطالب الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتبنيها إستنادا إلى الفصل السابع، لإلزام حكومة اليمين المتطرف بتنفيذها. والتلويح بفرض عقوبات أممية ضدها في حال لم تلتزم بها. كما ان الضرورة تملي التلويح مجددا لإسرائيل الخارجة على القانون بالقرارات الأممية 181 و194، التي ربطت بين الإعتراف بها مقابل إعترافها بالدولة والحقوق الفلسطينية وخاصة حق العودة للإجئين إلى ديارهم، التي طردوا منها عام النكبة 1948.

ورغم كل الإشكاليات الإسرائيلية الأميركية على القيادة الفلسطينية متابعة العمل الحثيث مع كل دول العالم لخلق الظروف المناسبة لتأمين الحماية الدولية. لا سيما وان المجلس المركزي في دورته الـ29 المنتهية أول أمس أكد في قراراته على متابعة هذا الملف في الدورة القادمة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستعقد في 21 ايلول/ سبتمبر القادم، وفي المنابر الأممية المختلفة لبلوغ الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية