21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2018

عيد المتنبي .. فليت دونك بِيدا دونها بِيد


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ كنا على مقاعد الدراسة الاعدادية قبل حوالي نصف قرن، وما أن يحل علينا عيد الله، إلا وان يضع لنا مدرس اللغة العربية، بيت المتنبي المشهور "عيد بأية حال عدت يا عيد – بما مضى أم بأمر فيك تجديد"، ويطلب منا كتابة موضوع الانشاء عن ذلك العيد، وكنا نفهم من البيت او صدره فقط، ان ذاك العيد الذي يحل علينا، انما يحمل معه من الاحزان ما لا طاقة له برأبها واجتثاثها.

ولا مرة من المرات، استطاع المدرسون، حتى نهاية المرحلة الثانوية، الذهاب بنا الى "عيد" المتنبي وسبر غور احزانه، وبالمناسبة، كان عيد الاضحى، ربما لأنهم لم يكونوا ليعرفوا القصيدة كعلامة في تاريخ الشعر العربي، وبالتالي لم يكونوا ليحفظوا منها سوى البيت اعلاه وهو مطلعها، كإشارة على مدى شدة الحزن الذي ألم بقلب الشاعر، فناح بهذه القصيدة عشية العيد، وهناك غير هذا البيت اشد وقعا وبلاغة على حزنه وكمده، بقوله: أما الاحبة فالبيداء دونهم – فليت دونك بيدا دونها بيد.

وبالطبع، فإن القصيدة التي عاشت أكثر من ألف سنة (915-965) فيها ما هو ابعد من غرض الحزن واعمق، كالغضب على كافور ألاخشيدي الذي انقلب على الحكم المصري، هذا الغضب الذي حوله المتنبي الى هجاء مقذع، طال هذا الحاكم في لون بشرته السوداء، حين قال: لا تشتري العبد الا والعصا معه – إن العبيد لأنجاس مناكيد، فخلده في تاريخ مصر والعرب اكثر من اي زعيم اخر من قبله ومن بعده، قبل ان يودعه دركه الاخير "والعصا معه".

في آخر مئة سنة، التي شهدناها نحن طلبة الاعدادية، ومعنا مدرسونا آنذاك، والذين رحل معظمهم، فقد كان وطننا العربي، مثار حزن عشيات اعياده، ولم يكن زعماءه بأقل مما كانت عليه عبودية كافور، بل "قطاريس" يختاروا عبوديتهم بأنفسهم، ما عبر عنه المتنبي بالعضاريد (جمع عضرود) الذي يعملون مقابل ملء بطونهم، لقد طواهم النسيان، الا من ابنائهم الذين تورثوا السدة بعد موتهم والبعض قبل ذلك، يتذكرونهم، على انها سدة حكم، وهي في حقيقتها قنانة مفضوحة. لكن لا يوجد متنبي يفضخهم و"يخلدهم".

ما كان يمكن لهذا المتنبي ان يغادر حالة حزنه وغضبه دون ان يعرج كعادته على فخره الشخصي بذاته، لكنه في هذه القصيدة، يفخر بالعروبة وبمصر، رغم انتقاده للقائمين عليها سهوا ام عمدا، بأن خيرها غالب، ولا يضيرها ما ينهبه النهابون في هذا البيت الذي يصور حال المحروسة الصغيرة (مصر) او الكبيرة المتمثلة بالوطن العربي كله حين يقول: نامت نواطير مصر عن ثعالبها – فقد بشمن (شبعن حد التخمة) وما تفنى العناقيد.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيلول 2018   خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

26 أيلول 2018   ماذا يريدون من "حماس" وماذا تريد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   التراجع الأميركي محدود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية