13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2018

لا بدائل عن وكالة الغوث..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتعرض قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة لخطر كبير ومحدق في ظل المشاريع الأميركية والإسرائيلية وبعض الطروحات والمواقف الخطيرة لبعض الأطراف الفلسطينية بغض الطرف عن النوايا، من مدخل تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

ليس عجزاً مالياً..
الدلائل تشير إلى أن الأزمة المالية لـ"الأونروا" ليست عجزاً مالياً بحتاً سببه عدم التزام الدول المانحة بالتزاماتها اتجاه الوكالة، بل هي قضية سياسية بامتياز تكشفت معالمها مع تخفيض الولايات المتحدة الأميركية مساهمتها المالية من 365 مليون دولار إلى 65 مليوناً، تمهيداً لإعلان وفاة وكالة الغوث، وتجفيف مواردها المالية وإفراغها من وظائفها وإحالة خدماتها إلى الدول المضيفة.

من الغريب والمستهجن في الوقت نفسه أن يطالب البعض بإعفاء وكالة الغوث من واجباتها عبر طرح بدائل بتأسيس "منظمة عربية واسلامية" لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين وخدماتهم في الدول العربية المضيفة، بذريعة أن "الأونروا" تتقاعس في تأدية مهامها، وأنها تمارس سياسة إذلال اللاجئين، وتحت ذريعة التحرر من «تحكم الدول والجهات المانحة بالدعم المالي المقدم للاجئين وتوظيفه لأغراض سياسية»، ما يقود عملياً إلى إعفاء الدول المانحة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة من مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية عن ولادة قضية اللاجئين، وعن حلها بموجب القرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

بدائل لـ"الأونروا"..
ويرى ناشطون في حركة اللاجئين، أنه بدلاً من طرح بدائل لـ"الأونروا" كـ"منظمة عربية وإسلامية"، من الأولى مطالبة الدول العربية والإسلامية بالالتزام بتعهداتها في دعم موازنة الوكالة وبنسبة 7.8% تنفيذاً لقرارات جامعة الدول العربية، والعمل على تجنيد القوى والضغوط على الجهات المانحة لتفي بالتزاماتها نحو وكالة الغوث، لتؤدي خدماتها، باعتبارها حقاً مكتسباً من حقوق اللاجئين لا يسقط إلا بالعودة إلى الديار في فلسطين المحتلة عام 1948.

ويضيف الناشطون، أن من يرغب في تقديم المساعدات إلى اللاجئين الفلسطينيين، يمكن ذلك عبر المنظمات الأهلية الناشطة في المخيمات الفلسطينية، ضمن مشاريع مدروسة ومخطط لها، دون أن يعفي ذلك "الأونروا" من واجباتها.

وحسب ناشطين فإن تلك الدعوات وغيرها تتقاطع (بغض النظر عن النوايا) مع دعوة البيت الابيض الى تعديل تفويض عمل وكالة الغوث الدولية بذريعة أنها تتحمل المسؤولية عن "استمرار وتفاقم أزمة اللاجئين وليس حلها"، والرسائل بين كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر وعدد من كبار المسؤولين من بينهم مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، كشفت عنها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، تدعو لإسقاط قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات وإنهاء عمل وكالة "الأونروا"، وتلتقي مع دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (11/6/2018) لتفكيك وكالة "الأونروا" ودمج مؤسساتها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، على اعتبار أن الوكالة تخلّد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدلا من حلها، وكذلك دعوة الحاخام اليهودي بني آيالون لإلغاء "الأونروا"، وتوحيد اللاجئين في مفوضية الأمم المتحدة.

تهميش والتفاف على "اللاجئين",.
ليس خافياً، أن القيادة الرسمية الفلسطينية تتحمل مسؤولية تهميش قضية اللاجئين الفلسطينيين في اتفاق أوسلو بإحالة ملفها إلى قضايا الوضع الدائم، علماً أن ذكر القرار 194 لم يعد كافياً بحد ذاته، بعدما توافق الجانبان المتفاوضان الفلسطيني والاسرائيلي، على أن ما يتم الاتفاق عليه بشأن قضية اللاجئين هو "التطبيق العملي" للقرار المذكور.

ولم تقف عند هذا الحد، تنازلات القيادة المتنفذة في منظمة التحرير بل تجاوزت ذلك بالموافقة على مبادرة السلام العربية (2002) والالتفاف على قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر "حل عادل ومتفق عليه وفقاً للقرار 194"، بما يناقض النص الصريح بـ"العودة إلى الديار والممتلكات" الذي يكفله القرار 194. ولم تتوقف القيادة المتنفذة عن الحديث على العودة إلى "الدولة الفلسطينية"، وليس إلى "الديار والممتلكات التي هُجِّر منها اللاجئون منذ العام 1948".

بالمقابل، استغلت إسرائيل المفاوضات التي استمرت لنحو 25 عاماً لتصعد موقفها من قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، بإطلاق "قضية اللاجئين اليهود من الدول العربية"، في سياق العمل على فبركة قضية جديدة تسلح المفاوض الإسرائيلي بورقة إضافية في رفضه الاعتراف بحق العودة. فإسرائيل موقفها ثابت من حق العودة وهو رفض المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن ولادة قضية اللاجئين ومأساتهم.

خلاصة القول، إنه أمام الحلول الأميركية والإسرائيلية، والطروحات المشبوهة والتصفوية التي تواجه قضية اللاجئين وحق العودة، على حركة اللاجئين ومجموع القوى الوطنية ودائرة شؤون اللاجئين، خوض معركة الحفاظ على وكالة "الأونروا" كشاهد حي على قضية اللاجئين وتشريدهم، ومجابهة المشاريع المشبوهة التي تطرحها "صفقة القرن"، والتصدي لمشاريع شطب حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم، وتصفية وكالة الغوث عبر بدائل أخرى، أو إعادة صياغة تفويضها أو تعديله، برفض تخفيض خدماتها أو تجفيف مواردها، أو إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية