12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2018

اللاجئون الفلسطينيون: الحقّ مقابل الواقع..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قلت في مقالتي الأخيرة بأن الحلّ النهائي لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة يعتمد على إعادة التوطين و/ أو التعويض. في الواقع، ونظراً لتاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وأبعاده النفسية والسياسية والديموغرافية، لا يوجد ببساطة أي حل آخر قابل للحياة. إلا أن العديد من الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة وخارجه يستمرون في الإدعاء بأن حق عودة اللاجئين غير قابل للتصرف. وردًا على هذا المقال، جادل النقاد الفلسطينيون بصخب بأنه بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها، فإنهم لن يتخلوا أبداً عن حقهم التاريخي.

ردّي هو أن حل المشكلة لا يمكن أن يعتمد فقط على إدراك الفلسطينيين لما هو تاريخيا صحيح أو خطأ. لا يمكن أن تتحقق المطالب التقليدية المستندة إلى الحسابات التاريخية لأن ما تمليه حدود اليوم والسيادة هي الحقائق السياسية والديمغرافية على الأرض التي لا يمكن التخلص منها.

ستكون خريطة العالم مختلفة تمامًا اليوم إذا أمكن تحقيق هذه المطالبات التاريخية. هذا ينطبق على الإسرائيليين أنفسهم اللذين من بينهم من يطالب بـ"إسرائيل الكبرى" على أساس الروايات التاريخية أو التوراتية، وكذلك الفلسطينيون الذين يعيشون على نفس الأرض منذ قرون.

ولذا ، لم يعد من الممكن تسوية مطالبات الإسرائيليين ةالفلسطينيين بنفس الأرض من قبل أي من الطرفين بإمتلاك جميع الأراضي. وبالنظر إلى الواقع على الأرض، فإن الحل الوحيد القابل للتطبيق يعتمد على تقاسم الأراضي. وفي حين تقدم اليهود في إسرائيل وأقاموا دولتهم عام 1948 ، أهدر القادة الفلسطينيون كل فرصة لإقامة دولتهم.

رفضوا خطة التقسيم للأمم المتحدة عام 1947، ورفضوا عرض رئيسة الوزراء الراحلة غولدا مائير بإعادة جميع الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967 مقابل السلام وحلّ يتفق عليه الطرفان لمستقبل القدس، ورفضوا كذلك الإنضمام لمفاوضات السلام المصرية الإسرائيلية في عام 1977.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من اتفاقيات أوسلو 1993-1994، أضاع الفلسطينيون فرصة تاريخية لصنع السلام في عام 2000 في كامب ديفيد ومع حكومة أولمرت في 2008-2009. وأنا أعزو الفشل في مفاوضات السلام تحت رعاية إدارة أوباما في عام 2013 – 2014 – للقادة على كلا الجانبين، لأنهم لم يكونوا مستعدين لتقديم التنازلات اللازمة لصنع السلام.

للأسف، لم يتوقف الفلسطينيون مطلقاً عن المطالبة بحق العودة الذي كان بشكل مباشر لصالح الإسرائيليين اليمينيين الذين قدموا حجة مقنعة بأن الفلسطينيين يسعون إلى تدمير دولتهم بالوسائل الديموغرافية لأنهم لا يستطيعون تحقيق ذلك من خلال استخدام القوة.

لقد كنت أنا شخصيّا من داعمي حلّ الدولتين على مدى العقود الثلاثة الماضية. لقد إنتقدت، ولا أزال، الإحتلال الإسرائيلي بجميع أشكاله. لقد أدنت كل حكومة إسرائيلية انتهكت الحقوق الإنسانية للفلسطينيين، سواء كانت مصادرة الأراضي الفلسطينية أو الغارات الليلية أو السجن أو تقييد التنقل بلا سبب. وقد انتقدت بأقوى العبارات القانون الأساسي الإسرائيلي القومي الأخير الذي أعتبره تمييزيا ً وعنصريّا ً.

ومع ذلك، فإن مجال عملي هو حلّ النزاعات. أنا أنظر إلى كل زاوية لها أي تأثير على النزاع الموجود. عشرات العناصر تدخل في هذه المعادلة، وبالأخص: التطور التاريخي والروايات الداعمة أو الناقضة والبعد النفسي والمعتقدات الدينية والسوابق والحالة الراهنة للأمور. والأهم من ذلك، أنني أعتبر الحقائق السائدة على الأرض غير قابلة للتغيير دون حدوث كارثة.

هذا ما دفعني إلى الإعتقاد بأن إسرائيل لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف حق عودة اللاجئين، لأن هذا سيعني نهاية إسرائيل كما نعرفها. إذا كانت إسرائيل ستبقى ديمقراطية، فإن تدفق ملايين الفلسطينيين سيغير على الفور التوازن الديموغرافي بين اليهود الإسرائيليين والعرب الفلسطينيين وبالتالي الهوية القومية اليهودية للدولة – سيكون الفلسطينيون مسيطرين بالكامل.

ليس هناك حزب سياسي واحد في إسرائيل، بغض النظر عن ميله السياسي، يدعم حلّ الدولة الواحدة، بالتحديد لهذا السبب. وهؤلاء الفلسطينيون الذين يطالبون بالإستمرار في النضال مائة عام أخرى حتى يحققوا حقهم في العودة مضللون ومدمرون بشدة للقضية الفلسطينية.

يجب على كل فلسطيني أن يدرس بعناية ما حدث خلال السنوات السبعين الماضية منذ إقامة دولة إسرائيل بينما كانوا ينتظرون حقهم في العودة. فهل يريدون الإنتظار لمدة 70 سنة أخرى لتحقيق هذا الهدف الوهمي؟

أصبحت إسرائيل خلال هذه الفترة – مع كلّ الحسابات – قوة عالمية ، ليس فقط بسبب امتلاكها لأسلحة نووية كما يُقال، بل لأنها أصبحت عملاقاً تقنيّاً ذو اقتصاد قوي وتقدم غير مسبوق في كل مجال من مجالات الحياة – في العلوم، الهندسة الزراعية والكيمياء والتكنولوجيا العسكرية والإختراقات الطبية واستكشاف المحيطات والفضاء، وهلم جرا.

إنني أؤكد أن الفلسطينيين ليسوا بأقل إبداعا ً وقدرة ً عن الإسرائيليين ويمكنهم إدراك كل ما يطمحون إليه. ولكن لماذا بعد مرور 70 سنة ما زال مئات الآلاف من الفلسطينيين يقبعون في مخيمات اللاجئين ويعيشون على المساعدات وملايين آخرين فقراء ويائسين، هل لأنهم أقل شأنا من الإسرائيليين؟ الجواب بشكل قاطع لا.

السبب هو أنه بينما كانت إسرائيل تركز على بناء دولة وتحارب أعداءها على جميع الجبهات، كان القادة الفلسطينيون يركزون على تدميرها. لقد خانوا شعوبهم بإدامة مشكلة اللاجئين من أجل تحقيق مكاسب سياسية شخصية بينما حرموهم من كل فرصة للإستفادة من مواهبهم وإبداعهم ومهارتهم ليصبحوا قادة بحقّ في كل مهنة.

لقد حقق عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين غادروا الأوضاع البائسة في فلسطين ودرسوا في الخارج نجاحاً هائلاً في المجال الذي إختارونه ويقدمون مساهمات كبيرة لكل مؤسسة هم مرتبطون بها.

لم يكن هناك احتلال قبل عام 1967 ولم يتم بناء مستوطنة إسرائيلية واحدة في الضفة الغربية أو غزة. كان لدى القادة الفلسطينيين كل فرصة لتحقيق الدولة، حتى لسنوات عديدة بعد حرب 1967. لكنهم ضللوا شعوبهم للإعتقاد بأن خلاصهم يعتمد على تدمير إسرائيل، هذا بدلاً من بناء البنية التحتية لدولة مستقلة يمكن أن تزدهر وتنمو، وهذا كان سيقنع الإسرائيليين أيضاً بأنهم يريدون العيش جنباً إلى جنب في دولتهم بسلام.

وبدلاً من ذلك أقحموا أنفسهم بشكل متواصل في روايات شعبية مضللة وقديمة ومرهقة حول حق العودة. إنهم يقدمون لشعوبهم مبررات لتبرير إخفاقاتهم البائسة بدلا ً من التركيز على بناء البنية التحتية لدولة قابلة للحياة وتوفير فرص للتنمية الإقتصادية وبناء المدارس والمؤسسات الطبية والعلمية والتكنولوجية والإجتماعية.

وتقدم حماس في غزة مثالاً صارخًا على كيفية استمرار القادة الفاسدين والمضللين في إضاعة مئات الملايين من الدولارات في بناء الأنفاق وشراء الأسلحة وتصنيعها، في حين أن الشعب، صغارا وكبارا، يائسون ومعوزون.

وبينما يعتقدون بأن يوم تدمير إسرائيل قريب، فإنهم في الواقع يدمرون النسيج الإجتماعي لمجتمعاتهم الذي لن يستعيدوه طالما أنهم يواصلون التمسك بهذا الحلم المستحيل.

ويبقى احتمال حلّ الدولتين الخيار العملي الوحيد القائم على أساس حدود عام 1967 مع مقايضات جوهرية للأراضي. لا يوجد شيء جديد حول هذا الحل، لكن الأمر يتطلب من القادة الفلسطينيين والإسرائيليين المتنورين التخلي عن سرداب الماضي المظلم وحشد الشجاعة وقبول حتمية التعايش.

وللأسف، هؤلاء القادة حالياً غائبون عن المشهد السياسي، والوقت ينفذ.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية