18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

هل كان أشرف مروان وطنيًا .. أم عميلاً؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توفي أشرف مروان في 27/6/2007، بعد سقوطه من شرفة شقته الفاخرة في الطابق الخامس التي اشتراها بمبلغ 4,4 مليون جنيه استرليني والواقعة في نفس الشارع الذي كان يقطنه ثلاثة رؤساء وزراء بريطانيين هم: بالمرستون – إيرل جراي- جلادستون، والذي لا يبعد سوى عدة مئات من الأمتار من ميدان البيكاديلي الشهير، ولم يجزم التقرير البريطاني الصادر عن وفاته بشيء، وكتب سايمون باركن تحقيقًا في صحيفة "الجارديان" البريطانية في 27/6/2007 وصف فيه مروان بأنه أخطر جاسوس في القرن العشرين. وسجل في التقرير  تفاصيل كثيرة عن حياة مروان ووفاته. وقال إن الدقائق الأخيرة من حياته اكتفها الغموض، فعدا انه لم يكن هناك شهود، فإنه في صبيحة وفاته، كان أربعة رجال يعملون في إحدى شركات مروان (هم جوزيف ريباسي، عصام شوقي، مايكل بارخورست، وجون روبرتس) يجتمعون في الطابق الثالث من بناية مجاورة (116 شارع بال مول)، في غرفة مواجهة لشرفة مروان، وكانوا ينتظرون مقدم رئيسهم للانضمام إليهم، وعندما اتصلوا به يستعجلونه، أكد لهم انه سيكون معهم بعد فترة قصيرة، لكن أحدهم صرخ وهو ينظر عبر النافذة: يا إلهي..! أشرف مروان يسقط من شرفة منزله..!"

ومنذ حادثة وفاة مروان حتى الآن، ظل السؤال المحير مطروحًا: هل كان أشرف مروان وطنيًا أم عميلاً؟

يمكن العثور على إجابة – لكن ليست شافية- على هذا السؤال من خلال ما جاء في تقرير لجنة أجرانات، وفقًا لموقع "المجموعة 73 مؤرخين": "كانت المفاجأة أن رئيس هيئة الأركان دافيد اليعازر قد شهد أمام اللجنة (لجنة أجرانات) أنه لم يثق ولو ليوم واحد في العميل أشرف مروان وأنه كان يشعر دائما أن مروان عميل مزدوج يعمل لحساب مصر غير أن المعلومات التي كان مروان يقدمها لإسرائيل كانت دقيقة حيث لا يمكن لخبير أن يشكك فيها، وبالتالي كان ميزان مصداقية معلومات مروان يجعله دائما خارج دائرة الشك في إسرائيل وعندما سأل رئيس اللجنة القاضي شيمعون أجرانات دافيد إليعازر عن السر وراء عدم إعلانه لشكوكه في حينه إلى رئيسة الوزراء جولدا مائير وجهاز الموساد والاستخبارات الحربية الإسرائيلية وحتى لوزير الدفاع يومها موشيه ديان؟... أكد دافيد اليعازر أنه سبق له التحدث إلى رئيسة الوزراء ولم تهتم، وكانت معلومات أشرف مروان قوية لدرجة أنه تراجع عن الاستمرار في اتهام مروان خشية أن يخسر مصداقية تقديره للأمور كرئيس للأركان... وأكد دافيد إليعازر في جلسات التحقيق معه أمام اللجنة أن أشرف مروان كان مسيطرًا على عقول ضباط جهاز الموساد الإسرائيلي والاستخبارات الحربية "أمان" بشكل وصفه دادو بالمخيف".

ومؤخرًا قدم كتاب الأكاديمي الإسرائيلي يوري بار جوزيف أستاذ السياسة الدولية في جامعة حيفا "الملاك- الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل"- الصادر في سبتمبر 2017 والذي أنتجته "نتفليكس" فيلمًا-  معلومات إضافية عن قصة حياة أشرف أبو الوفا مروان المثيرة للجدل، لكن من وجهة نظر إسرائيلية، أكد فيها المؤلف أن مروان زود إسرائيل بساعة الصفر التي ستبدأ فيها حرب أكتوبر، وأنه زودها بمعلومة أخرى عن نية مصر ضرب تل أبيب مع بداية العبور بصاروخين لإرباك الجبهة الداخلية، وأن مروان أبلغ القذافي بساعة الصفر (؟).. ويذهب الكتاب إلى أبعد من ذلك بالقول إن مروان أنقذ إسرائيل عدة مرات، وليس فقط في حرب أكتوبر.

وتجدر الإشارة إلى أن مروان أتهم من قبل جهات عدة بأنه عميل مزدوج، وانه عمل ليس فقط لحساب المخابرات المصرية والإسرائيلية، وإنما أيضًا تعاون مع الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإيطالية. ويرى من يميل إلى تخوين مروان بأنه جرت العادة في قصص الاستخبارات المصرية تمجيد الجواسيس المصريين (المزدوجين) الذين يعملون لصالح الوطن من خلال الأفلام والمسلسلات ويتساءلون لماذا لم ينتج فيلمًا أو مسلسلاً لأشرف مروان يوضح دوره في خدمة استخبارات بلاده؟

يقول جهاد الخازن في مقاله (عيون وأذان) في 29/9/2015 إن الرئيس السادات أمره بأن يتصل بالإسرائيليين ويزعم لهم انه يريد العمل جاسوسًا لهم. ويقف الخازن متسائلاً أمام الحقيقة المريبة التي تتمثل في سقوط أشرف مروان، والليثي ناصف (1973) القائد الأسبق للحرس الجمهوري، وسعاد حسني (2001) ثلاثتهم بالطريقة نفسها في العاصمة نفسها، يجمع بينهم أن كلا منهم كان يريد أن يكتب مذكراته. ويقول الخازن إن أشرف مروان كتب بالفعل مذكراته لكنها اختفت بعد موته. ويختتم الخازن بالقول إن زوجة أشرف مروان (منى عبد الناصر) قالت لجريدة "الأوبزرفر" البريطانية إن الموساد قتل زوجها.

وفي انتظار فيلم أو مسلسل مصري في مثل مستوى "رأفت الهجان" يرد على الرواية الإسرائيلية حول أشرف مروان "الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل"، تبقى الملاحظة بأن الرئيس مبارك الذي أكد وطنية أشرف مروان بمنحه وسامًا بعد وفاته، سيكون موقفه صعبًا أمام التاريخ فيما لو اتضح أن أشرف مروان كان عميلاً.. ويظل السؤال: "هل كان أشرف مروان وطنيًا أم عميلاً؟" معلقًا..

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية